الاتحاد الأوروبي يحضر مراسم تنصيب السيد ابراهيم رئيسي في طهران.. و"اسرائيل" تحتج.
الاتحاد الأوروبي يحضر مراسم تنصيب السيد ابراهيم رئيسي في طهران.. و"اسرائيل" تحتج.

حضر الاتحاد الاوربي مراسم تنصيب الرئيس الايراني المنتخب ابراهيم رئيسي عبر ممثل عنه في المراسم التي اقيمت في العاصمة طهران فيما ابدى كيان العدو الاسرائيلي امتعاضه من هذا الحضور>

ورأت وزارة الخارجية في كيان الاحتلال أن قرار الاتحاد الأوروبي إرسال ممثل رفيع إلى حفل أداء يمين الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي، "محير ويشير لسوء تقدير"،

وفي تصريح له، قال المتحدث باسم وزارة خارجية العدو: "مشاركة ممثل الاتحاد الأوروبي في الحفل، يأتي بعد أيام قليلة من قيام ايران بمهاجمة سفن مدنية، وقتل مدنيين وفق زعمه أحدهما من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي،

وأضاف: إن التملق والخضوع للأنظمة العنيفة والاستبدادية حسب تعبيره لا يؤديان إلا إلى مزيد من العنف والعدوان"، موصيا الاتحاد الأوروبي بشدة، بـ"الإلغاء الفوري للمشاركة المخزية في حفل تتويج الجزار من طهران" حسب وصفه.

ودافع الاتحاد الأوروبي عن مشاركة مبعوث من قبله في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، اليوم الثلاثاء.

وكان الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد أوفد معاون الأمين العام لإدارة العلاقات الخارجية في الاتحاد، هنريكه مورا، لتمثيله في مراسم التنصيب.

أما في بروكسل، فيؤكد الأوروبيون على ضرورة الحفاظ على الالتزام والعمل مع الإدارة الإيرانية الجديدة.

وقالت المتحدثة باسم بوريل، نبيلة مصرالي، في تصريحات لها الثلاثاء: "الأولوية بالنسبة لنا هي العودة إلى المفاوضات لتأمين التنفيذ الكامل للاتفاق المبرم مع إيران".

وفي سياق متصل تطرقت مصرالي للاتهامات الموجهة لإيران بالمسؤولية عن الهجوم الذي تعرضت له ناقلة نفط إسرائيلية قبالة سواحل عُمان قبل عدة أيام، مشيرة إلى ضرورة كشف الحقائق بشأن ما جرى.

كما عبرت عن أسف الاتحاد الأوروبي لوقوع ضحيتين من رومانيا وبريطانيا خلال هذا الهجوم، داعية جميع الأطراف للامتناع عن أي عمل من شأنه أن يعرقل حرية الملاحة الدولية.

وكان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي قد صادق على حكم تنصيب الرئيس الايراني المنتخب "حجة الاسلام" سيد ابراهيم رئيسي، في المراسم التي جرت صباح اليوم الثلاثاء بحضور كبار المسؤولين.

وجاء في حكم التنصيب الذي تلاه رئيس مكتب قائد الثورة الاسلامية محمدي كلبايكاني : ان بلدنا العزيز متعطش اليوم للخدمة وانه مستعد لحركة نهضوية في جميع المجالات، ومن هنا فهو بحاجة الى ادارة كفوءة وجهادية تتمتع بالعلم والشجاعة لتتمكن من تعبئة الأمة وخاصة الشباب لوضع البلاد في المكان الذي تستحقه.

واشار قائد الثورة في حكم التنصيب الى أن الشعب الايراني سجل حضورا ذا مغزى يبعث على العزة واختار شخصية جماهيرية تتمتع بالتقوى وذات تجربة لامعة في الادارة ، الأمر الذي يعبر عن العزم الراسخ للشعب على مواصلة الطريق النير للثورة الاسلامية أي طريق العدالة والتقدم والحرية.

واضاف قائد الثورة: ان البلاد تمتلك الاستعدادات الكافية للنهوض في جميع المجالات ، داعيا الى تذليل العقبات في قطاع الانتاج، وتقوية العملة الوطنية وتحسين المستوى المعيشي للطبقة المتوسطة والفقيرة والاسراع للنهوض بالبلاد الى المكانة التي تستحقها.

واعرب قائد الثورة عن تمنياته بالنجاح والموفقية للرئيس الجديد ابراهيم رئيسي وحكومته في اداء المهام الموكولة لهم.

بدوره اكد الرئيس الايراني الجديد سيد ابراهيم رئيسي ان رسالة الشعب عبر الانتخابات الرئاسية الاخيرة هي التغيير والعدالة ومكافحة الفساد والفقر والتمييز.

وقال رئيسي في كلمة القاها بعد تنفيذ حكم تنصيبه من قبل قائد الثورة الاسلامية: خلال هذه السنوات الأربعين، سعى المسؤولون من أجل تحقيق الديمقراطية الدينية، وحيثما تم الاهتمام بتوجيهات الإمام الخميني وقائد الثورة الاسلامية وسياسات النظام، كان هناك مجال للتقدم والاقتدار، وحيثما تم التجاهل أو قلة الاهتمام بتوصيات الإمام الراحل وقائد الثورة، والسياسات المعتمدة من قبل النظام والثورة الاسلامية، كانت هناك مشاكل تواجه الشعب.

واضاف: أود أن أعبر عن خالص امتناني لجميع الخدمات طيلة العقود الاربعة الماضية ولكل من ساهم في تنمية هذا البلد، ولكل من خدم وساهم في هذا التقدم.

واعتبر رئيسي الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي جرت في  18  يونيو / حزيران بانها كانت مظهراً من مظاهر الديمقراطية الدينية، وقال: في هذه الانتخابات ، كان للشعب ، رغم كل الاعمال العدائية للأعداء وجميع الظروف والمشاكل الصحية ووباء كورونا، حضوراً رائعا وصنع ملحمة عظيمة، ملحمة خيبت آمال الأعداء وأعطت الأمل للأصدقاء.

وتابع قائلا: في ملحمة 18 يونيو/حزيران، لعب كل الشعب دورًا ويجب الاعراب عن التقدير لكل من شارك في الانتخابات صغارًا وكبارًا من ابناء شعبنا الاعزاء من جميع اللهجات والأعراق والأديان وخاصة من حث المواطنين على المشاركة وعلى رأسهم قائد الثورة الإسلامية، كما أشاد بالقائمين على تنظيم الانتخابات.

وشدد الرئيس الايراني الجديد على أن رسالة الشعب في الانتخابات الرئاسية هي التغيير والعدالة ومكافحة الفساد والفقر والتمييز، وقال: ان رسالة الشعب في 18 يونيو/حزيران كانت تنفيذ السياسات المعلنة لنظام الجمهورية الإسلامية والاهتمام بالقيم السامية للثورة وصون دماء الشهداء الابرار ووصاياهم القيمة.

وأكد رئيسي أن رسالة الشعب في انتخابات 18 يونيو /حزيران تكمن في ضرورة حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع، وقال: هذه كانت الرسائل التي أطلقها الشعب بأصواتهم الانتخابية ودعا الحكومة إلى تحقيق العدالة للشعب ووضع حد للروابط الإدارية الخاطئة والمحسوبية والمناهضة للقيم.

وتابع قائلا: كانت رسالة الشعب هي تغيير الوضع الراهن من حيث الاقتصاد والتضخم الذي بلغ أكثر من 44٪ ونمو السيولة النقدية بنسبة 680٪ في هذه السنوات وتضاعف الديون الحكومية ثلاث مرات منذ 12015 والمشاكل التي أثرت على حياة المواطنين و معالجة عجز الموازنة البالغ 450 ألف مليار تومان، ولا نرى وضعا مناسبا للشعب.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي للشعب غير مرضٍ بسبب عداوة الأعداء ومشاكل داخلية، مضيفا: المشاكل الاقتصادية والثقافية والبطالة والإسكان والقضايا التي يشكو الناس منها لا بد من تغييرها.

واضاف رئيس الجمهورية: أهم شيء كان الاضرار بثقة الشعب أكثر من مستواهم المعيشي، والشعب يريد من الحكومة تعويض هذا الضرر واستعادة هذه الثقة وتقليص المسافة بين الحكومة والشعب، ومن شان هذه العلاقة بين الشعب والحكومة ان تكون حلا لمشاكل البلاد ومقاومة العدو.

واوضح رئيسي إن الشعب دعا إلى تغيير في اداء الحكومة الجديدة وهو أمر حتمي ويجب أن يحدث، وقال: هذا التغيير موثق في وثيقة قيمة للغاية، وهو بيان الخطوة الثانية للثورة الإسلامية، والوثيقة الدائمة لبيان الخطوة الثانية ستوثق أعمالنا، وفي هذه الوثيقة، تم ترسيم كل من الوضع الحالي والوضع المنشود بشكل جيد، وينبغي سد الفجوة بين ما هو موجود وما هو مطلوب، وتحقيق مضمون بيان الخطوة الثانية، في هذا التغيير الضروري، ومن الضروري أن يشارك فيه جميع المثقفين والمواطنين والمهتمين بالامر.

دولي

المصدر: الواقع السعودي

الأربعاء 04 آب , 2021 12:31
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي