ماذا طلبت السعودية من كندا فأشعل فتيل الأزمة بينهما ولماذا كان الجبير يرتجف في خطابه وكيف وصل “القحطاني” الى ان يتجاوز الملك سلمان في قراراته.
كشف حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر، معلومات جديدة عن الأزمة السعودية الكندية بعكس ما هو متداول على وسائل الاعلام العالمية.
وقال العهد الجديد في تدوينة على حسابه بتويتر:” قبيل اشتعال فتيل الأزمة مع كندا، تقدمت الخارجية السعودية بطلب إلى الخارجية الكندية، ينص على:
١) تسليم المعارضين السعوديين في كندا
٢) تسليم سعد الجبري (أحد أهم الشخصيات الأمنية السعودية المقيم حاليا في كندا)
٣) إيقاف منح حق اللجوء إلى المواطنين السعوديين وسد هذا الباب أمامهم تماما.

واضاف في تدوينة ثانية:” رفضت الخارجية الكندية الطلب الذي تقدمت به الخارجية السعودية كُلياً، فقامت الأخيرة بإرسال رسالة فيها تهديد مبطن إلى نظيرتها، الأمر الذي أثار حفيظة الخارجية الكندية، لتقوم عقب استلام الرسالة بنشر التغريدة التي اتخذتها السلطات السعودية ذريعة لإشعال فتيل الأزمة”.

و تابع قائلاً:”للمعلومية، كان عمر بن عبدالعزيز الزهراني أحد أبرز الأسماء التي وردت في طلب الخارجية السعودية الذي نص على تسليم الشخصيات المعارضة إليها، أما سعد الجبري الذي طالبت بتسليمه أيضاً فهو لا يحسب على المعارضة وليس له أي نشاط سياسي (سوى بعض الكتابات التي يحاول إيصالها بشكل غير مباشر)”

واضاف العهد الجديد ان “الملك سلمان” لم يكن يدري ما يحصل و أن قرار القطيعة مع كندا تم دون استشارته و كان بتدبير من “ابن سلمان” ومستشاره “سعود القحطاني” و حتى الجبير لاقى ما لاقاه من التوبيخ حين اعترض على القرار: “تخاذ قرار التصعيد مع كندا صدر من ابن سلمان بالتشاور مع سعود القحطاني فقط، من دون الرجوع للملك، ولمّا كان الجبير (لديه شيء من العقلانية) قال لإبن سلمان: نحن في الخارجية لدينا وجهة نظر من هذا الموضوع. لكن ابن سلمان وبّخه ولم يقبل سماع وجهة نظره .. ولذلك جاء خطاب الجبير مهزوز جدا”.

و ختم العهد الجديد سلسلة تدويناته عن خبايلا الأزمة بفيديو للجبير يبدو فيه مهزوزاً وهو يلقي الخطاب:”شاهد التصريح المهزوز جداً لوزير الخارجية عادل الجبير، حيث يظهر في هذا التصريح (الذي يوضح فيه موقف المملكة من كندا) و”صوته يرتجف” بدل أن يكون ثابتاً وصارماً بحجم الأزمة التي نشبت بين البلدين !!!!!



برز اسم “سعود القحطاني” خلال الأزمة الخليجية الأخيرة، وصعدت أسهمه بفضل قربه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وثقة الأخير المطلقة به، هو سعود بن عبد الله بن سالم بن قاسم الوهابي القحطاني المستشار بالديوان الملكي بمرتبة وزير والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالمملكة العربية السعودية ووالده شيخ الوهابة و رئيس مركز الجافورة محافظة ضرماء وهو من اشد الموالين للملك سلمان.

برز اسم القحطاني فعليا للمرة الأولى عندما عينّه الملك سلمان مستشارا في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، يومها نشرت الصحف السعودية كلها ما يشبه البيان المشترك مباركة للقحطاني بمنصبه، ومرحّبة بخطة “القيادة الحكيمة بإيلاء مسؤوليات هامة للوجوه الشابة في المملكة”، إذ لم يكن القحطاني قد تخطى وقتها الثلاثين من عمره.

و تبدو المعلومات غير الرسمية عن المستشار سعود القحطاني شحيحة جدّا، إلا أن المغرّد السعودي الشهير “مجتهد” كان قد نشر عدة تغريدات على حسابه الرسمي على توتير، كشف فيها الجانب الخفي من سيرة القحطاني.
وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” إنه يعرف الكثير عن عقيدة سعود القحطاني الفكرية لكن لا يعرف عن سيرته الأكاديمية والمهنية إلا أنه معيد في كلية البحرية ثم قفز إلى مستشار في الديوان الملكي السعودي.
وأضاف “الظريف أن القحطاني يكره أصحاب الشهادات العليا ويغار منهم ولا تكاد تحصل فرصة في العمل أن يتفرعن عليهم إلا ويظهر حسده وغله فيهم لكن مما ينبغي الاعتراف به أن القحطاني قارئ نهم وصاحب تجربة “صحوية” محدودة قبل أن يدخل دياجير الضلال ويعتلي أعلى منصات عداوة الدين حيث كان في بدايات نشاطه الفكري من المتصهينين العرب ولا أدل على ذلك من أنه اختار لانطلاقه أكثر المنصات تمثيلا لهذا التيار وهي صحيفة “إيلاف”.
ويواصل “مجتهد” حديثه قائلا “لم تكن الكتابة في صحيفة رسمية مشبعة لتوجهه المتصهين حيث تبقى فيها بعض الخطوط الحمراء فقرر أن ينشىء منتدى حواريا “على كيفه” يصب فيه سمومه، فاحتضن كتّاب منتدى “طوى” المناهض للدين الذي أقفل في العام 2004 لأنه أضاف لانتقاد الدين هامشا بسيطا في انتقاد السلطة، حيث أنشأ القحطاني بالتعاون مع صديقه محمد السيف موقع “دار الندوة” على نفس توجه طوى لكن بإقفال هامش انتقاد السلطة وفتح باب انتقاد الدين على مصراعيه.
يؤكد “مجتهد” أن سعود القحطاني كان يدير موقع “دار الندوة” باسم ”قصي بن كلاب” وقد استقطب كتاب طوى وكتاب آخرين ممن هم في نفس التوجه المعادي للدين، كما كان يستفيد من علاقاته مع المسؤولين ليحقق سبقا صحفيا لمنتداه حيث يعلن عن القرارات الحكومية قبل إصدارها مستخدما اسم “يوسف العربي”، وبحسب المغرّد السعودي المعروف فإنه نظرا لقوة علاقات “القحطاني” مع التيار المتصهين فقد استخدم نفس الإسم للكتابة في “العربية نت” مما قربه أكثر للبلاط الملكي وخالد التويجري تحديدا الذي شدّت انتباهه إنجازات “القحطاني” المذهلة في محاربة الدين في المنتدى، وفق تعبيره.
وفق “مجتهد”، فقد أغدق التويجري المال على القحطاني أولا له شخصيا وثانيا لكل مقالة تكتب في مهاجمة الإسلاميين ثم معارضي الحكومة حتى لو من غير الإسلاميين، ولعل متابعي موقع الندوة يتذكرون الحملة التي شنها المنتدى على د. الحامد ود. الفالح وعلي الدميني لتبرير اعتقالهم والأحكام الصادرة ضدهم.
وأضاف “ثم أعجب التويجري به أكثر فعينه في الديوان متفرغا لرصد الانترنت ووسائل التواصل والرد عليها فأغناه ذلك عن المنتديات حيث وصل إلى قلب القرار، وقد استغل منصبه فورا حيث إنه هو الذي حمل راية إسقاط حكم الجلد عن حمزة المزيني  وطرد الشثري من هيئة كبار العلماء وذلك بإقناع التويجري بها.
وتابع “مجتهد” أنه بعد وفاة الملك عبدالله ظن كثيرون أنه سيتم طرد سعود القحطاني مع رجال التويجري لكن تبين لمحمد بن سلمان أنه الشخص الذي يتمناه ويحقق له مراده، لهذا ثبته كمستشار في الديوان وأعطاه صلاحيات شاملة وشيكا مفتوحا وحصانة كاملة لمحاربة الإسلاميين وخصوم الدولة من خلال التالي:
أولا: تفريغ جيش ضخم لرصد ما يكتب في وسائل التواصل وإعداد إحصائيات يومية وتتبع مصدر كل تغريدة أو مشاركة في التطبيقات الأخرى وتحليلها.
ثانيا: تفريغ جيش آخر للكتابة بحسابات وهمية في وسائل التواصل للدفاع عن وجهة نظر السلطة “بلهجة ليبرالية” ومهاجمة الاسلاميين ومعارضي الدولة.
ثالثا: استقطاب أكبر عدد من المخترقين في الداخل وإغراء من يمكن إغرائه من المخترقين في الخارج للاختراق التجسسي وليس فقط الاختراق التخريبي.
رابعا: تجاوز وزير الإعلام والتحكم مباشرة بالصحفيين وتحديد ما يجب أن يكتبوا عنه وكيف يكتبون حتى تحول وزير الإعلام إلى سكرتير لسعود القحطاني.
خامسا: التعامل مباشرة مع القنوات التلفزيونية وخاصة MBC والعربية وسكاي نيوز العربية وبعض القنوات المصرية وغيرها لبث ما يريده الديوان.
سادسا: رصد الكتاب المهمين في التويتر من السعوديين وغير السعوديين وإغرائهم أولا فإن لم يوافقوا فبالابتزاز من أجل أن يسايروا سياسة الديوان.
رغم أن المعلومات المتوفّرة حوله تبدو شحيحة، إلا أن تاريخ القحطاني، المغمور إلى حد كبير، خرج إلى العلن في الأشهر الأخيرة، تحديدا مع انطلاق الأزمة مع قطر التي عرفت إدارته لفريق كبير من الإعلاميين والمغرّدين على مواقع التواصل الاجتماعي، كان كلّ دورها مهاجمة قطر والتحريض عليها لكن مقرّبين منه سبق وأن كشفوا في وقت سابق، تفاصيل خاصة عن كيفيّة إدارته للمشهد الإعلامي السعودي.
في شهر فبراير 2017 كشف الصحفي السعودي ومؤسس صحيفة “الوئام” ومالكها السابق تركي الروقي تعرضه لابتزاز وضغوط من سعود القحطاني الذي وصفه بأنه “رجل يسيء استخدام السلطة ويتعسف ويرضي بها ذاتاً غير سوية داخله”.
الروقي أكد في مقاله واسع الانتشار أن لدى القحطاني “ثقافة التشهير بخصومه” عبر وسائل الإعلام وذلك من خلال توظيف وسائل الإعلام لتصفية الحسابات مع خصومه ولجوئه إلى أسلوبي القدح والتشهير في الهجوم.
وأضاف مؤسس صحيفة “الوئام” أن القحطاني يلعب “دور وزير الإعلام الخفي بالسعودية، وأحياناً مدير المباحث ورئيس الاستخبارات، وأحياناً يقوم بما تقوم به شبكات العلاقات الأجنبية الموجهة ضد الداخل السعودي”.
وكشف أن القحطاني كان من ضمن فريق العمل في الديوان الملكي بعهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وأنه “كان يمارس ممارسته منذ ذلك الحين، يقمع رؤساء التحرير برسائل مطولة (…) لا يوقر كبيراً ولا يحترم خبيراً، لغته بذئية بكل معنى للبذاءة، ونقاشه أو مفاوضته جريمة في نظره يستدعي أن يتبعها بقول نفذ أمر سيدي أو بتشوفون علم ثاني”.
وتابع الروقي أن القحطاني يتعامل مع “مخترقين إلكترونيين” (هاكرز)، وأنه قام باختراق الكثير من المواقع الإلكترونية، وتشويه سمعة المواطنين، ما تسبّب في توتير العلاقة بين صناع القرار بالمملكة والشعب مطالبا بإيصال كلماته إلى ولي الأمر، لكي يكون على اضطلاع بما يفعل مسؤول في الدولة بأموال الدولة لإدارة “منظمته الإلكترونية” الخاصة.
القحطاني والتعامل مع الهاكرز
و نشر حساب جديد يدعى “تاريخ وذكريات”، تغريدات كشف فيها معلومات توثق تاريخ المستشار السعودي سعود القحطاني، مع “الهاكرز”.
وبالنظر إلى تغريدات الحساب الذي روّج له المغرّد الشهير “مجتهد”، فإن سعود القحطاني بدأ التعامل مع مواقع “الهكر” في العام 2009، وبأسماء مستعارة، حتى أن أعضاء الموقع ظنّوا أنه من الأسرة الحاكمة، أو أنه يملك بئر نفط، نظرا لإنفاقه الكبير على الموقع وطلباته المكلفة حتى أنه في إحدى المرات، طلب توفير 10 آلاف رقم خليوي، للدخول إلى “تويتر”.
وفي العام 2015، طلب سعود القحطاني من الموقع توفير خبراء في أمن المعلومات، وهو الوقت الذي تزامن مع إعلان صحيفة “سبق”، عن توفر فرص عمل في إحدى شركات أمن المعلومات، وبرواتب تصل إلى نحو 10 آلاف دولار، دون ذكر اسم الشركة.
وأشار الحساب، إلى أن القحطاني كان يدخل لمواقع “الهكر” باسم “nokia2mon2″، وتعرض أحد هذه المواقع للاختراق، ما أدى لنشر مراسلات، دلت على لجوء المستشار في الديوان الملكي السعودي، لاختراق حسابات المعارضين وغيرهم.
في إحدى المراسلات، يطلب سعود القحطاني من عضو في الموقع طريقة للتجسس وتسجيل الأصوات في أجهزه كمبيوتر ويرغب في حل يصعب اكتشافه، كما يطلب في مراسلة أخرى، توفير نحو ألفي حساب مفعلة عبر “يوتيوب”، وطريقة للتحكم في الإعجابات على الفيديوهات داخل الموقع نفسه، كما نشر ناشطون آخرون، معلومات من مواقع “الهكر” ذاتها، تشير إلى طلب سعود القحطاني، اختراق حساب “مجتهد” عبر “تويتر”، مقابل 10 آلاف دولار.
يعرف عن القحطاني نشره للشائعات وإعادة تغريدها وترويجها، وهو الذي اعترف بعظمة لسانه في 27 يونيو الماضي بأنّ لهجته تغيّرت منذ بدء الحصار على قطر، حيث كتب على حسابه الرسمي بـ”تويتر” قائلا “بعض الإخوة يلومني على ما يراه شدة بالعبارة. لكل مقام مقال. والحديث هذه الأيام يحتاج لهذه اللغة. ولو رجعتم لتغريداتي قبلها لما وجدتم ذلك”.
واحدة من الشائعات التي ارتدّت انعكاساتها على بلده، حديثه عن تخطيط ليبي بتواطىء قطري لاغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز، عندما كان لا يزال وليا للعهد عام 2003، ليتبيّن بالوثائق أن ادعاءاته مجرد فبركات خيالية، إذ إن المتهم بمحاولة الاغتيال محمد إسماعيل، لاجئ في أبوظبي، وصديق شخصي لولي عهدها، محمد بن زايد، وفق ما اعترف به الساعدي معمر القذافي، خلال التحقيق الموثق معه بالصوت والصورة.
وبفضل الضوء الأخضر لترويج الشائعات والتوجيهات التي يتلقّاها سعود القحطاني من الملك سلمان وابنه، كشف الكاتب الصحفي البريطاني ديفيد هيرست أن قصة إدمان ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف على الأدوية المسكنة التي نشرتها صحيفتي “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” ووكالة “رويترز” للأنباء، مجرد حكاية سعودية لتدمير سمعته.
وقال هيرست في مقال نشره موقع “ميدل إيست أي”، إن ما نقلته وكالة “رويترز” عن “مصدر مقرب من محمد بن نايف” بخصوص المحادثة التي يقال إنها جرت بين الملك ومحمد بن نايف، والتي يفترض بأن الملك قال فيها: “أريد منك أن تستقيل. فأنت لم تستمع إلى النصيحة بأن تتعالج من الإدمان، والتي باتت تؤثر بشكل خطير على القرارات”، غير صحيحة.
وأضاف نقلا عن مصدرين موثوقين توجيه إصبع الاتهام إلى المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني باعتبار أنه مصدر القصة التي يراد منها إظهار ابن نايف كمدمن بائس على المخدرات، مشيرا إلى أن القحطاني هو من نظم اللقاء مع الصحفيين بهذا الشأن لتشويه سمعة بن نايف وتقديمه كمدمن بائس على المخدرات”.
و في 2017 أعلن سعود القحطاني، عن قائمة سوداء تضم كل من دعم القيادة القطرية وسياستها الخارجية في الأزمة الخليجية الحالية، مؤكدًا أن كل من يوضع اسمه بالقائمة سيحاكم فور انتهاء الأزمة قريبًا، على حد قوله.
وكتب القحطاني على “تويتر” “ستتم دراسة كل الأسماء الموجودة في الهاشتاغ الرسمي #القائمة_السوداء، إضافة للأسماء المرصودة من الدول، السعودية وأشقاؤها إذا قالوا فعلوا، وهذا وعد. ضعوا كل اسم ترون وجوب ضمه للقائمة السوداء بالهاشتاغ. وسيتم فرزها. وستتم متابعتهم من الآن”.
وأضاف في تغريدة أخرى “وعد ستنجلي الغمة عن الخليج.. إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا؛ وسيكون هناك حساب عسير وملاحقة من الدول لكل مرتزق يوضع اسمه بالقائمة السوداء” مشيرا إلى أن كل من يرد اسمه في القائمة السوداء، سيحاكم “محاكمات قانونية”.
دعوة القحطاني لمحاكمة خصوم السعودية كشفت عن تفاصيل أخرى تتعلّق بمن يقود الحملات المتتالية التي يشنّها المستشار، ففي إجابته على تساؤل أحد المغرّدين “أخ سعود ما تلاحظ تغرد وكأنك الملك أو ولي العهد، إلي أنت فيه تكليف وليس تشريفًا: لا تنسَ نفسك الله يحفظك، والحكومة تعرف كل مغرد وكل منافق وكل محب”، رد القحطاني قائلًا “وتعتقد أني أقدح من رأسي دون توجيه؟ أنا موظف ومنفذ أمين لأوامر سيدي الملك وسمو سيدي ولي العهد الأمين”.
عرف عن القحطاني نشر تغريدات يحرض فيها الشعب القطري على قيادته، زاعما وجود تظاهرات في قطر ضد أميرها الشيخ تميم بن حمد، حيث كتب على “تويتر” “على قذافي الخليج الاستجابة لنداءات الشعب القطري السلمية، وأن لا ينجرف ويقلد قدوته الذي تم بث نهايته الأليمة على شاشة قناته”.
وأضاف في تغريدة أخرى “على قذافي الخليج أن يعلم أن أي محاولة لقمع الحراك السلمي للشعب القطري الشقيق على يد القوات الأجنبية ستكون عاقبته وخيمة؛ فهي جريمة حرب”.
وردا على تغريدات “القحطاني”، دشن مغردون سعوديون وسما تصدر قائمة الأكثر تداولا في المملكة حمل اسم “#حراك_سلمي_السعودية”، أكدوا فيه أن “القحطاني” يؤكد مشروعية التظاهر في المملكة التي تعتبر التظاهرات خروجا على ولي الأمر.
وفي هذا السياق دعا ناشطون سعوديون إلى التظاهر يوم 15 سبتمبر 2017 للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وتوفير مقومات العيش الكريم ومواطن الشغل ومعالجة البطالة والفقر وأزمة السكن وإطلاق المعتقلين السياسيين وإنهاء الفساد المالي والإداري…
رغم أن كثيرا من الإعلاميين ردّوا على المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني، إلا أن الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فيصل القاسم، كان لردّه التأثير البالغ والسلبي على “التويجري 2” بالمملكة.
ففي حلقة لبرنامج الاتجاه المعاكس بثتها قناة الجزيرة وصف فيصل القاسم سعود القحطاني بـ”القهوجي ابن القهوجي”.
وقال القاسم مشيرا إلى سعود القحطاني الذي أنشأ القوائم السوداء وطالب المغردين بوضع أسماء كل من انتقد دول الحصار لمعاقبته قائلا: “هناك أحد زعماء الذباب الإلكتروني في السعودية كما يسمونه دليم قهوجي ابن قهوجي جاي يحط قوائم للإرهابيين”.
وأضاف “إنت استرجي اكتب تغريدة واحدة على تويتر ستصبح على قائمة الإرهاب وممنوع تدخل السعودية، فهل يعقل أن يصبح ملايين الناس عرضة لهذا القهوجي ابن القهوجي الدليم الفصعون ؟”
وردّا على التداول الواسع لفيديو فيصل القاسم لم يجد المستشار سعود القحطاني ردّا مناسبا سوى تدوينة قال فيها “فكرت أدخل بتويتر قبل ما أنام ولقيت #خلايا_عزمي مستنفرة؛ فتمثلت بقول الشاعر الكبير ابن جعيثن: طقوا ظلالي كل ماغبت طقوه * مقدين في ظل هزمكم لحاله”.
أخبار المملكة
نقلاً عن متابعات + الواقع السعودي
في ٢٠ آب ٢٠١٨ / ٠١:١٣ ق.ظ.
التعريفات :
قلم أمين عام حركة كرامة د. معن الجربا
تابعنا على
الأحدث
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© ٢٠١٧ - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي