الصفقة لا تحظى بترحيب أمريكي.."تاكتيكال ريبورت": "الملك سلمان" يؤكد لقيادة الجيش السعودي عزمه شراء "إس400" الروسية.
الصفقة لا تحظى بترحيب أمريكي..
أكد الملك "سلمان بن عبد العزيز" عزمه على المضي قدما للحصول على منظومة الدفاع الصاروخي الروسية "إس -400"، وذلك خلال لقائه مع قادة القوات المسلحة وكبار الضباط في الجيش السعودي.
وكشفت تقارير أن الصفقة -التي لا تحظى بترحيب أمريكي- ستكون على أجندة اجتماع العاهل السعودي مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" خلال قمتهما المرتقبة في المملكة

وحذر مسؤولون أمريكيون بارزين في وقت سابق كلا من الرياض والدوحة من المضي قدما للحصول على منظومات أسلحة روسية منوهين أن ذلك قد يضع البلدان تحت طائلة العقوبات الأمريكية.

وكانت موسكو والرياض قد أعلنتا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي توصلهما لاتفاق لبيع منظومة "إس -400" وأنواع أخرى من الأسلحة منها منظومات مضادة للدروع وراجمات قنابل وصواريخ.

ولكن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، مارست ضغوطا سريعة على حليفها السعودي للتخلي عن الأسلحة الروسية، قبل أن توافق واشنطن في الشهر نفسه على بيع نظام الدفاع الجوي الصاروخي "ثاد" إلى الرياض في خطوة هدفت ما يبدو لإثناء المملكة عن التوجه للغريم الروسي.

لكن الملك "سلمان" لا يزال مصرا فيما يبدو على الحصول على المنظومة الروسية وفقا لموقع لـ"تاكتيكال ريبورت".

وأكد الملك "سلمان" أنه لن يسمح لأي معارضة من أي جهة أن تثنيه عن إتمام الصفقة.

ويحمل إصرار الملك رسالة ضمنية إلى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه لن يكون بمقدروه إثناء المملكة عن إبرام أي اتفاق أسلحة مع روسيا بما في ذلك الاتفاق حول "إس -400".

وتعد المنظومة الروسية واحدة من منظومات الدفاع الجوي الأكثر تقدما من نوعها في العالم في الوقت الحاضر، وتزعم الشركة الروسية المصنعة للمنظومة أنه يمكنها هزيمة مجموعة واسعة من التهديدات المحتملة، بما في ذلك صواريخ كروز التي تحلق على ارتفاع منخفض وطائرات الشبح.

وتشير التقارير أن الملك التقى مؤخرا مع نجله ووزير دفاعه وولي عهده "محمد بن سلمان" حيث ناقش معه الأبعاد الاستراتيجية لحصول المملكة على أسلحة روسية.

وفي أعقاب اجتماعه مع والده، عقد "بن سلمان" اجتماعا مع رئيس أركانه الجنرال "فياض الرويلي" بحضور "أحمد الخطيب"، رئيس الشركة السعودية للصناعات الدفاعية (سامي)، وعدد من مستشاري وزارة الدفاع السعودية وشركة الصناعات الدفاعية.

وتشير مصادر أن الملك "سلمان" يرغب في تنويع محفظة التسليح الخاصة ببلاده بإبرام عقود مع دول روسيا والصين وباكستان للاستفادة من الصناعات الدفاعية المتقدمة في هذه البلدان.

وتتعرض صفقات الأسلحة السعودية مع الدول الغربية إلى ضغوط كبيرة من وسائل الإعلام والمشرعين في هذه الدول بسبب اتهامات السعودية باستهداف المدنيين خلال حربها المستمرة على اليمن.

ويرى الملك مؤخرا أنه من الخطورة أن تعتمد المملكة بشكل حصري على صفقات الأسلحة مع الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية.

وتشير مصادر من داخل قوات الدفاع الجوي الملكي أن هناك انطباعات حول جدية الملك "سلمان" في المضي قدما للحصول على "إس -400".

وأشارت تقارير سابقة إلى رغبة الملك "سلمان" في الحصول على صواريخ "إسكندر" الروسية قصيرة المدى أيضا ضمن حزمة "إس -400".

ووفقا للمصادر، فإن الرئيس الروسي "بوتين" لا يمانع في نقل تكنولوجيا الدفاع الصاروخي الروسي إلى المملكة بما في ذلك "إس - 400".

وتسببت منظومة "إس -400" مؤخرا في تعميق الأزمة بين المملكة العربية السعودية وقطر بين ورود تهديدات من الرياض بغزو قطر عسكريا حال مضت قدما للحصول على المنظومة الروسية.

من جانبها رفضت الدوحة تهديدات الرياض، ووصفتها بأنها مجرد "ترهات" ومحاولات يائسة لفرض الوصاية على قرارها الوطني.
أخبار المملكة

المصدر: تاكتيكال ريبورت

الجمعة 14 أيلول , 2018 05:51
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي