أوراسيا ريفيو: قضية توم باراك ضربت ثمار حملات الإمارات بمقتل
أوراسيا ريفيو: قضية توم باراك ضربت ثمار حملات الإمارات بمقتل

وصف موقع أمريكي اعتقال توم باراك مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه تهديد لثمار استثمار الإمارات في مجموعات الضغط بأمريكا وحملتها المعادية لتيارات الإسلام السياسي.

وقال موقع “أوراسيا ريفيو” التحليلي إن الإمارات حصدت عائدًا على استثمار ضخم بالضغط والعلاقات العامة، جعلها محبوبة بواشنطن مؤخرًا.

وذكر أن عملاء الإمارات استأجروا بعام 2019، 20 شركة بتكلفة 20 مليون دولار، وهو أكبر إنفاق لدولة واحدة على الضغط في واشنطن، وبين أن اتهام “باراك” بالعمالة للإمارات يثير مزيدًا من التساؤل حول سبب استعداد إدارة جو بايدن للسماح بإجراءات قانونية ضده.

وأوضح الموقع أن الإجراءات ضد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ويعرضها للخطر، ونبه إلى أن متن العلاقات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الذي ينظر للإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين كتهديد وجودي لبقاء نظامه.

وتضمنت لائحة الاتهام بأنه شارك نقاشًا مع رجل الأعمال الإماراتي “راشد المالك”، بعد أيام من تنصيب “ترامب” رئيسا للولايات المتحدة، وأشارت إلى أن الحوار دار حول إمكانية إقناع الإدارة الأمريكية الجديدة آنذاك بتصنيف جماعة “الإخوان المسلمون” كمنظمة إرهابية أجنبية.

ونقل الموقع عن لائحة الاتهام قوله إن باراك قال لرجل الأعمال الإماراتي المقرب من أبوظبي: “سيكون هذا فوزًا كبيرًا”.

وبينت أن باراك سعى لإقناع صانعي السياسة الأمريكية الجدد آنذاك بأن التهديد الذي يشكله الإسلام السياسي لا ينبع فقط من النظام الديني الإيراني، وقال: “لكن أيضًا من جماعة الإخوان وحكومة تركيا الإسلامية”.

ونبه إلى أنه كرر الترويج الإماراتي للسعودية بعد صعود محمد بن سلمان كحاكم فعلي باعتباره “الحصن الأكثر فاعلية ضد الإسلام السياسي”.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توجيهها رسميا اتهاما لتوماس باراك رئيس لجنة تنصيب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ب”التآمر” لصالح الإمارات، وذكرت أن باراك و2 آخرين هما مواطن أمريكي وآخر إماراتي اتهموا بـ”التآمر للتأثير على مواقف السياسة الخارجية لترامب لصالح الإمارات”، كما اتهمت الثلاثة بارتكاب جرائم تستهدف ما وصفه المدعون في القضية بـ “قلب ديمقراطيتنا”.

وأوضحت أن باراك (74 عاما) من سانتا مونيكا بكاليفورنيا كان من بين ثلاثة رجال اتهموا بمحكمة اتحادية في بروكلين بنيويورك بالتآمر للعمل كعميل أجنبي غير مسجل، وبينت أن ذلك كان أثناء محاولتهم التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ولفتت إلى أن ذلك كان عندما كان ترامب بمسار ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2016 وبعد أن أصبح رئيسا.

كما اتهمت العدل الأمريكية باراك الذي عمل مستشارا بحملة ترامب الانتخابية ثم رئيسا للجنة تنصيبه للرئاسة بعرقلة سير العدالة، وأيضا الإدلاء ببيانات كاذبة متعددة خلال مقابلة أجريت في يونيو/حزيران 2019 مع عملاء فيدراليين.

وأشارت إلى أن لائحة الاتهامات شملت 7 تهم موجهة إلى ماثيو غرايمز (27 عاما) من أسبن، كولورادو، إضافة إلى راشد سلطان راشد آل مالك الشحي (43 عاما) من الإمارات.

وألقت السلطات الأميركية القبض على باراك وغرايمز صباح الثلاثاء وأفرجت عنهما بكفالة وفرضت عليهما اساور تعقب الكترونية لحين موعد المحاكمة.

 

صحافة أجنبية

المصدر: أوراسيا ريفيو

الإثنين 26 تموز , 2021 12:05
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
أتلايار الإسبانية: خط أنابيب الغاز المصري يدخل الساحة للتخفيف من نقص الطاقة في لبنان
بوبليكو: ما الذي تغير في الشرق الأوسط منذ هجمات 11 سبتمبر؟
بروكينغز: ابن لادن خطط لضرب مراقص بتل أبيب..فلماذا تم التكتم على المؤامرة مدة 20 عاماً؟
أتلايار الإسبانية: قلق في تونس من هجمات محتملة على الأنظمة الأمنية وقيس سعيد يحذر النهضة
أسطورة الملك الإصلاحي: الاستشراق والرأسمالية العرقية.. هكذا تدعم المملكة المتحدة ممالك الإستبداد في الخليج العربي وعلى رأسها السعودية.
هيرست: لم يتعلم أحد الدرس من حرب أفغانستان
افغانستان اخرها.. محلل سياسي روسي: العالِم السياسي الأمريكي “فرانسيس فوكوياما” يؤكد انهيار العالَم أحادي القطب.
قالها خبير سياسي روسي منذ سنوات: ابن سلمان هو العقبة الأولى في طريق استعادة المملكة مكانتها من جديد.
الجارديان: بلير يهاجم الإسلاميين بالذكرى العشرين لـ11 سبتمبر
كيسنجر: لهذه الأسباب فشلت الولايات المتحدة في أفغانستان
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي