ابن سلمان يبذل جهوداً حثيثة لشيطنة المقاومة.. الداخلية السعودية تتهم حزب الله بمحاولة تهريب نصف مليون حبة مخدرة للمملكة.. ماذا عن أمير الكبتاغون المدلل؟؟
ابن سلمان يبذل جهوداً حثيثة لشيطنة المقاومة.. الداخلية السعودية تتهم حزب الله بمحاولة تهريب نصف مليون حبة مخدرة للمملكة.. ماذا عن أمير الكبتاغون المدلل؟؟

ضمن محاولاتها الحثيثة لشيطنة المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي وفي خطوة مفضوحة لكسب ود العدو الإسرائيلي، أعلنت وزارة الداخلية السعودية إحباط عملية تهريب نحو نصف مليون قرص من مخدر إمفيتامين إلى المملكة، متهمة "حزب الله" اللبناني بالوقوف وراءها.

وزعم المتحدث الأمني باسم الوزارة العقيد "طلال الشلهوب": "تم إحباط محاولة إحدى شبكات إنتاج وتهريب المخدرات المرتبطة بتنظيم حزب الله اللبناني الإرهابي لتهريب 451807 أقراص إمفيتامين إلى المملكة بحرا من لبنان إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية".

وأوضح أن عملية التهريب تمت عبر وضع الأقراص "داخل معدات ميكانيكية؛ حيث تم بالتنسيق مع الجهات النظيرة بجمهورية نيجيريا ضبطها قبل شحنها إلى دولة أخرى وإرسالها إلى المملكة"، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

ونوه المتحدث الأمني بـ"التعاون الإيجابي للجهات النظيرة بجمهورية نيجيريا الاتحادية في متابعة وضبط المواد المخدرة".

وأكد أن "المملكة مستمرة في متابعة النشاطات الإجرامية التي تستهدف أمن المملكة وشبابها بالمخدرات، والتصدي لها وإحباطها، والقبض على المتورطين فيها".

وسبق أن اتهمت السعودية مرارا "حزب الله" الذي تصنفه تنظيما إرهابيا، بتهريب مخدرات إلى أراضيها في محاولة لشيطنته و تبرير العدوان عليه.

وقررت السعودية منع دخول الخضروات والفواكه اللبنانية وعبورها الأراضي السعودية لحين تقديم السلطات اللبنانية المعنية ضمانات كافية وموثوقة لاتخاذها الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات تهريب المخدرات الممنهجة.

الجدير بالذكر أن عمليات تهريب المخدرات إلى المملكة يقودها أمراء سعوديون وكانت في الماضي تحت اشراف محمد بن نايف شخصياً حتى وضعه ولي العهد محمد بن سلمان قيد الإقامة الجبرية وورث منه الريادة في جلب المخدرات للمملكة، وما يُضبط من شحنات مخدرات هو للإستهلاك الإعلامي ويتم استردادها لاحقاً بعد ان تؤدي غرضها بتشويه من يريد النظام السعودي تشويه سمعته النظيفة كحزب الله اللبناني.

أما حبوب الكبتاغون التي تٌغرق المنطقة فيتم صناعتها في كيان الإحتلال وتصديرها إلى لبنان عبر عملاء الإحتلال في المناطق الحدودية او ايصالها بزوارق حربية إلى المياه اللبنانية,  أما اتهام السعودية لحزب الله بالإتجار بالمخدرات فهي تهمة كيدية ذات دوافع سياسية معروفة وإحدى مفاتيح التقارب السعودي الإسرائيلي والحرب الإعلامية على حزب الله لشيطنته في نفوس محبيه ضمن الحرب النفسية.

أما تجارة المخدرات والحشيش تحديداً فقد أكدت مصادر مطلعة على عملية التصنيع والتهريب لـ "الخنادق" أن بلدة دير الأحمر البقاعية -منطقة نفوذ حزب "القوات اللبنانية" الذي يرأسه سمير جعجع حليف ولي العهد السعودي الموثوق في لبنان وذراعه العاملة على تقويض الدولة اللبنانية، تُعد المنطقة الأولى في لبنان لناحية الكميات المزروعة من نبتة الحشيشة، حيث تقدّر حجم المساحات المزروعة فيها 33 ألف دونم تقريبا، وبالتالي فهي بحاجة لأكثر من معمل لتصنيع هذه الكميات.

وعن كيفية تصريف المحصول تقول المصادر إن "دير الأحمر تعمل منفردة، لديها مزارعها ومعاملها الخاصة، ولا تتعامل بشكل مباشر مع أي من مزارعي البلدات المجاورة، إلا لضمان محاصيلهم، فتكون عملية معالجة الموسم كاملة من قطافه إلى دقّه وتنظيفه من الشوائب، وتصنيعه وتوضيبه للتصدير داخل مصانع تابعة لها في المنطقة، وعلى اعتبار ان أغلب الكميات التي يتم انتاجها تصدّر إلى الخارج، ولا يبقى منها في الداخل الا كميات قليلة لاستعمالهم الداخلي، فإن التصدير يسلك طريق بتدعي- دير الأحمر- عيناتا إلى بشري، ومن ثم كوسبا وصولًا إلى شكا، ثم تستكمل رحلة النقل بالزوارق البحرية".

القوى الأمنية تكشف عمليات التصنيع وما خفي أعظم

على الرغم من جهود القوى الأمنية في ضبط عمليات التصنيع، إلا ان الغطاء السياسي لهؤلاء التجار يحول دون توقيفهم، لتقتصر عمليات الضبط على كميات قليلة من المخدرات ومعدات وآلات بدائية تستخدم للتصنيع. وكانت أخرها في 6 شباط 2021 حيث ضبط الجيش اللبناني "معملًا لتصنيع المخدرات في دير الأحمر وحمولة شاحنتين من حشيشة الكيف، وحمولة شاحنة من حبوب القنبز بالإضافة إلى معدات وآلات تستخدم في تصنيع مادة الحشيشة". حسب البيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني.

واللافت هو تورط قيادات حزب القوات بشكل مباشر في هذه العملية، إضافة لحماية التجار والمساعدة بنقلهم. نذكر هنا عملية توقيف القوى الأمنية لتاجر المخدرات بطرس حبشي المطلوب بـ 59 مذّكرة كان في سيارة نائب حزب القوات إيلي كيروز شباط 2010. وعلى الرغم من نفي القوات صلتها بالمدعو حبشي إلا انه من غير المنطقي أن يسمح الفريق الأمني التابع لكيروز أن يقل أحدهم من دير الأحمر إلى بيروت وهو لا يعلم هويته كما ادّعى، مستخدماً الحصانة النيابية من خلال سيارة النائب.

أمير الكبتاغون… ملك في “مخفر حبيش”

سليل آل سعود نزيلٌ في سجن خمس نجوم. تُفرد لـ”سمو الأمير” غرفةٌ خاصةٌ مزوّدة بكل وسائل الراحة، فيما يتكدّس عشرات الموقوفين في نظارة ضيّقة في مكتب مكافحة المخدرات المركزي. في الأشهر الماضية، كان باب غُرفته يُترك مفتوحاً ليسرح في الطابق، قبل تدخّل أحد الضباط لإقفال الباب عليه. “المكرمة السعودية” تسع كل شيء… حتى تجار الكبتاغون.

من ينسى “أمير الكبتاغون” عبد المحسن بن وليد آل سعود الذي ضُبط مُتلبّساً بقرابة ٢ طن من حبوب الكبتاغون في مطار بيروت الدولي في تشرين الأول العام الماضي؟ ومن ينسى الجهود الجبّارة التي بُذلت لإطلاق سراحه أو لإلصاق التهمة بأحد مرافقيه لإخراجه من القضية، لكنها لم تُفلح بسبب الضغوط المقابلة؟

الأمير السعودي الذي ظنّ قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع حسامي به مع تسعة آخرين بجرائم الاتجار بالمخدرات وترويجها وتعاطيها يعيش حياة رفاهية في توقيفه، لا تكاد تنقصه معها حتى الحرّية ربما. إذ تكشف مصادر أمنية لـ”الأخبار” أنّ “الموقوف عبد المحسن يعيش كأنّه في بيته”، مشيرةً إلى أنّ غرفة خاصة في مبنى مكتب مكافحة المخدرات (المبنى المعروف شعبياً بمخفر حبيش) فُرِزت لـ”أمير الكبتاغون” مزوّدة بكل وسائل الراحة. وينقل أحد الرتباء أن فيها جهاز تلفاز وهاتفاً. وتنقل المصادر الأمنية أنّ طلبيات الديليفري تنقل الطعام يومياً إلى غرفة “الأمير الموقوف” المزوّدة بجهاز تبريد. وأنّ أحد العناصر مكلّف “السهر على راحة الأمير” لجهة تدوين طلباته، علماً أنّ الأخير يُسمح له بإجراء الاتصالات متى شاء، فيما عمال المصبغة يترددون بنحو شبه يومي لإحضار ملابس “الأمير” المكوية.

فضلاً عن الزيارة شبه الدائمة لديبلوماسي مكلّف من السفارة السعودية متابعة ملفه. وتشير المصادر نفسها إلى أنّه في خلال الفترة الأولى من التوقيف كان يُسمح لـ “الأمير” بالتنقّل في أرجاء الطابق حيث توجد “غرفته”، إلا أنّ أحد الضبّاط القادة تدخّل لإلزام المسؤولين بحبسه داخل غرفته وعدم السماح له بالخروج. وعلمت “الأخبار” أنّه في تلك الفترة، كان اسم عبد المحسن يُدوّن على لائحة الموقوفين التي تُعلّق في غرفة رتباء التحقيق في خانة “موجود خارج النظارة”، على عكس باقي الموقوفين الذين تُدوّن أسماؤهم مع رقم النظارة المحتجزين فيها. أما مرافق “الأمير”، السعودي يحيى الشمّري الذي أوقعت إفادته بالأمير وبوكيله خالد الحارثي باعتبارهما المخططين للعملية، فتكشف المصادر أنّه “مرميّ” في النظارة مع عشرات الموقوفين.

وتكشف المصادر أنّ “العناية الملكية” لم تظلله، لأنه رفض حمل “تَجْرَة” الكبتاغون وحده، موقعاً بـ“الأمير” من خلال إفادته التي كشفت ضلوع الأخير بشكل رئيسي في الصفقة. وبحسب المصادر الأمنية، فإنّ هذه “الحظوة” التي يتمتع بها الموقوف السعودي أتت بناءً على توصية سياسية سببها تدخّلات من السفارة السعودية للحرص على “إقامة مميزة” لسليل العائلة المالكة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ حال الموقوفين على ذمة التحقيق في نظارات التوقيف في المفارز القضائية ومكتبي مكافحة المخدرات المركزي وحماية الآداب لا يمكن أن يحتمله إنسان. إذ إنّه في بعض الأحيان يصل عدد الموقوفين في النظارة إلى 60 موقوفاً يُحشَر بعضهم فوق بعض.

وينقل أحد الضباط لـ “الأخبار” أنّ موقوفاً في إحدى المرّات بدأ يضرب نفسه ويبكي. ولمّا أخرجه العناصر لمعرفة ما أصابه، كان الردّ بسوء الحال الذي يعيشه. فهؤلاء الموقوفون يتناوبون على النوم، باعتبار أنهم لا يمكنهم التمدد أو الإخلاد إلى النوم دفعة واحدة. ورغم جحيم الاكتظاظ هذا، تجد قوى الأمن الداخلي متّسعاً لإفراد غرفة بوسائل الراحة التي فيها لتمنحها لـ “تاجر مخدرات” ضُبط بحوزته ملايين حبوب الكبتاغون. علماً أنّ هذا الموقوف لو ضُبط في السعودية، لكان الحكم بحسب قانون العقوبات السعودي التالي: “حُكم مهرب المخدرات القتل تعزيراً (الإعدام) طبقاً لنص الماده 37 من نظام المخدرات لما يسببه تهريب المخدرات وإدخالها للبلاد من فساد عظيم، لا يقتصر على المهرب، بل يمتد إلى الأمة بأكملها فيصيبها بأضرار بالغة وأخطار جسيمة”. أما حُكم المروج، فإذا كان للمرة الأولى تكون العقوبة الحبس من سنتين إلى خمس عشرة سنة. وفي حال العودة إلى الترويج تشدد العقوبة، ويمكن أن تصل إلى القتل “قطعاً لشر العائد عن المجتمع بعد أن تأصل الإجرام في نفسه، وأصبح من المفسدين في الأرض طبقاً لنص الماده 37 من القانون نفسه”.

الخلاصة هي أنّ السعودية التي تقضي بـ“القتل تعزيراً” على تجار المخدرات في ملكيتها، تتوسّط لتدليلهم في بلاد الأرز .. فمن يتاجر هنا بالمخدرات.. حزب الله أم آل سعود؟؟

 

 

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

الخميس 09 أيلول , 2021 03:49
تابعنا على
أخبار ذات صلة
السعودية تواصل إجراءاتها التعسفية لترحيل المغتربين اليمنيين
سند الحقوقية تسلط الضوء على انتهاكات سلطات ابن سلمان لنظام الإجراءات الجزائية في التعامل مع معتقلي الرأي وتصدر تقريرها عن الحالة الحقوقية في البلاد لشهر اغسطس الماضي.
ولي العهد يلمّع صورته من جيوب السعوديين.. صندوق الثروة السيادي يستاجر شركة استشارات أمريكية لمكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان.
بلاء بسبب ذنوب العباد.. اعتقال أكاديمي سعودي بارز بسبب تغريدة له عن كورونا
عادل الجبير كان يبغضه ويراه تهديداً مهنياً.. من هو “علي الشهابي” المدافع الشرس عن ابن سلمان والمروّج لسياساته في واشنطن؟؟
الرياض لم تخف شيئا بشأن هجمات 11 سبتمبر.. تركي الفيصل يدعو أمريكا لإبقاء باتريوت بالسعودية: نريد الاطمئنان.
الوليد بن طلال وصفقة مفاجئة مع بيل غيتس.. هل يمر الأمير الخاضع لإقامة جبرية بأزمة؟!
منظمة “DAWN” الدولية تطالب بمحاسبة قضائية لسعود القحطاني ورئيسه ولي العهد.
رغم قمعه الوحشي للمعارضين و معتقلي الراي.. فرانس برس: ابن سلمان بعد عقدين من هجمات 11 سبتمبر يسعى لإظهار المملكة بصورة ناعمة.
أربع سنوات منذ حملة اعتقالات سبتمبر 2017 واستمرار الاحتجاز الجائر للعديدين
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي