المرتزق "يوسف علاونة" يحاول النّيل من سلطنة عُمان وإشعال الفتنة الطائفية .. كاتب عُماني ينذره ويتوعده بردّ سيُعرّيه
المرتزق "يوسف علاونة" يحاول النّيل من سلطنة عُمان وإشعال الفتنة الطائفية .. كاتب عُماني ينذره ويتوعده بردّ سيُعرّيه
شنّ الإعلامي العُماني ورئيس تحرير إذاعة “الوصال”، موسى الفرعي، هجوماً حاداً على يوسف علاونة، المرتزق الأردني المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بعد محاولته النيل من سلطنة عُمان ووزيرها الشؤون الخارجية يوسف بن علوي، بسبب الدور الذي تقوم به السلطنة للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب نشوب صراع جديد بينهما.

وزعم "علاونة" أن إيران استعانت بالوساطة العربية التي تمثلها عُمان والتي تحاول بدورها إنقاذ إيران التي توشك على الانهيار.

واعتبر الاعلاميّ العُماني أن (هذا جهل سياسي مشرش في “يوسف علاونة” فمن يقرأ التاريخ الإيراني السياسي والثقافي والتاريخي ويقرأ معطيات الواقع الإيراني الذي حقق وضعا اقتصاديا وعسكريا عاليا رغم الحصار الأمريكي وتجميد الأموال الإيرانية يعرف أن هذا ” العلاونة” لا يرى أبعد من حدود الورقة التي كُتبت له).

ووصف “الفرعي” في مقالٍ نشره موقع “أثير” العثماني، “علاونة” بـ”الطفيل المُعدي” الذي أخرج رأسه من أحد المستنقعات التي تكدر العالم الافتراضي حينما قال في أحد تسجيلاته المرئية الأخيرة واصفا نفسه بالمهنية: “عدم قول الخبر وهو خبر كذب، عندما يحدث خبر وتتجاهله كذب، عندما تركز على خبر دون غيره هذا نوع من الكذب”، وذلك كله ليثبت عدم مهنية الجزيرة وكي يقول إن الجزيرة مثيرة للفتن لا سيما بين أثيوبيا وأبوظبي.

وتابع “الفرعي”: (لكنه -أي علاونة- لم يقل عندما يُدعم الإنسان لتزوير الحقائق كمحاولة لتجميل صورة أحدهم، ويعمل جاهدا لتشويه صورة أحدهم ماذا يسمى كل ذلك، إنها أكبر الرذائل وأعظم الشرور، لأنه يقوم حينها بوظيفة تاجر الفتنة وسمسار الفرقة والشقاق، وهذا ما يقوم به “يوسف علاونة” من خلال تسجيلاته المبنية على النقل والتلقين).

واعتبر الاعلاميّ العُماني في مقاله أن “علاونة” يدعي شرف ومهنية الإعلام، قد حاول النيل من عمان ووزيرها “بن علوي” -وإن لم يصرح بذلك في تسجيله المرئي-.مضيفاً: “الحمد لله أنه لم يفعل لأن اسم عمان ورجالاتها الشرفاء أكبر من أن تتلاعب به ألسنة الببغاوات، بعد عدة تسجيلات سابقة على غرار هذا الأخير”.

ويزيد “الفرعي” في مقاله موضحاً ما جاء في الفيديو الأخير لـ”علاونة” قائلاً: (بدأ بسرد قراءة الأسباب الممكنة للتوافق بين إيران وأمريكا، وقراءة المشهد العام، الذي أكد عدم إمكانية الوصول إليه وذلك لأن أمريكا ستخسر جميع التيسيرات التي تقدمها الدول والأنظمة العربية لها، وإيران لا تملك ذلك، وأن السعودية والإمارات ومصر قادرة على إقامة التوازنات الاستراتيجية خارج المنظومة الأمريكية، وأمريكا ليس لها سواهم، وهؤلاء كلهم يهدفون إلى إسقاط النظام الإيراني وأي محاولات لإنقاذه هي محاولات فاشلة وكما أطلق عليها ” أن من يحاول ذلك يسير حثيثا إلى الجلوس على الخازوق “. بهذا التعبير البذيء يختتم مدعي المهنية والشرف الإعلامي تسجيله، وفي ذلك الادعاء بواقع القوى السياسية والاقتصادية في العالم، وهذا أمر لا يحتاج للتوضيح والتبرير فهو معلوم لدى الجميع ليس تقليلا أو انتقاصا بل هو واقع مفروض أو واقع ” مرٌّ ” لأننا نطمح ونحلم بدول عربية قوية من الدرجة الأولى).

ويكمل الفرعي: (وصولا إلى مشروع نيوم بين المملكة العربية السعودية وأمريكا، الذي يعد أكبر شراكة استثمارية بينهما، في المقابل أن نسبة الاستثمار الإيراني السعودي يساوي صفرا، هذا بعد أن غيّب أن الإمارات تتصدر قائمة الاستثمار والتبادل التجاري مع إيران بعد الصين حيث وصل بشكل إجمالي إلى 30 مليار دولار رغم التصعيد الملتهب، وعشرات المليارات مع العراق وكوريا وغيرها، وأن عمان لا تريد الانتصار للسعودية واصفا إياها بدولة عربية صغيرة، تهدف إلى عدم وجود قوة عربية عظيمة، وكي تستمر إيران شوكة في حلوقهم على حد تعبيره، وأن إيران نمر من ورق، وهنا لن أتحدث عن قيمة عمان التي يعرفها الشرق والغرب ودورها المحوري في عملية السلام ونبذ العنف، ولا تحتاج عمان اعترافا من أحدهم فأعظم قوى العالم حين لجأ إليها محمد بن زايد بعد تطاوله السياسي والجغرافي لتنقذه من ردة الفعل العماني رفضت لأنها بحاجة لعمان في الكثير من عمليات المفاوضات الدولية نتيجة ثقة العالم بالدبلوماسية العمانية وحسن العلاقات، لذلك لجأ لمصر وقبلها الكويت).

ويتابع الاعلامي العُماني: (أما إيران فإنها تملك من القوة الاقتصادية والعسكرية ما يجعلها قوة عظمى، ليس تغزلا في إيران بل هي قراءة واقعية لمعطيات المشهد السياسي، وعمان ليس لها مصالح مع إيران لتداهنها، ولا عداوة لتتجنب انتصارها، وطبيعة العلاقة بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وثيقة جدا وتعرف كل واحدة منها بعدها التاريخي العميق وقدرتها ومكانتها السياسية التي احتلتها بين الأمم، ولا يمكن إفسادها بمثل هذه الألاعيب الصبيانية).

وأخيرا يبدأ “يوسف علاونة” بممارسة أرذل دور وهو إشعال الفتنة الطائفية حيث قال إن أي خراب في الدول العربية يكون حيث يسيطر الشيعة وهذا ما سماه بالشذوذ، ولو كان يعقل لأدرك أن السلام لا يكون إلا بتجاذب الخطاب الديني والثقافي، وليس بإلقاء التهم لإثارة جماعة على أخرى.قال “الفرعي”

وختم “الفرعي” مقاله بقوله: (خلاصة القول إنه حين يعلق جذع الموز على السقف تبدأ القرود بالصراخ والقفز والتسلق لتأكل ما أمكنها صراخها وتسلقها، وأن هذه الكلمات ليست ردا بل هي إنذار وإعلان برد سيعرّيه هو ومن يدفع به ليمتهن الإساءة وإثارة الفتنة بين بني الإنسان).

وكان يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قد أعلن أن السلطنة مستعدة لتقديم المساعدة لتجنب الصراع بين إيران والولايات المتحدة.

وقال في تصريحات لقناة “الجزيرة” :” أولا ليس لدينا رسالة من أحد، سواءً من الإيرانيين أو من الإدارة الأمريكية، وفي اعتقادي من الممكن أن يبدأ حوار، وأعتقد أن الطرفين بحاجة وسط خضم هذه الإنشغالات إلى أن يجدوا الفرصة في أن لا يدخلوا في صراع غير مفيد لهم أو للمنطقة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في تصريح له خلال الفترة التي تواجد فيها بن علوي في واشنطن ولقائه مع وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في مقر وزارة الخارجية الأمريكية أنه مستعد للقاء غير مشروط مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، وأكد أنه سيجتمع مع المسؤولين في إيران في حال رغبوا في الاجتماع إن كانوا على استعداد إلى ذلك.

الجدير بالذكر أن السلطنة استضافت مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران بشان الملف الاتفاق النووي في عام 2015م، وهو ما يؤهلها حسب حديث المراقبين للعب دور مماثل في هذه المرحلة.

 
صحافة عربية
نقلاً عن وطن
في ٠٨ آب ٢٠١٨ / ٠٨:٣٤ ب.ظ.
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© ٢٠١٧ - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي