وسط حديث عن وساطة.. كندا تقلل من الإجراءات السعودية ضدها
وسط حديث عن وساطة.. كندا تقلل من الإجراءات السعودية ضدها
وفي وقت تحدثت مصادر عن نية الحكومة الكندية الحصول على وساطة لحل الأزمة مع الحكومة السعودية، أكد وزير المالية الكندي بيل مورنو على أن بلاده لا تآبه للإجراءات التجارية التي اتخذتها الرياض ضد بلاده.
كلام مورنو جاء في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الكندية، شدد خلاله على أنه "من المهمّ التعريف بالقيم الكنديّة حول العالم".

وأضاف قائلاً: "الحكومة تدعم القيم البالغة الأهميّة للكنديّين، وبإمكان السعوديّة أن تتّخذ الإجراءات التي تريدها".

وتابع: "رسالتي للكنديّين ولأصحاب الأعمال هي أنّ الاعمال جيّدة من وجهة نظر اقتصاديّة ونحرص على مواصلة قدراتنا التنافسيّة، وهذه القضيّة بالتحديد هي قرار سعودي يستند إلى ردّهم على الطريقة التي يرى الكنديّون أنّها الأفضل للتعامل مع المواطنين وهذا هو تعاطي الحكومة المستمرّ مع الأمور".

وبالتزامن مع كلام مورنو كشف مصدر مطلع أمس الثلاثاء، وفق ما نشرت وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، أن كندا تعتزم السعي للحصول على مساعدة الإمارات وبريطانيا لنزع فتيل نزاع دبلوماسي متصاعد مع السعودية، لكن الولايات المتحدة الحليف الوثيق لها أوضحت أنها لن تتدخل.

وبين أن الحكومة الليبرالية بقيادة رئيس الوزراء جاستن ترودو، التي تشدد على أهمية حقوق الإنسان، تعتزم التواصل مع الإمارات.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الوضع: "إن السبيل هو العمل مع الحلفاء والأصدقاء في المنطقة لتهدئة الأمور، وهو ما يمكن أن يحدث سريعاً".

وأوضح المصدر أن كندا تتفق مع وجهة نظر خبراء السياسة الخارجية الذين يرون أن رد الفعل السعودي يعكس التوتر الداخلي بالسعودية، حيث يحاول ولي العهد محمد بن سلمان (32 عاماً) إقرار إصلاحات داخلية.

وفي ذات السياق كشف مصدر آخر بأن كندا ستسعى أيضاً للحصول على مساعدة بريطانيا، والتي حثت أمس كندا والسعودية على ضبط النفس، لكن الولايات المتحدة نأت بنفسها عن التدخل في الأزمة.

ومن المتوقع أن يضر النزاع بالعلاقات التجارية الثنائية، البالغ حجمها حوالي أربعة مليارات دولار سنوياً.

وبلغت الصادرات الكندية للسعودية حوالي 1.12 مليار دولار إجمالاً في 2017 أو ما يعادل 0.2% من إجمالي الصادرات الكندية.

وتقول كندا إنها لا تعرف مصير عقد دفاعي قيمته 13 مليار دولار، لبيع مركبات مدرعة للسعودية.

وذكر تجار أوروبيون، أمس الثلاثاء، أن المؤسسة العامة للحبوب السعودية أبلغت مصدري الحبوب أنها ستتوقف عن شراء القمح والشعير الكنديين في مناقصاتها العالمية.

وكانت السعودية قد استدعت يوم الأحد الماضي سفيرها في أوتاوا ومنعت سفير كندا من العودة إلى الرياض، وفرضت حظراً على التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة مع أوتاوا، لحثها على الإفراج عن نشطاء حقوقيين متهمة إياها بالتدخل في شؤونها الداخلية.

 
دولي
الأربعاء 08 آب , 2018 09:49
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي