عقوبات أمريكية جديدة ضد روسيا بسبب قضية "سكريبال"
عقوبات أمريكية جديدة ضد روسيا بسبب قضية "سكريبال"
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، أن بلادها قررت فرض عقوبات جديدة على روسيا كونها مدانة بتسميم العميل الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال وابنته، بغاز الأعصاب في بريطانيا بشهر مارس الماضي.
وقالت هيذر ناورت، في بيان: إن "الولايات المتحدة تأكدت في 6 أغسطس الجاري، أن الحكومة الروسية قامت باستخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية في خرق للقوانين الدولية"، في إشارة لحادث تسميم سكريبال.

وأضافت: "استناداً إلى القانون الأمريكي فيما يتعلق بالأسلحة الكيميائية، فإن استخدام هذه الأسلحة سيؤدي إلى فرض عقوبات اقتصادية بحق روسيا تدخل حيز التنفيذ نهاية أغسطس الجاري".

ولم تقدم المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تفاصيل حول طبيعة هذه العقوبات، غير ان شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية قالت، إن العقوبات تستند إلى قانون صدر عام 1991 يعرف باسم قانون القضاء على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، مشيرة إلى أن تلك العقوبات ستكون على شطرين.

يستهدف الشطر الأول من العقوبات، الحد من الصادرات الروسية خصوصا فيما يتعلق ببيع الأسلحة.

وخلال هذا الشطر، سيتم حظر تصدير بعض الأجهزة الإلكترونية الحساسة ومعدات الطيران إلى موسكو.

وأضافت الشبكة، أن الشطر الثاني من العقوبات، سيكون أكثر قسوة، وسيتم فرضه في حالة ما لم "تقدم روسيا ضمانات موثوق بها بأنها لن تستخدم المواد الكيميائية مجددا".

ولفتت إلى أنه (الشطر الثاني) "قد يشمل خفض التمثيل الدبلوماسي مع روسيا وتعليق رحلات شركة الطيران الروسية للولايات المتحدة، والحد من الصادرات والواردات مع موسكو".

من جهتها رحبت بريطانيا، بموقف الولايات المتحدة، وقالت رئاسة الوزراء تريزا ماي في بيان: "إننا نرحب بهذه العقوبات الجديدة التي يعتزم حلفاؤنا الأمريكان فرضها على روسيا".

وتابع البيان: "ويعتبر هذا رداً دولياً قاسياً ضد استخدام مواد كيميائية في شوارع مدينة ساليسبري (في مقاطعة ويلتشير، غربي بريطانيا)"، التي شهدت حادث تسميم العميل الروسي، وابنته.

وفي 4 مارس الماضي، تعرض العميل الروسي السابق سكريبال وابنته يوليا لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز أعصاب سام، وكانت حالة الاثنين متردية، لكنهما تماثلا للشفاء بالكامل بعد عدة أسابيع في المستشفى.

واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.

واندلعت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين لندن وموسكو، أسفرت عن إجراءات عقابية متبادلة، أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين.

واتسعت رقعة العقوبات الدبلوماسية على روسيا، لتشمل العديد من الدول الغربية التي وقفت إلى جانب بريطانيا، فيما نفت روسيا بشدة لعب أي دور في الحاد.
دولي
 
في ٠٩ آب ٢٠١٨ / ١٠:٢٨ ق.ظ.
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© ٢٠١٧ - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي