للشهر الثاني على التوالي.. السعودية تقترض باليورو بدلا من الدولار وتطرح سندات دولية بـ1.5 مليار.
للشهر الثاني على التوالي.. السعودية تقترض باليورو بدلا من الدولار وتطرح سندات دولية بـ1.5 مليار.

قالت وكالة "بلومبرج"، إن السعودية لجأت للشهر الثاني على التوالي إلى الاقتراض عبر طرح سندات دولية مقومة باليورو بدلا من الدولار وذكرت أن الخطوة السعودية تهدف للاستفادة من تكاليف الاقتراض المنخفضة للغاية والمساعدة في تقليل اعتمادها على الديون الدولارية.

وونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله إن المملكة تخطط لتسويق ديونها المقومة باليورو, وجمعت بالفعل 5 مليارات دولار من طرح سندات مكونة من جزأين الشهر الماضي وتوزع الإصدار على شريحتين، الأولى مليار يورو (4.55 مليارات ريال سعودي) لسندات 3 سنوات استحقاق بعام 2024, بينما الشريحة الثانية نصف مليار يورو (2.28 مليار ريال) لسندات 9 سنوات استحقاق بعام 2030, ويبدو أن انخفاض العائد (الفائدة المدفوعة على أصل الدين) على سندات اليورو يشجعها لاقتراض المزيد.

وكانت السعودية قد طرحت أول إصداراتها من السندات الدولية المقومة باليورو في يوليو/تموز 2019، بقيمة 3 مليارات يورو.

ووفق "بلومبرج"، اختارت المملكة مصارف "بي إن بي باريبا" و"جولدمان ساكس" و"إتش إس بي سي" كمنسقين عالميين للصفقة، إلى جانب "سيتي جروب"، و"جيه بي مورجان"، و"ستاندرد تشارترد"، و"سامبا كابيتال" كمديري اكتتاب مشتركين تولوا مهمة تنظيم دعوة المستثمرين العالميين.

ويأتي البيع المحتمل للسندات، في وقت أدى فيه انتعاش أسعار خام "برنت" إلى تخفيف الضغوط المالية في المنطقة. وفيما لا يزال سعر النفط يقبع عند مستوى أقل مما تحتاجه معظم اقتصادات الخليج لموازنة ميزانياتها، لكنه وصل إلى أعلى مستوياته منذ 13 شهرا.

وقال "ريتشارد بريجز"، مدير الأموال بشركة "GAM Holdings AG" في لندن: "من المحتمل أن تكون العوائد على هذه السندات منخفضة، أقل من 1%، ومن المنطقي بالنسبة لهم محاولة تنويع تمويلهم قليلا".

وأصدرت السعودية سندات دولية لأول مرة في 2016، ضمن سياستها المزعومة للإصلاح الاقتصادي لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.

وتعاني السعودية - أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم - في الوقت الراهن من تراجع في إيراداتها المالية الناتجة عن تراجع أسعار النفط بفعل حرب الأسعار التي شنها ابن سلمان في ابريل الماضي وتداعيات فيروس كورونا على الطلب وبالتالي الأسعار.

وارتفع الدين العام السعودي إلى 854 مليار ريال (227.7 مليار دولار) بنهاية 2020، تمثل 34.3% من الناتج المحلي، مقابل 678 مليار ريال (180.8 مليار دولار) تشكل 22.8% من ناتج 2019.

وسجلت السعودية عجزا بقيمة 79.5 مليار دولار في 2020، وتتوقع عجزا جديدا بـ37.6 مليار دولار خلال 2021.

أخبار المملكة

المصدر: متابعات+بلومبيرج

الخميس 25 شباط , 2021 02:11
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
“نعرف كل صغيرة وكبيرة”..كاتب صحفي قطري مقرب من مركز صنع القرار يكشف متى بدأ التآمر للانقلاب على ملك الأردن.
خفضوا البنزين يتصدر التريند.. تزايد السخط في الشارع السعودي من الإرتفاع المتكرر والمستمر لأسعار المشتقات النفطية
أسواق الخليج الرئيسية تغلق متباينة والشركات المالية تهبط بالسعودية
عملية الثلاثين من شعبان.. ناطق القوات المسلحة اليمنية يكشف عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي
يتعرضون لسوء معاملة ممنهج.. الخليج لحقوق الإنسان: السعودية تتعمد اهمال سجناء الرأي ومطالبات بالرعاية الطبية وتلبية الحقوق الإنسانية.
ماذا حدث للمعارض السعودي أحمد عبدالله الحربي؟
“مسؤولو المملكة يعرفونه على هذا النحو”.. صحيفة إسرائيلية: “يعكوب يسرائيل هرتسوغ” قريباً سيكون حاخام اليهود في السعودية
القبور فتحت استعداداُ لمجزرة.. ابن سلمان استهدف من قتل الجنود الثلاثة بالأمس بتهمة “الخيانة العظمى” تشريع قتل معارضيه.
20 عاماً للسدحان والتهمة مجهولة.. صحيفة أمريكية: بات من الواضح تماماً أن محمد بن سلمان ليس جدياً أبداً فيما يتعلق بالحرص على حقوق الإنسان.
أجلت الجرعة الثانية.. السعودية تتوسع في تلقيح الجرعة الأولى ضد كورونا بعد تفشي الوباء في البلاد.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي