شاهد الإمارات من سقوط إلى آخر.. عدلت مناهجها التعليمية وجعلت الكيان الصهيوني “دولة” مستقلة مُعترف بها
شاهد الإمارات من سقوط إلى آخر.. عدلت مناهجها التعليمية وجعلت الكيان الصهيوني “دولة” مستقلة مُعترف بها

تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا تظهر إدخال السلطات الإماراتية عبر وزارة التعليم، تعديلات كبيرة على المناهج التعليمية للصفوف المختلفة حيث تصور المناهج الجديدة الاحتلال الإسرائيلي على أنه دولة مستقلة معترف بها وتدعو للتسامح مع المحتلين لأرض فلسطين.

والصور المتداولة للمناهج الإماراتية الجديدة تظهر إدراج فقرات خاصة لتلميع صورة العدو الإسرائيلي المحتل، وإعطاء صورة مزيفة عنه للأجيال الناشئة لترسيخ صورة كاذبة في أذهانهم توافق سياسات ابن زايد التطبيعية.

ويشار إلى أنه في أغسطس 2020 وبعد اتفاق التطبيع الإماراتي “الإسرائيلي” برعاية أمريكية بدأت أبوظبي بالانتقال إلى مراحل جديدة من التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ بعد إعلان رغبتها في تغيير المناهج الدراسية حول الدولة العبرية، والترويج لذلك بين الإماراتيين، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تستهدف تغيير وعي الشعوب، خاصة الأجيال القادمة.

وتعمل الإمارات على تقديم منهج تعليمي جديد لطلبتها في المراحل التعليمية المختلفة؛ بهدف تغيير النظرة المألوفة عن “إسرائيل” من دولة محتلة لأرض عربية وهي فلسطين، إلى دولة صديقة، بعد الاتفاق الذي أعلن في 13 أغسطس 2020، بعد سنوات طويلة من التقارب والتواصل والتعاون بينهما.

الخطوة الإماراتية التي تحققت بالفعل اليوم، كان الحديث عنها بهذا التوقيت جاء على لسان رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الاماراتي، علي النعيمي، حيث أكد أن بلاده ستغير الخطاب الديني والمناهج التعليمية “حتى يشعر الإسرائيلي بالطمأنينة والانتماء”.

وكان النعيمي ذهب إلى أكثر من تغيير المنهاج الدراسي بعد الاتفاق، خلال مقابلة له مع قناة “الغد” الممولة إماراتياً، يوم 16 أغسطس 2020، من خلال قوله: إن “الامارات تريد أن يشعر الشعب الإسرائيلي بالانتماء، يشعر بالأمن والأمان، يشعر بأنه مكون طبيعي من مكونات المنطقة، ويشعر بأن له قبولاً”.

وبدأت الجهات المختلفة في الامارات، حسب النعيمي، في مراجعة الخطاب الديني والسياسي والإعلامي، وكذلك المناهج التعليمية؛ لتغيير نظرة كل طرف للآخر.

وسبق الخطوة الاماراتية تغيير السلطات المصرية لبعض من مناهجها الدراسية، وعدم التطرق إلى الحروب التي تم خوضها من أجل القضية الفلسطينية، الأمر الذي نال إعجاب الإسرائيليين؛ حيث أشاد في وقتها الباحث الإسرائيلي بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة “تل أبيب”، أوفير فاينتر، بالخطوة المصرية.

وكانت الامارات بدأت مبكراً في تغيير بعض مناهجها التعليمية ولكن دون إعلان رسمي، حيث تداول نشطاء، في فبراير 2018، صورة من أحد كتب مناهج الامارات تزعم أن “رام الله” عاصمة فلسطين وليس القدس الشريف.

عين على الخليج

المصدر: متابعات

الإثنين 21 حزيران , 2021 11:01
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي