تكريم وميدالية بنكهة الدَّم العربي السوري والفلسطيني
تكريم وميدالية بنكهة الدَّم العربي السوري والفلسطيني

بقلم: متابعة من ألمانيا

"تغمرني السعادة والبهجة وانه شرفٌ عظيمٌ لي ان أن يتم منحي هذه الميدالية بالذات !.. يا للهول".. هكذا علَّقت المستشارة الالمانية قبيل تكريمها في مبنى المستشارية في برلين وتسليمها ميدالية الفيلسوفان اليهوديان مارتن بوبر وفرانك روزنزفايك!.

هكذا إذن!

تكريماً لجهودها الحثيثة وعملها الرسمي(والخّاص) الدؤوب في دفاعها المستميت عن الكيان الغاصب لأرض فلسطين العربية ومحاباته وتزويده بالغالي والنفيس، تم يوم الثلاثاء الماضي تكريم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل وتسليمها ميدالية “بوبر وروزنزفايك” !..و يأتي هذا التكريم تتويجاً لعظيم إنجازاتها في التفاهم بين المسيحيين واليهود حسبما وأكدت المستشارة ميركل في كلمتها على الأهمية الخاصة لضرورة حماية الحياة اليهودية في ألمانيا.!!
كرَّمَ مجلس التنسيق الألماني لجمعيات التعاون المسيحي اليهودي قبل يومين المستشارة أنجيلا ميركل بميدالية بوبر وروزنزفايك الشهيرة!….و يأتي هذا التكريم تتويجاً لعظيم إنجازاتها في التفاهم بين المسيحيين واليهود حسب خطاب التكريم الذي اعلن صراحةً ما حرفيته عن سبب التكريم:انه تكريماً للمستشارة الالمانية على تضامنها الدائم مع إسرائيل ، ودفاعها بقوة عن الحرية الدينية والتزامها معها ضد معاداة السامية. لقد دافعت عن تعايش الأديان ومن أجل إسرائيل وعملت من منطلق المسؤولية التاريخية لألمانيا.!. وانه تكريماً لها وحافزاً في نفس الوقت!..

وتجدر الإشارة الى انه تم التخطيط للجائزة في العام 2020 ، ولكن بسبب جائحة كورونا ، كان لا بد من تأجيلها مرتين. . من جهته أكد رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا ، جوزيف شوستر ، أنه لا يزال يشعر بأن الوقت مناسب لأنه يجب تكريم كامل فترة تولي منصب المستشارة الالمانية …. (القديرة المحابية والحبّابة !..)

لم أستغرب تكريم المستشارة قبل انتهاء ولايتها ولم اتفاجئ أبداً بنوعية الميدالية ولكن أريد قول ما يلي:

إنه لأمرٌ مُخزٍ أن تحصل المستشارة الالمانية ميركل مرة أخرى على هذا الثناء وهذه الجائزة اليهودية التي منحها رئيس المجلس المركزي لليهود ، جوزيف شوستر والناطقة بلسان “الدولة اليهودية” ، “الوكالة الثانوية” لتضامنها مع إسرائيل قبل اسابيع من الإنتخابات العامة ورحيل المستشارة . !! وهل تدرك المستشارة أبعاد قبولها هذه الجائزة والميدالية بالذات !؟..هل تدرك المستشارة الالمانية وغيرها في الاتحاد الاوروبي انها تكيلُ وانهم يكيلون بمكياليْن وإن ميزان العدل والعدالة وحقوق الانسان وقضم الاراضي الفلسطينية والسلام في الشرق الاوسط راجحٌ راجح بالكامل لحساب ومصلحة إسرائيل وعلى حساب الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات!!؟.وهل تعي حجم الضرر الذي لحِق وسيلحق بألمانيا بعد إظهارها كل هذا وذاك التضامن مع نظام الفصل العنصري اليهودي وكيان الاحتلال الإسرائيلي الذي إِنتهك بإستمرار وينتهك القانون الدولي وكل الاعراف الإنسانية التي اقرَّتها الامم المتحدة و شرعة حقوق الانسان !!.ألآ يفيضُ قلبك فرحاً ويرقصُ طرباً للثناء والمديح اليهودي المُغَّمس بالدم الفلسطيني ايتها المستشارة !؟.. وألَم يمتلئ صدرك الواسع بالميداليات والجوائز الصهيونية بعد !!؟ يا للعار

واسمحوا لي ان أسأل وأتساءل وأستَفسِر وأبحث عن سببٍ إضافي ووجيه جداً جداً للإصرار على منح تلك الميدالية بالذات للمستشارة الالمانية دون غيرها.. هل لأنها مثلاً وُلِدَت لأُمٍ يهودية !؟..سؤالٌ حيَّرني..

عموماً.. صدق المَثل القائل في المستشارة : ” يا رايح .. كَتِّر القبايح” و”يا لها من نهاية حُكم مخزية..يا للعار ايتها المستشارة.

=========================

الحرية دون قيدٍ أو شرط أو مساومة على الافراج بتعهدٍ او توقيع مُذِّل للمناضل الكبير البطل العربي جورج ابراهيم عبدالله..الحرية لجورج عبدالله الأسير ظلماً وعدواناً عند الأم الحنون في السجون الفرنسية منذ اكثر من ستة وثلاثين عاماً …. الحرية لأسيرٍ عربي في سجنٍ فرنسي نساه وطنه لبنان نساه بطريرك انطاكية (السابق والحالي) وسائر المشرق مع انه من رعيته.. وتنساه بلاد العرب أوطاني!.

أقلام حرة

المصدر: متابعة من ألمانيا

الخميس 09 أيلول , 2021 01:39
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي