صحيفة أمريكية: جرائم ابن سلمان بحق اليمنيين لن تتوقف إلا بوقف تصدير الأسلحة الأمريكية للسعودية.
صحيفة أمريكية: جرائم ابن سلمان بحق اليمنيين لن تتوقف إلا بوقف تصدير الأسلحة الأمريكية للسعودية.

قالت صحيفة "ذي هيل" الأمريكية إن إنهاء عمليات نقل الأسلحة إلى الأنظمة القمعية سيكون خطوة أولى للرئيس جو بايدن ومرحب بها.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن هذه الخطوة تأتي لضمان أن يعكس دور الولايات المتحدة في القيم والالتزامات التي تسعى إلى الترويج لها في الداخل والخارج.

وأشارت إلى أن ولي عهد السعودي محمد بن سلمان هو القائد الفعلي لأحد أكثر الأنظمة قمعاً في العالم.

القتل الوحشي في أكتوبر 2018 للصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي نفذ بتوجيه من ابن سلمان كشف عن الميول الإجرامية لولي العهد الشاب ومع ذلك، ظل دعم إدارة ترامب للملكية السعودية ثابتاً.

الرئيس صراحة استشهد بالإيرادات التي تم توليدها لشركات مثل رايثيون من مبيعات الأسلحة إلى المملكة كسبب لدعم النظام.

وفي الوقت نفسه، فإن أكبر جريمة من جرائم النظام السعودي هي حربه المستمرة منذ خمس سنوات بلا هوادة على اليمن.

التحالف الذي تقوده السعودية قد قتل آلاف المدنيين في حملة قصف عشوائية استهدفت المستشفيات والأسواق والبنية التحتية المدنية وحافلة مدرسية وحتى جنازة.

وقد نُفذ العديد من هذه الغارات بقتابل أمريكية تم إسقاطها من الطائرات التي تم توريدها من قبل الولايات المتحدة.

وأدت حملة القصف، التي اقترنت بحصار بحري وجهود أخرى لعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، إلى خلق ما وصفته الأمم المتحدة بأنه العالم أسوأ أزمة إنسانية.

وهناك أكثر من 100,000 حالة وفاة, الملايين من اليمنيين على حافة المجاعة و تفشي من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

قمع المعارضين

في الداخل، تفشل محاولة محمد بن سلمان لوضعه كمصلح من خلال حملته الكاسحة على المنتقدين والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتملين بمن فيهم لجين الهذلول، الناشطة التي قادت الحملة للسماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة العربية السعودية.

المرأة الشابة تجلس الآن في السجن، متهمة بانتهاك الأمن القومي في محاكمة وهمية بدافع واضح من سجلها المعارض، وليس أي تهديد للحكومة أو السلامة العامة.

دعم إدارة ترامب للنظام السعودي مستمر على الرغم من المعارضة المتزايدة من الجمهور والمشرعين الذين صوتوا في عام 2019 لمنع بيع قنابل مسبقة للقوات الجوية الملكية السعودية وتم الاعتراض على التصويت من قبل الرئيس.

كما صوت الكونغرس على إنهاء الدعم اللوجستي الأمريكي للتدخل السعودي في اليمن بموجب قرار قوى الحرب، إلا أن هذا التصويت رُفض ايضاً من قبل الإدارة.

تم بيع القنابل في عام 2019 بموجب إعلان طارئ مشكوك فيه كان يخضع لـ التحقيق من قبل مكتب وزارة الخارجية المفتش العام وحتى خسارة الرئيس ترامب الانتخابية لم تحد من تجاهله المتآكل لمعايير عملية بيع الأسلحة في الولايات المتحدة.

وقد مضت المبيعات الأخيرة إلى الخليج العربي دون الممارسة التقليدية للاستشارات مع أعضاء رئيسيين في الكونغرس قبل المضي قدما.

نتائج أمريكية

المستفيدون من صفقات الأسلحة غير المدروسة التي عقدتها إدارة ترامب مع المملكة العربية السعودية هم شركات تصنيع الأسلحة مثل “رايثيون” و”بوينغ”، وهما الشركتان اللتان ستنتجان القنابل التي تعرض الآن على النظام السعودي.

وضغط الكونغرس والإدارة في دعم “رايثيون” بتجارتها مع الرياض.

قدم الرئيس ترامب ادعاءات مبالغ فيها بشكل كبير حول عدد الوظائف التي سيتم إنشاؤها من خلال مبيعات الأسلحة السعودية وفي مرحلة ما بالغ بالرقم "500،000" وظيفة.

الرقم الحقيقي هو في أحسن الأحوال أقل من معشار هذا العدد وسيتم خلق العديد من تلك الوظائف في المملكة العربية السعودية بسبب اتفاقيات الإنتاج المشترك التي ستترتب على الانتاج من المكونات والتجميع النهائي للمعدات التي تم توريدها من قبل الولايات المتحدة هناك.

وفي نهاية المطاف، سيكون الأمر متروكا لإدارة بايدن لعكس مبيعات الأسلحة التي قدمتها إدارة ترامب إلى المملكة العربية السعودية في اللحظة الأخيرة وهي خطوة قد يميل الرئيس المنتخب إلى القيام بها نظرا لتصريحه بأن إدارته سوف لا “تحقق من قيمها على الأبواب” فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة.

وختمت الصحيفة الأمريكية “الولايات المتحدة لن تنظر بعد الآن في الاتجاه الآخر حيث يتم استخدام الأسلحة الأمريكية لتمكين الحكام المستبدين أو قتل المدنيين”.

 

صحافة أجنبية

المصدر: ذي هيل

الإثنين 18 كانون الثاني , 2021 05:05
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
هل طلب بايدن من الملك سلمان استبدال نجله محمد بإبن اخيه محمد بن نايف لولاية العهد؟؟ وزير اسرائيلي يكشف التفاصيل.
مردوع من قطاع غزة ويهدد ايران.. وزير الحرب الإسرائيلي يزعم تحديث خطط لتوجيه ضربة عسكرية لمواقع نووية إيرانية ويتحدث عن “خريطة سرية” لحزب الله
نادراً ما تتوافق مصالحهما.. واشنطن بوست: لنوقف هذه التمثيلية.. السعودية شريك بائد وليست حليفا لأمريكا.
تطبيع العلاقات مع السعودية غير ممكن طالما هناك ولي للعهد يٌقطّع منتقديه.. صحيفة ألمانية: ابن سلمان يواجه عزلة سياسية مُكلفة بسبب جرائمه.
يديعوت احرونوت: رجل الموساد "A" المنتهية ولايته ينتقد تعامل الكيان الإسرائيلي مع كورونا وإيران
لا ستامبا: قاض إيطالي يمدد التحقيق حول مقتل عائلة الأهدل بقنبلة ايطالية في قرية دير الهجاري اليمنية.
لا الآن ولا في المستقبل.. مسؤول سابق بالخارجية الأمريكية يحسم الجدل: إدارة بايدن لن عقوبات على السعودية.
تويتر يحطّم حلم محمد بن سلمان ويحذف آلاف الحسابات التي روجت لبراءته من دم خاشقجي
ما بين الإفلاس والغموض.. معلومات عن صندوق إبراهام الذي أسسه ترامب ودوره في التطبيع العربي والخليجي الإسرائيلي
ديفيد إجناتيوس: بايدن أضاع الفرصة الوحيدة لتكريم خاشقجي لكن هناك أمل.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي