"ترامب" يتوعد من يتعامل مع إيران.. ويصف العقوبات عليها بأنها "الأكثر إيذاءً"
"ترامب" يتوعد من يتعامل مع إيران.. ويصف العقوبات عليها بأنها "الأكثر إيذاءً"
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء 7 أغسطس/آب 2018، أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على إيران هي «الأكثر إيذاء على الإطلاق»، وحذر باقي الدول من التعامل تجارياً مع طهران.
و قال ترامب في تغريدة على “تويتر”: العقوبات الإيرانية فُرضت رسمياً. هذه العقوبات هي الأكثر إيذاء التي يتم تطبيقها على الإطلاق، وفي تشرين الثاني/نوفمبر، سيتم تشديدها إلى مستوى جديد”. وأضاف أن “أي جهة تتعامل تجارياً مع إيران لن يكون بإمكانها التعامل تجارياً مع الولايات المتحدة. لا أسعى إلى شيء أقل من السلم العالمي”.



ويتوقع أن تتسبب العقوبات التي أعيد فرضها الثلاثاء وتمنع إيران من شراء الدولار الأميركي وتستهدف صناعات أساسية كالسيارات والسجاد بتراجع الاقتصاد الإيراني الذي بدأ يتأثر سلباً منذ أشهر عندما أعلن ترمب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

لكن يتوقع أن يكون تأثير الحزمة الثانية من العقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ في 5 تشرين الثاني/نوفمبر وتستهدف قطاع النفط الذي يعد حيوياً بالنسبة لإيران، الأشد وطأة حتى ولو رفض مستهلكون رئيسيون للخام الإيراني كالصين والهند وتركيا تقليص عمليات الشراء التي يقومون بها بشكل كبير.

ولم تمض ساعات على دخول قرار العقوبات حيز التنفيذ، حتى أعلنت شركة دايملر الألمانية لصناعة السيارات والشاحنات أنها تخلت عن خطط لتوسعة أنشطتها في إيران بعد إعادة فرض عقوبات أميركية على طهران والتي بدأ سريانها اليوم.

وقالت دايملر لرويترز في بيان “أوقفنا أنشطتنا المحدودة بالفعل في إيران بموجب العقوبات السارية”. وفي أوائل 2016، أسست دايملر مشروعاً مشتركاً مع شركة إيران خودرو لصناعة وتجارة السيارات من أجل تصنيع وتوزيع شاحنات مرسيدس-بنز في البلاد. وكانت دايملر تخطط لفتح مكتب تمثيل في طهران.

وذكرت الشركة في بيانها أنها حتى الآن لم تستأنف أنشطتها المرتبطة بالسيارات ولا تلك المتعلقة بالشاحنات في إيران. وأضافت أنها ستواصل مراقبة التطورات السياسية بعناية.

وكانت صحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية أول من كشف عن تراجع دايملر عن التوسع في إيران في وقت سابق اليوم.

ووعد ترمب منذ كان مرشحاً للرئاسة بالانسحاب من الاتفاق النووي وهو ما قام به بالفعل في 8 أيار/مايو. وانسحب رغم دعوات باقي الأطراف الموقعة — بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي — لعدم التخلي عن الاتفاق الهادف إلى منع طهران من حيازة أسلحة نووية و هو ما لا تسعى له طهران حيث تقتصر حيازتها للنووي على الاستعمال للأغراض السلمية.
دولي
نقلاً عن متابعات
في ٠٧ آب ٢٠١٨ / ٠٤:٤٤ ب.ظ.
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© ٢٠١٧ - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي