مساعد وزير الخارجية الإيراني: السعودية جادة في حوارها معنا ولا شروط مسبقة بيننا.
مساعد وزير الخارجية الإيراني: السعودية جادة في حوارها معنا ولا شروط مسبقة بيننا.

أشادت إيران بالمواقف التي تبنتها السعودية في اتصالاتها الأخيرة معها، لافتا إلى أن إقامة جولة جديدة من الحوار مرتبط بالتوقيت المناسب بين البلدين.

وقال مساعد وزير الخارجية "علي رضا عنايتي"، في تصريحات لـ "صحيفة اعتماد" السبت، إن "بلاده تشيد بالمواقف التي تبنتها الرياض فيما يخص المباحثات بين الطرفين".

ولفت إلى أن "السعودية جادة في محادثاتها مع إيران، ولم يكن لدى الجانبين شروط مسبقة لبدء التفاوض".

وأكد "عنايتي"، أن "السعودية تتخذ نهجاً جديداً في التعامل مع قضايا المنطقة، فيما يبدو أن سلوكها في ​اليمن​ اختلف عن السابق".

ورأى مساعد وزير الخارجية الإيراني، أن "بلاده تستطيع التباحث بشكل مباشر مع السعودية، إذ إن إقامة الجولة الرابعة من المباحثات بين ​طهران​ و​الرياض​، مرتبط بالتوقيت المناسب للطرفين".

وشدد الدبلوماسي الإيراني، أن "أي دولة، لم ترفض في الخليج خطة هرمز للسلام".

والأسبوع الماضي، كشف وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، أن نظيره السعودي "فيصل بن فرحان" أكد له أن "الرياض تنتظر استقرار الحكومة الإيرانية لاستئناف التواصل معها".

وجاء تصريح الوزير الإيراني، بعدما ذكر السفير الإيراني في العراق "أيرج مسجدي"، في تصريح لقناة "العالم" في 15 أغسطس/آب، أن "المفاوضات بين إيران والسعودية في العراق تناولت فتح سفارتي البلدين"، متمنيا الوصول إلى نتائج إيجابية في الجولات المقبلة من المفاوضات.

وتفاقمت الخلافات بين الجمهورية الإسلامية والسعودية بعد دعم الأخيرة لجماعة منافقي خلق الإرهابية المعادية للجمهورية الإسلامية وارسال السعودية آلاف الإنتحاريين للعراق للتفجير في مراقد الأئمة, ودعم السعودية للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا وتهديدها لمنظومة المقاومة ضد اسرائيل.

وازداد الخلاف فداحة بعدما شنت السعودية حربها الجائرة على اليمن امعاناً في تشتيت الجهود الرامية لتحرير فلسطين والهاء العرب والسعوديين تحديداً بعدو وهمي في اليمن -انصار الله- عن العدو الحقيقي في اسرائيل وكل ما تم أعلاه من اعمال سعودية ارهابية كان بتعليمات مباشرة من واشنطن.

 وازدادت الخلافات اثر تنصل السعودية من مسؤوليتها عن حادثة التدافع في منى عام 2015 والتي استشهد فيها ما يربو عن 227 حاج ايراني وحاجة ايرانية من بينهم السفير الإيراني في لبنان غضنفر آبادي إلى أن شهدت العلاقات بين الرياض وطهران قطيعة منذ مطلع عام 2016، إثر اقتحام سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، خلال احتجاجات على تنفيذ السلطات السعودية حكما قضائيا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز "نمر باقر النمر" وآخرين.

ومؤخرا، استقبل العراق مباحثات سعودية إيرانية مباشرة؛ لتهدئة التوترات فيما بينهما.

عين على الخليج

المصدر: صحيفة اعتماد الإيرانية

السبت 04 أيلول , 2021 04:41
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
غضب عارم ودعوات لمقاطعة شركة طيران الخليج البحرينية بعد قرارها بإطلاق رحلات إلى الكيان الصهيوني عبر الأجواء السعودية.
ماذا خسرت دبي من نقل ابن سلمان مقرات قنواته الإعلامية إلى الرياض؟؟
الداخلية القطرية تصدر تحذيراً شديد اللهجة بشأن رسائل تثير النعرات وتستهدف نسيج المجتمع
دول الخليج امام مفترق طرق.. مستشار ابن زايد يؤكد تنصل امريكا من وعودها بحماية مؤخرات صبيانها من حكام مجلس التعاون.
دون ضمانات واضحة.. معهد واشنطن: الإمارات لا تعبأ لعقبات صفقاتها مع إسرائيل
أبوظبي تتحدى الرياض وتطلق مبادرات جديدة بقيمة 150 مليار دولار لجذب المستثمرين الأجانب.
صحيفة تكشف البُعد الخفي لـ “اتفاق أبراهام”.. لهذا السبب دفعت أمريكا الإمارات دفعاً للتطبيع مع اسرائيل.
المحامي العام لرئيس وحدة التحقيق الحكومية في البحرين يعترف بالتعذيب والانتهاكات في السجون.
تل أبيب في دبي.. مطعم إسرائيلي يفتتح أبوابه في الإمارات وقوائم طعامه بالعبرية
ميدل إيست آي: الإمارات طلبت من زعيم المافيا التركية الهارب إلى دبي وقف مهاجمة بلاده والا
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي