أسعار النفط تواصل تراجعها تأثرا ببيانات سلبية واتفاق الإمارات والسعودية على زيادة الإنتاج.
أسعار النفط تواصل تراجعها تأثرا ببيانات سلبية واتفاق الإمارات والسعودية على زيادة الإنتاج.

واصلت أسعار النفط تراجعها اليوم الثلاثاء وذلك بعد بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين والولايات المتحدة.

ويأتي انخفاض أسعار النفط أيضا بسبب مخاوف من ضعف الطلب في الوقت الذي اتفقت فيه الإمارات والسعودية مؤخرا على زيادة إنتاج الخام.

وعند حلول الساعة 09:30 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.33% إلى 72.65 دولار للبرميل.

ويوم أمس، أنهت العقود الآجلة عند 72.89 دولار للبرميل مسجلة انخفاضا نسبته 3.3 في المائة، في حين، انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.25% إلى 71.08 دولار للبرميل، كما أغلقت العقود تداولات الاثنين عند 71.26 دولار للبرميل، حيث تراجعت بنسبة 3.6%.

وجاء انخفاض أسعار النفط عقب مسح أظهر أن نمو نشاط المصانع في الصين تراجع بشكل حاد في يوليو 2021، وجاء هذا مع انكماش الطلب للمرة الأولى في أكثر من عام بسبب تداعيات جائحة كورونا، في حين قال معهد إدارة المعروض إن نشاط قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي أظهر علامات على التباطؤ.

وجاء هذا التباطؤ للشهر الثاني على التوالي ما أثر سلبا على أسعار النفط.

ويوم أمس الإثنين، شهدت أسعار النفط تراجعا كبيرا حيث فقدت دولارين بسبب مخاوف نمو اقتصاد الصين وزيادة الإنتاج عقب اتفاق السعودية والإمارات على زيادة الإنتاج.

وتراجعت أسعار النفط أمس الإثنين بنحو 3 في المائة لهذا السبب، فقد انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي “برنت” بنسبة 2.22% إلى 73.19 دولارا للبرميل.

وفي وقت سابق صباح يوم الإثنين، انخفضت أسعار النفط بفعل مخاوف حيال الاقتصاد الصيني، وأظهر مسح جديد أن نمو نشاط المصانع في الصين تراجع بشكل حاد.

كما جاء انخفاض أسعار النفط بسبب المخاوف بشأن زيادة إنتاج النفط من منتجي (أوبك+)، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي «برنت» بنسبة 1% إلى 74.67 دولارا للبرميل وكان ذلك بحلول الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش، بعد أن هبطت إلى مستوى متدنٍ عند 74.10 دولارا في وقت سابق من الجلسة.

كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي "نايمكس" بنسبة 1% أيضا إلى 73.25 دولار للبرميل وجاء ذلك بعد انخفاضها في وقت سابق من التعاملات إلى 72.77 دولارا للبرميل.

وذكر إدوارد مويا كبير المحللين في مؤسسة "أواندا" إن الصين تقود الانتعاش الاقتصادي في آسيا لكنه لفت إلى أنه إذا تزايد التراجع، ستزداد المخاوف من أن تشهد التوقعات العالمية انخفاضا كبيرا، وبين أن توقعات طلب الخام ليست على أرض صلبة وربما لن يتحسن ذلك لحين حدوث تحسن على صعيد اللقاحات عالميا، في حين أظهر مسح أعمال تراجع نمو نشاط المصانع في الصين بشكل حاد في يوليو 2021، إضافة إلى تقلص الطلب للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

ويعزو مويا هذا الأمر إلى أسباب منها ارتفاع أسعار المنتجات مما يبرز التحديات التي تواجه مركز التصنيع العالمي.

 

دولي

المصدر: متابعات

الثلاثاء 03 آب , 2021 07:14
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي