هل توقف الإمارات ابواقها الإعلامية عن مهاجمة قطر.. هل يختفي حمد المزروعي وضاحي خلفان من خريطة تويتر؟؟
هل توقف الإمارات ابواقها الإعلامية عن مهاجمة قطر.. هل يختفي حمد المزروعي وضاحي خلفان من خريطة تويتر؟؟

في اطار مساعٍ مزعومة لحلحلة الأزمة الخليجية وطي صفحة الخلاف, انطلقت أقاويل من الإمارات بأن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد أصدر تعليمات مشددة إلى كلاً من ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي وحمد المزروعي المعروف ببذاءته وتعاصيه بإيجابية مع الإحتلال والتطبيع بعدم التدخل في شؤون دول الجوار وخاصة قطر حسب ما كشف حساب إماراتي.

وقال الحساب الإماراتي المعارض تحت مسمى "أسرار إماراتية": “محمد بن زايد يوعز لحمد المزروعي وضاحي خلفان بالتوقف عن مهاجمة الدول الأخرى تتقدمها قطر”.

وأضاف الحساب: “توقعات باختفاء هذا الثنائي تدريجياً عن فضاء تويتر في المستقبل القريب”.

وفي أول اجتماع من نوعه بين الجانبين التقى قبل عدة أيام، وفدان قطري وإماراتي، في دولة الكويت، لمناقشة الآليات. والإجراءات المشتركة. لتنفيذ بيان قمة العُلا التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في يناير الماضي.

وتحاور الجانبان حول كيفية وآلية تنفيذ الاتفاق السياسي المبرم بينهما. والذي يقضي بانتهاء حقبة الخلاف السياسي. الممتدة منذ العام 2017 مع تأكيدات على أهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك وذلك بما يخدم مصلحة كافة دول مجلس التعاون الخليجي حسب ما نقِل.

كما شدد الطرفان على ضرورة العمل بكل السبل من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة وعلى أهمية دور المملكة العربية السعودية في استضافة القمة الخليجية الواحدة والأربعين الأخيرة. والتي توّجت بإعلان انتهاء الخلاف الخليجي.

وكانت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية قد أكدت أنه بالرغم من انتهاء الأزمة الخليجية وإعلان دول الحصار عودة الأمور لسابق عهدها قبل ثلاث سنوات ونصف؛ إلا أن انعدام الثقة لم يختفٍ فجأة، خاصة بين قطر من جهة والإمارات ومصر من جهة أخرى.

وتساءلت الصحيفة الفرنسية عن إمكانية إعادة الإمارات فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية قائلةً: “بالرغم من تأكيد البيان الختامي. لقمة العلا بالسعودية على عودة العلاقات الكاملة بين قطر ودول المقاطعة واحترام مبادئ حسن الجوار، إلا أن انعدام الثقة ما يزال قائماً، خاصة وأن جذور التوتر لم يتم التطرق إليها”.

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن ما حصل هو تخفيف لحدة التوتر أكثر من كونه مصالحة إقليمية واسعة النطاق فيما نقلت عن الباحثة السياسية باربرا سلافين قولها: “أشك في أننا نشهد تكثيفاً مفاجئاً للتعاون بين الدول الخليجية التي فشلت حتى في جعل قدراتها العسكرية متوافقة منذ أربعين عاما والتي لها مصالح وسياسات متباينة تجاه القوى الخارجية”.

كما نقلت الصحيفة عن دي بيمودان، المحلل في معهد أبحاث الدراسات الأوروبية والأمريكية اعتباره أن الإمارات هي الخاسرة؛ لأنها استثمرت الكثير في وسائل الإعلام ضد قطر.

وفي السياق، أشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أن مستشار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، جاريد كوشنر. والذي يعتبر مهندس هذا الاتفاق، ضغط من أجل أن تحذو القاهرة وأبو ظبي والمنامة حذو الرياض, وبينت الصحيفة، أن هذا الضغط دفع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود للإعلان عن موافقة الإمارات والبحرين ومصر على إعادة الاتصال الكامل مع قطر, واعتبرت أنه بالنسبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يعد من الداعمين الكبار لدونالد ترامب،. فإن بداية المصالحة هذه تريح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن من أزمة بين حلفاء الولايات المتحدة قبل خمسة عشر يوما من دخوله البيت الأبيض وهو بذلك يقدم خدمة للرئيس الأمريكي المقبل الذي ينوي تذكير ولي العهد السعودي بملف حقوق الإنسان.

ورأت “لوفيغارو” أن الاختراق الدبلوماسي الذي تحقق في القمة الخليجية بمدينة العلا السعودية، من المحتمل أن يكون النجاح الدبلوماسي الأخير لإدارة دونالد ترامب، بعد اتفاقيات التطبيع لكل من الإمارات والبحرين والمغرب مع "إسرائيل".

عين على الخليج

المصدر: متابعات

الأربعاء 24 شباط , 2021 06:44
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي