رئيسة مجلس النواب الأمريكي وضعت ابن سلمان في رأسها.. الحكم على الناشط السعودي السدحان ظلمٌ فادح.
رئيسة مجلس النواب الأمريكي وضعت ابن سلمان في رأسها.. الحكم على الناشط السعودي السدحان ظلمٌ فادح.

قالت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي في تغريدة سلطت فيها الضوء على مصير عامل الإغاثة عبد الرحمن السدحان، الذي تعقد جلسة الاستئناف اليوم، إن الكونجرس الأمريكي سيراقب “عن كثب” انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

وقالت بيلوسي، وهي واحدة من كبار الديمقراطيين الذين كانوا عضوًا في الكونجرس منذ عام 1987: “الحكم على عامل الإغاثة الإنسانية عبد الرحمن السدحان في أبريل كان ظلمًا فادحًا”.

ووصفت سجن السدحان بأنه استمراراً لـ “اعتداء السعودية على حرية التعبير”، قبل التعهد بأن “الكونجرس سيراقب عن كثب جلسة استئناف عبدالرحمن غداً، وكذا جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام”.

واعتقل السدحان، وهو عامل إغاثة إنسانية في الهلال الأحمر ونجل مواطن أمريكي، في 12 مارس 2018 من مكاتب جمعية الهلال الأحمر في العاصمة الرياض حيث كان يعمل.

وفي أبريل، حكمت عليه محكمة مكافحة الإرهاب في المملكة بالسجن لمدة 20 عامًا.

وحذر تقرير لمنظمة العفو الدولية العام الماضي من أن السلطات السعودية تستخدم محكمة مكافحة الإرهاب المعروفة باسم المحكمة الجنائية المتخصصة كسلاح لإسكات المعارضة السلمية بشكل منهجي في البلاد.

وأنشئت المحكمة الجزائية المتخصصة في عام 2008 بهدف محاكمة المشتبهم في ارتكابهم أعمال إرهابية من أعضاء القاعدة والجماعات الإرهابية العنيفة الأخرى، لكن في السنوات الأخيرة، اشتهرت المحكمة بختمها حملة قمع ضد منتقديها ونشطاء حقوق الإنسان.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، مثل حلفائها الرئيسيين في المنطقة، مصر والإمارات، متهمة بتحريف تعريف الإرهاب، خاصة منذ الانتفاضة العربية الشعبية في عام 2011، لتشمل المعارضين ونشطاء الديمقراطية.

وأمس كررت منظمة العفو الدولية هذه المخاوف في تقرير آخر فضح “حملة القمع القاسية” التي تشنها الرياض في أعقاب قمة مجموعة العشرين العالمية، حيث تم تسليط الضوء على دور المحكمة الجزائية المتخصصة وكذلك المحاكم الأخرى بالتفصيل، والتي وثقت قضايا 64 شخصًا تمت مقاضاتهم لممارستهم حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.

كما أن هناك 39 مسجونًا حاليًا، بينما تم إطلاق سراح الآخرين مؤخرًا بشروط بعد أن قضوا عقوباتهم أو ينتظرون المحاكمة بتهم تتعلق بعملهم في مجال حقوق الإنسان.

وبينما يقبع العديد من السجناء السياسيين في السجون السعودية، جذبت قضية السدحان انتباه السياسيين ووسائل الإعلام الأمريكية على حد سواء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، عقب صدور الحكم: “سنواصل مراقبة هذه القضية عن كثب طوال أي عملية استئناف.

كما قلنا للمسؤولين السعوديين على جميع المستويات، لا ينبغي أبدًا أن تكون حرية التعبير جريمة يعاقب عليها القانون”.

يذكر أن أريج السدحان، شقيقة عبد الرحمن، شنت حملة قوية من أجل إطلاق سراحه في الولايات المتحدة.

فقد كتبت في صحيفة الواشنطن بوست في مايو “إن الآمال في رؤية شقيقها مرة أخرى تتلاشى وناشدت الولايات المتحدة للمساعدة”.

وقالت أريج: “أفضل أمل لعائلتنا هو أن يتحدث المسؤولون المنتخبون في الولايات المتحدة نيابة عنه”.

دولي

المصدر: متابعات

الأربعاء 04 آب , 2021 08:40
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي