ماذا تريد "حركة كرامة المعارضة في السعودية" من النظام الحاكم ولماذا يرفضها "ابن سلمان"؟؟
ماذا تريد
قبل الحديث عن مطالب "حركة كرامة المعارضة في السعودية" لا بد اولاً من الإشارة الى ان حركة كرامة حركة هي حركة شعبية سعودية تهدف للإصلاح والحصول على حقوق الشعب العربي في السعودية وليس الإطاحة بنظام الحكم الحالي في المملكة .
و لا بد من الإشارة ايضاً الى أن "حركة كرامة" هي معارضة سعودية خالصة لا تتلقى دعماً او املاءً من اي جهات خارجية يشوب علاقاتها عداء او اضطراباً مع النظام السعودي حتى لا تتأثر بمطالبها و قراراتها بأي جهة داعمة غالباً ما تفرض رؤيتها و تغلب مصالحها على توجهات و اهداف المعارضات عموماً و تخرجها من سياقها الوطني بحيث تصبح الجهة الداعمة هي صاحبة الكلمة و تخرج المعارضة من جوهرها الوطني الى دائرة العمالة للخارج و هو ما ترفضة حركة كرامة جملة و تفصيلاً حتى لا تصبح رهينة التغيرات السياسية في العلاقات الدولية و تضطر لاحقاً الى المهادنة في مطالبها ارضاء للداعم اذا ما تصالح مع النظام السعودي القائم.

لا تدعو الحركة الى اسقاط النظام السعودي الحالي ولم تطالب يوماً بتدخل خارجي في المملكة لانتزاع الحقوق لانها تدرك ان في التدخل الخارجي واسقاط النظام القائم ضرراً كبيراً سيتسبب في تكالب الدول الكبرى على المملكة لتقسيمها والسيطرة على ثرواتها بحجة حماية مصالحها الاقتصادية المتمثلة بالنفط كثروة اساسية تشكل محط انظار النظام العالمي المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر "المملكة العربية السعودية بقرتها الحلوب التي متى ما جف ضرعها وجب ذبحها" و كان هذا تصريحا لا لبس فيه للرئيس الأمريكي ترامب و نواياه الخبيثة تجاه المملكة, و انما جل ما تطالب به الحركة النظام السعودي اصلاحه بما يحفظ أمن المواطن و حقوقه و كرامته.

الهدف الأساس الذي قامت عليه "حركة كرامة المعارضة في السعودية" برئاسة امينها العام "د. معن الجربا" والذي تأمل في تحقيقة هو ارساء دعائم الكرامة والعدل والمساواة وحقوق الانسان بين كافة أطياف الشعب العربي في شبه الجزيرة العربية دون تفرقة بين مذهب أو عرق أو منطقة و هو من ابسط المطالب الحقوقية للانسان في اي زمان و مكان و نصت عليه الشرائع السماوية كافة و هو ما تضمنته الحركة في ميثاقها العام وبنوده التالية :

أهداف الحركة الوطنية الداخلية

01 – الحركة تدعوا الى تحقيق الكرامة والعدل والمساواة وحقوق الانسان بين كافة أطياف الشعب دون تفرقة بين مذهب أو عرق أو منطقة.
02 – الحركة وطنية بشكل كامل متجاوزة الطوائف والمناطق والأعراق والطبقات.
03 – الحركة تعتبر أن انتماءها الوطني للدولة لا يتعارض مع انتمائها القومي والإسلامي والإنساني.
04 – الحركة تعتبر أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول للقوانين دون تفرقة بين المذاهب.
06 – الحركة تدعوا الى التغيير السلمي واستخدام كافة الطرق القانونية التي تعترف بها الأمم المتحدة والشعوب الحرة للحصول على حقوق شعبها المشروعة.
06 – الحركة تعتبر أن الشعب هو صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره واختيار نظام الحكم الذي يرتضيه والنظم والقوانين التي تنظم حياته.
07 – الحركة تعتبر أن مبدأ المواطنة الذي لا يفرق بين المواطنين على أساس ديني أو عرقي هو المبدأ الذي يتماشى مع روح ومبادئ الشريعة الإسلامية المنبثقة من إعلان النبي عليه الصلاة والسلام في وثيقة المدينة والتي تُعتبر أول دستور مكتوب في تاريخ البشرية.
08 – الحركة تعتبر أن الدولة المدنية الديمقراطية هي أفضل أشكال الدولة الحديثة، وتتماشى مع جوهر وروح الإسلام.
09 – الحركة تطالب بتشكيل مجلس شورى وشعب منتخب يمثل السلطة التشريعية.
10 – الحركة تطالب بالسماح بتشكيل الأحزاب السياسية التي تعبر عن جميع شرائح وتوجهات المجتمع.
11 – الحركة تطالب بتشكيل الحكومة من الشعب مباشرة وليس من الأسرة الحاكمة وهذه الحكومة تعتبر السلطة التنفيذية وخاضعة لرقابة السلطة التشريعية.
12 – الحركة تعتبر أن من حق الشعب مراقبة المال العام من خلال السلطتين التشريعية والقضائية.
13 – الحركة تدعم حق القبائل والعوائل والأفراد (الذين هُجّروا من ارض الجزيرة العربية بسبب الحروب الوهابية المدعومة من السلطة الاستعمارية الإنجليزية) في استعادتهم لجنسية آبائهم واجدادهم مع حق تعويضهم ماديا ومعنويا عن الأضرار التي لحقت بهم.. والحركة ستعمل على متابعة هذه الحقوق عبر القانون الدولي وحقوق الإنسان والأمم المتحدة.

أهداف الحركة القومية والإسلامية

1 – دعم مشروعات المقاومات العربية والإسلامية التحررية في المنطقة.
2 – دعم الوحدة الإسلامية.
3 – دعم الوحدة العربية.
4 – دعم العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والحرية الفكرية وحقوق الانسان في الوطن العربي.
5 – مكافحة الصهيونية العالمية ومن يدعمها.
6 – العمل على نشر الفكر الديني الوسطي المعتدل اسلامياً ومسيحياً و غيرهما من الأديان.
7 – نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك.
8 – مكافحة العنصرية المذهبية والطائفية.
9 – مكافحة العنصرية العرقية واحترام جميع الأعراق في الوطن العربي كالأمازيغ والأكراد والتركمان والشركس والأرمن والآشوريين والكلدان والسريان والنوبة وغيرهم ممن يشكلون عناصر أساسية في امتنا حيث أنهم عربٌ بالثقافة والانتماء ويجمعنا بهم وحدة الهدف والمصير.

ماهية الحركة

1 – تُعتبر حركة كرامة تياراً وطنيا وعربيا شعبياً وليس حزبا سياسياً.
2 – تُعتبر الحركة تياراً شعبياً يقوم على الفكرة الديمقراطية.
3 – تُعتبر الحركة تياراً ثقافياً اجتماعياً فكرياً مدنياً وليس عسكرياً.
4 – الحركة تضم الكيان الاجتماعي القبلي البدوي وأيضا الكيان الاجتماعي العائلي الحضري.
5 –الحركة تضم الوحدات الجمعية كالقبائل والعوائل، وأيضاً الوحدات الفردية كالأعيان والأفراد.
6 –الحركة تضم الكيانات والكوادر الحزبية والنقابية باعتبارها من أهم مكونات المجتمع المدني العربي.

توجهات الحركة العامة بما يخص نظرتها الى القضايا العربية والاسلامية

01 – الحركة تعتبر فلسطين والقدس الشريف قضيتها الأولى والأساسية.
02 – الحركة تعتبر الأوطان والدول العربية هي نواة الأمّة، وتدعوا للمحافظة عليها وعلى وحدتها الجغرافية وأمنها الاقتصادي والاجتماعي.
03 – الحركة تعتبر المرأة نصف المجتمع بذاتها وهي تلد لنا النصف الآخر في نفس الوقت، لذلك فالحركة تدعوا لاحترامها وحفظ حقوقها والاستفادة من طاقاتها الإيجابية في بناء المجتمع العربي بما يتناسب مع ثوابت الشريعة الإسلامية والثقافة العربية والمبادئ الإنسانية التي تؤمن لها الحماية والكرامة.
04 – الحركة تعتبر الطفل العربي هو قائد مسيرة الأمّة في المستقبل وهو مصدر الثروة الحقيقية لهذه الأمّة، لذلك تدعوا الحركة للاهتمام بحقوق الطفل التي تكفل له نشأة سليمة وصحية تجنبه أي عوائق قد تؤثر على أدائه لواجبه نحو المجتمع العربي في المستقبل.
05– الحركة تشجع على التعايش والتسامح من خلال نشر الفكر الديني والسياسي المعتدل.
06– الحركة تشجع على إعادة دور المدارس الدينية السنيّة الكبرى ذات الطابع السلمي المعتدل (الأزهر الشريف وجامع الزيتونة والقيروان) والمدارس اليمنية والحجازية الكبرى.
07– الحركة تشجع على التعاون والوحدة بين المدارس السنيّة الكبرى والمدارس الشيعية الكبرى كالنجف الأشرف وقم المقدسة.
08– الحركة تعتبر الديانات السماوية الإبراهيمية الشقيقة شركاء لنا في الأمّة العربية وليسوا أتباعاً كما يروج له البعض.
09– الحركة تعتبر القومية العربية هي العباءة الجامعة للأوطان العربية.
10 – الحركة تعتبر العالم الإسلامي هو الانتماء الديني والعمق الاستراتيجي للأمّة العربية.
11 – الحركة تعتبر بقية العالم هو الانتماء والبعد الإنساني للأمة العربية.
12 – الحركة تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة شقيقة وهي بوابة العالم العربي الى آسيا، وهي الداعم الحقيقي والرئيسي للمقاومات ضد الكيان الصهيوني، وترحب بالتعاون الكامل معها.
13 – الحركة تعتبر تركيا دولة شقيقة وهي بوابة العالم العربي الى أوروبا، وتجربة اقتصادية مهمة، وترحب بالتعاون الكامل معها.
14 – الحركة تعتبر جمهورية مصر العربية بوابة العالم العربي الى قارة أفريقيا وتدعوها للعودة الى دورها الحقيقي الذي غاب.
15 – الحركة تعتبر روسيا والصين ودول البريكس، حلفاء استراتيجيين للعالم العربي، وتدعوا للاستفادة من هذا التحالف في إزاحة الهيمنة الصهيونية وحلفائها من المنطقة العربية.
16 – الحركة تعتبر الحركات القومية عموماً حركات مناضلة أزالت الكثير من العقبات امام الاستقلال الحقيقي من سيطرة وبراثن الاستعمار الغربي.
17 – الحركة تعتبر المقاومة لها اشكال عدّة، ثقافية وفكرية واجتماعية وفنية وسياسية وعسكرية وهي تحيي جميع اشكال هذه المقاومات في بلادنا العربية.
18 – الحركة تعتبر حركات المقاومة في لبنان وخصوصاً حزب الله حركات وطنية عربية شريفة نصرت الأمّة وكسرت هيبة الكيان الصهيوني.
19 – الحركة تعتبر حركات المقاومة في فلسطين وخصوصاً الحركات المسلّحة حركات وطنية عربية شريفة نصرت الأمّة وكسرت هيبة الكيان الصهيوني.
20 – الحركة تعتبر العراق جمجمة العرب ورمح الإسلام وتحيي مقاومته السياسية والعسكرية التي كسرت هيبة أمريكا.
21 – الحركة تعتبر سوريا قلعة العروبة الصامدة وحصنها الحصين.
22 – الحركة تعتبر دول المغرب العربي جناح الأمّة، وعمقها الاستراتيجي في أفريقيا.
23 – الحركة تعتبر اليمن ظهير الأمّة العربية وحامي ظهرها.
24 – الحركة تعتبر دول الخليج والجزيرة العربية هي تراث الأمة ونقطة انطلاقتها التاريخية والحركة تدعوها للانضمام لمحور المقاومة وتحثها للكف عن الارتماء في الحضن الأمريكي الداعم للكيان الصهيوني، كما تعتبر الحركة القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في هذه الدول مصدر تهديد للأمّة العربية ودول الجوار الإسلامية، وتدعوها للكف عن هذا العبث.
25 – الحركة تعتبر الأردن هي الأرض الموعودة للمعركة الكبرى ضد الكيان الصهيوني الغاصب وتدعوها للكف عن السير في الخط الأمريكي الداعم للكيان الصهيوني.
26 – الحركة تعتبر أن الأمّة العربية والإسلامية تمر بأخطر مراحلها التاريخية، لذلك فهي لا تقبل بالمواقف الضبابية والمائعة.

باستعراض ما سبق لا يوجد بنداً واحداً في ميثاق الحركة يطالب او يشير ضمنياً الى اسقاط النظام الحالي في المملكة و هو ما يثير الغرابة والتعجب عن سبب رفض النظام السعودي الحالي للحركة و مطالبها المحقة مما يجعلنا نتساءل عن سبب عداء النظام السعودي لحركة كرامة رغم مطالبها المشروعة.

رغم ان جميع مطالب الحركة ان تم تنفيذها تعزز من قوة النظام الحاكم في المملكة بالتفاف الشعب حول قيادته و تمكنه من تحقيق النمو والازدهار الذي يتطلع اليه لمستقبل المملكة ككل و ليس لفئات و أفراد بعينهم سواء كانوا من العائلة الحاكمة أو المقربين منها بما يضمن للنظام و مواطنيه العيش بأمن و سلام في ظل العدل والمساواة والكرامة التي تطالب بها الحركة, إلا أن النظام الحالي الحاكم في المملكة لا يحتمل اي وجه من أوجه النقد والاصلاح و هو ما يتضح جلياً بحملة الاعتقالات التعسفية التي يقوم بها سواء للمفكرين او رجال الدين و حتى الصحفيين والاعلاميين والمحاكمات السرية التي تطالب باقصى العقوبة للناصحين بتهم ما انزل الله بها من سلطان.

يرفض النظام السعودي مطالب الاصلاح عامة لانه يعتبرها انتقاصاً من قدرته على تقرير ما هو الأصلح لنظام الحكم, فالتوجه السياسي العام للنظام الحاكم في المملكة بشخص ولي العهد الثلاثيني "محمد بن سلمان" حالياً هو التفرد بالحكم والقرار, فهو يرى في مطالب الاصلاح انتقاصاً من شخصه و سخرية من طريقة ادارته للدولة فهو لا يتقبل النصيحة ولا التوجيه رغم حاجته الملحة للنصح والارشاد باعتباره صغير السن و قليل الخبرة و حديث عهد بالحكم و يظهر ذلك جلياً بحديثي السن من المستشارين الذين احاط نفسه بهم و لا دراية لهم ولا علم بأصول ادارة الحكم و نقصد هنا المستشار "سعود القحطاني" و المستشار "تركي آل الشيخ" وهم من وصفهم الصحفي الأميركي توماس فريدمان في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز بالبلطجية الذين يقدمون له أسوأ النصائح كما وصف "ابن سلمان" نفسه بالحاكم المستبد الذي لا يهتم بتعزيز الديمقراطية مضيفاً في الوقت نفسه انه لا يستطيع أن يفكر في أي شخص آخر في العائلة الحاكمة قام بمبادرات السياسة الخارجية المليئة بالبلطجة ومسرحيات السيطرة على السلطة المحلية، وعمليات شراء شخصية مفرطة سوى "محمد بن سلمان".

يعتمد مستقبل 21 مليون سعودي على القرارات التي يتخذها "ابن سلمان" و هي حتى الآن قرارات تفتقر للعقلانية و لا تؤسس لدولة قوية ناهيك عن سياسته الخارجية و عدوانه الغير مبرر على اليمن منذ اكثر من 3 سنوات والذي تسبب في ازهاق عشرات الآلاف من الأرواح و جلب السخط للمملكة ومواطنيها اضافة الى الخسائر الهائلة التي تكبدها الجيش السعودي في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل و بمبررات واهية اوهنها الدفاع عن المقدسات تخفي وراءها السبب الحقيقي للعدوان على اليمن وهو احتلاله و نهب ثرواته, كما تسبب بتدهور الاقتصاد السعودي بكم الأموال المهدورة التي صرفت على التسليح والحرب والتي كان بامكانه توفيرها للنهوض باحتياجات المواطن السعودي و متطلباته الأساسية و توفير الوظائف التي تحفظ كرامته و تقيه الفقر والتسول عوضاً عن فرض الضرائب التي تسببت بتفاقم معاناة الشعب بدلاً من توفير الراحة والأمان له.

لا تتطلع حركة كرامة المعارضة في السعودية الا لتحقيق كرامة المواطن السعودي والعمل من اجل عيشه الكريم و هي مطالب السعوديين كافة فلماذا لا يستجيب النظام الذي لا يتعظ من الممالك التي سقطت عبر التاريخ و يخالف سنة الله في الأرض أن العدل اساس الملك و حصن الأمن فيكرس الظلم والاستبداد وهي من مقوضات الأمم, إنّ الله لينصر الدولة اللادينية العلمانية والملحدة إذا كانت عادلة وإنّ الله ليخذل الدولة الدينية والمسلمة إذا كانت ظالمة.

الواقع السعودي - الموقع الرسمي لحركة كرامة المعارضة في السعودية.
أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

الأربعاء 12 أيلول , 2018 07:00
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي