سهام الغدر التركية لجارتها سورية ترتد عليها.. وزير دفاع "اردوغان": "نخوض حربا بلا بندقية أو مدفع وسنفوز بها بإذن الله".
سهام الغدر التركية لجارتها سورية ترتد عليها.. وزير دفاع
لطالما عملت تركيا على اضعاف الاقتصاد السوري و تدميره و كان ذلك واضحا خلال الأزمة السورية حيث نهبت تركيا آلاف المعامل الكبيرة والمتوسطة وسرقت مخزوناتها من السلع المصنعة والمواد الأولية، فيما الآلات وجدت طريقها مفتوحاً بكل حرية إلى الأراضي التركية وبعضها جرى قصه بالمناشر الفولاذية ليصبح خردة حديد "سكراب" للبيع، ومن ثم الصهر في معامل الحديد التركية حيث وجّه رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس الشهابي، كتاباً إلى وزارة الخارجية السورية حينها لمطالبتها بإثارة قضية سرقة المعامل الحلبية في أروقة الأمم المتحدة، مؤكداً وقوع عمليات سرقة بشكل يومي للمعامل السورية وأنّ الناس في حلب ينظرون إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حينها على أنّه "لص حلب", هذا عدا عن تدريب تركيا للجماعات الارهابية و دعمها لوجستياً في مواجهة الجيش العربي السوري واحتلالها للأراضي السورية و قتل و نهب سكانها.
واليوم تتعرض تركيا لحرب اقتصادية تستهدف عملتها حيث أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأن بلاده في حالة حرب ولكن ليست ببندقية ومدفع، مؤكدا بأن تركيا ستفوز فيها بإذن الله.


وقال “آكار” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بتويتر: “الحرب ليست فقط علي الجبهة مع بندقية مدفع نحن في حاله حرب، وسوف نفوز بإذن الله”.
 
وتأتي تصريحات “خلوصي” بالتزامن مع تصريحات الرئيس رجب طيب اردوغان التي خاطب فيها جمعا من المواطنين احتشد لاستقباله في مسقط رأسه مدينة ريزة شمالي تركيا في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، قائلا: “لا تلتفتوا لها، ولا تنسوا إذا كان لديهم دولاراتهم فنحن لنا ربنا وشعبنا”.

وتابع: “اليوم نحن أفضل من ذي قبل، وسنكون غدًا أفضل من اليوم، كونوا على ثقة من ذلك”.

وأشار إلى أن هناك “حملات مستمرة ضد تركيا.. لا تلتفتوا لها” مشددا على ضرورة “الصبر والعمل بجد لتحقيق الأهداف المنشودة عام 2023”.

وسجلت الليرة التركية مستويات قياسية منخفضة جديدة مقابل الدولار الأمريكي اليوم الجمعة مع افتتاح السوق بعدما عاد وفد تركي من اجتماع مع مسؤولين أمريكيين دون حل على ما يبدو لخلاف دبلوماسي بين البلدين.

ويتفق خبراء اقتصاديون وسياسيون أتراك عديدون على أنه بين أسباب تفاقم الأزمة المالية في تركيا توتر العلاقات التركية مع عواصم عديدة، بينها واشنطن وتل أبيب، وتقارب أنقرة وانفتاحها المستمر على موسكو وطهران، وإهمال ملفات إقليمية عديدة، ساخنة ودائمة التوتر مع دمشق وبغداد والقاهرة والرياض وأثينا.

هذه الدول غاضبة من السياسة التركية الحالية، ولن يتردد بعضها في التورط في مخطط إضعاف الليرة للتأثير على الاقتصاد التركي، وبالتالي الضغط سياسيا على صانع القرار التركي، لإجباره على مراجعة مواقفه وقراراته الإقليمية وتغييرها، أو المضي أبعد من ذلك إسقاط حكومة “العدالة والتنمية” التي تدير دفة الحكم منذ 16 عاماً و كانت في طليعة الدول التى عملت على اسقاط سوريا و تدمير اقتصادها ولا زالت تحتل اراضٍ سورية الى يومنا هذا.
عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الجمعة 10 آب , 2018 01:15
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي