ولي العهد يلمّع صورته من جيوب السعوديين.. صندوق الثروة السيادي يستاجر شركة استشارات أمريكية لمكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان.
ولي العهد يلمّع صورته من جيوب السعوديين.. صندوق الثروة السيادي يستاجر شركة استشارات أمريكية لمكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان.

قال موقع "Foreign Lobby" الأمريكي في تقرير له أن صندوق الثروة السيادي السعودي استأجر شركة ”Teneo“ للاستشارات في نيويورك مقابل 2.7 مليون دولار للمساعدة في تهدئة مخاوف المستثمرين ومكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان. 

وأشار الموقع إلى ولي العهد السعودي يستخدم ثروات المملكة لتلميع صورته لدى الغرب وتخفيف حدة الانتقادات الموجهة إليه، وأوضح أنه سيناط بشركة الإستشارات مكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان على خلفية جرائمه بحق النشطاء السلميين وقمع حرية الرأي والتعبير.

ولم يتسن معرفة ما انضوى عليه نص التقرير كاملاً كون الموقع الأمريكي من المواقع التي تفرض رسوماً على مقالاتها الإستقصائية، و لكن يُذكر أن محمد بن سلمان قد تعمّد من توليه ولاية العهد عام 2017 حتى الآن، إلى تحويل المملكة لشركة خاصة تحت إدارته لتحقيق أهدافه وأطماعه الشخصية.

وركز ابن سلمان الذي يقود المملكة بعقلية “الشركة الخاصة” على جمع الأموال دون مراعاة لمكانة المملكة اقتصادياً وإقليمياً وهو ما ألقي بأخطائه الكارثية على مستوى المعيشية في المملكة.

وكان حساب خط البلدة الشهير بتويتر قد كشف كيف حول ابن سلمان المملكة إلى شركة خاصة يديرها من مكتبه في الديوان الملكي همها جمع الأرباح وليس مراعاة مصالح المواطنين.

حول ابن سلمان المواطن إلى زبون عبر نظام الضرائب الجديد، و حول المؤسسات الخدمية إلى شركات جباية، والمؤسسات العسكرية تحولت على عهده إلى شركات أمنية تحمي مصالحه فقط وتتجسس لحسابهالخاص.

أما صندوق الاستثمارات العامة فقد تحوّل إلى محفظة شخصية له يتصرف بها حسب مصالحه الشخصية فسيطر على ثروات الوطن وأدرجها في ميراث عائلته وحوّل المسؤولين الحكوميين إلى مندوبين لشركته الخاصة.

ولم يكترث ابن سلمان إلى خسائر المملكة اقتصاديا، فلجأ إلى بدائل خاطئة لتعويض مركزية النفط السعودي عبر سلسة قرارات كارثية ومنها: تطبيق الضرائب، رفع تكلفة العمالة الأجنبية، المساس بصندوق الثروة السيادية، انعدام الإصلاح السياسي وانعكاسه على الاقتصاد، إتاحة أسهم في شركة أرامكو الاستثمار .

ولأجل تحقيق الحاكم الطائش أحلامه الوهمية انتهج مساران في سبيل تحقيقه حلمه بروية “2030” وبناء مدينة “نيوم” الذكية على الأراضي السعودية غير آبها باقتصاد بلاده الذي يحذو نحو الهاوية بشكل غير مسبوق.

ويسير ابن سلمان الذي يواجه انتقادات دولية وعالمية، بمسار تهجير قبيلة الحويطات واعتقال أفرادها وقتلهم لإجبارهم على الرحيل من أراضيهم لصالح “نيوم”، وفي المقابل يدفع ملاين الدولارات خارج المملكة للترويج لمدينته التي تواجه أزمات عديدة.

واستأجر ولى العهد، في 10 يونيو 2020 واحدة من أكبر شركات العلاقات العامة في العالم لتحسين صورته الاجرامية والترويج لمدينته التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار أمريكي.

وأفاد موقع “Foreign Lobby” الأمريكي: بأن “نيوم” وقعت عقداً بقيمة 1.7 مليون دولار مع شركة “Ruder Finn” لتعزيز جهود المسؤولية الاجتماعية للمدينة.

وشركة “Ruder Finn Kathy Bloomgarden” تقودها امرأة ولديها مقر مزدوج في نيويورك وبكين وهي من بين أكبر شركات الاتصالات الخاصة في العالم.

ووفقًا للإيداع ، تتوقع Ruder Finn تحديد موقع اثنين أو ثلاثة موظفين في المملكة للمشروع “بدعم من فرق” من مكاتبها في الولايات المتحدة وآسيا.

وسيشمل عملها تطوير موقع على شبكة الإنترنت واستراتيجية لوسائل الإعلام الاجتماعية لـ”نيوم” بما في ذلك المساعدة في حملات وسائل الإعلام الاجتماعية “المتعلقة بالترويج لنيوم كمدينة المستقبل”.

وذكر الموقع الأمريكي أنه قد يتضمن العمل أيضاً محاولات “للتأثير على أفراد الجمهور الأمريكي أو المسؤولين الحكوميين الأمريكيين فيما يتعلق بمشروع مدينة نيوم".

أخبار المملكة

المصدر: Foreign Lobby

الجمعة 10 أيلول , 2021 05:39
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
السعودية تواصل إجراءاتها التعسفية لترحيل المغتربين اليمنيين
سند الحقوقية تسلط الضوء على انتهاكات سلطات ابن سلمان لنظام الإجراءات الجزائية في التعامل مع معتقلي الرأي وتصدر تقريرها عن الحالة الحقوقية في البلاد لشهر اغسطس الماضي.
ولي العهد يلمّع صورته من جيوب السعوديين.. صندوق الثروة السيادي يستاجر شركة استشارات أمريكية لمكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان.
بلاء بسبب ذنوب العباد.. اعتقال أكاديمي سعودي بارز بسبب تغريدة له عن كورونا
عادل الجبير كان يبغضه ويراه تهديداً مهنياً.. من هو “علي الشهابي” المدافع الشرس عن ابن سلمان والمروّج لسياساته في واشنطن؟؟
الرياض لم تخف شيئا بشأن هجمات 11 سبتمبر.. تركي الفيصل يدعو أمريكا لإبقاء باتريوت بالسعودية: نريد الاطمئنان.
الوليد بن طلال وصفقة مفاجئة مع بيل غيتس.. هل يمر الأمير الخاضع لإقامة جبرية بأزمة؟!
منظمة “DAWN” الدولية تطالب بمحاسبة قضائية لسعود القحطاني ورئيسه ولي العهد.
رغم قمعه الوحشي للمعارضين و معتقلي الراي.. فرانس برس: ابن سلمان بعد عقدين من هجمات 11 سبتمبر يسعى لإظهار المملكة بصورة ناعمة.
أربع سنوات منذ حملة اعتقالات سبتمبر 2017 واستمرار الاحتجاز الجائر للعديدين
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي