“اليونيسيف”: لا أعذار بعد مقتل أطفال “صعدة”.. انصار الله: تصريحات “المالكي” حول غارة صعدة “قمة السخف والسقوط”.
“اليونيسيف”: لا أعذار بعد مقتل أطفال “صعدة”.. انصار الله: تصريحات “المالكي” حول غارة صعدة “قمة السخف والسقوط”.
تساءلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، “هل يحتاج العالم إلى المزيد من الأطفال القتلى لوقف الحرب على اليمن؟”، وذلك في إشارة منها للهجوم الذي نفذته قوات التحالف العربي، الخميس في صعدة، وأدى الى مقتل 60 مدنيا معظمهم من الأطفال.
وشددت “اليونيسيف” على أنه “لا أعذار بعد مقتل العديد من الأطفال في الهجوم على صعدة”.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد “تركي المالكي”، إن “الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع” زاعماً و بكل و قاحة أن العمل العسكري استهدف “العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين”، مؤكدا أنه تم تنفيذ الاستهداف “بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

وأشار إلى أن التحالف “سيتخذ الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية”، في إشارة للأطفال الضحايا، وفق تعبيره.

ووصف الناطق الرسمي لجماعة “أنصار الله” الحوثية “محمد عبد السلام” تصريحات قيادات التحالف حول غارة صعدة بـانها “تسطيح واستهتار واضح بأرواح المدنيين”.

وتابع الناطق أن تصريحات “المالكي” “قمة السخف والسقوط”.
 



وحذرت الأمم المتحدة مرارا في السنوات الماضية، من ارتكاب أطراف النزاع في اليمن، بما فيها التحالف العربي، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب، خاصة استهداف المدنيين والمنشآت العامة بالغارات الجوية.
 
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الصحة اليمنية أن القصف استهدف حافلة كانت تقل أطفالا في مدينة ضحيان، ما أسفر عن مقتل 43 شخصا وإصابة 61 آخرين معظمهم من الأطفال.

وعلّقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر: “عقب هجوم وقع، صباح اليوم، على حافلة تقلّ أطفالاً في سوق ضحيان شمال صعدة، استقبل مستشفى تدعمه اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، عشرات من القتلى والجرحى”.

من جانبها، أعربت الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في اليمن، “ميريتشل ريلانيو”، عن قلقها الشديد، إزاء التقارير التي تفيد بمقتل عشرات الأطفال في محافظة صعدة شمالي البلاد، اليوم الخميس.

وتساءلت “ريلانيو” في تغريدات على حسابها في موقع “تويتر”، “كيف كان الضحايا الذين يظهرون في الصور ومقاطع الفيديو القادمة من صعدة، هدفاً عسكرياً، ولماذا يُقتل الأطفال”، فيما بدا رداً على تصريحات التحالف، الذي دافع عن عملياته بالقصف الذي وقع اليوم.

وجاء ذلك بعد أسبوع من مقتل عشرين شخصا، وإصابة 60 آخرين، جراء غارة جوية استهدفت محيط المستشفى الأمامي وسوق السمك المحاذي في مدينة الحديدة، حسب مصادر طبية وشهود عيان، ما استدعى إدانة من قبل الأمم المتحدة والصليب الأحمر.
عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الخميس 09 آب , 2018 07:54
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي