السعودية والإمارات دول ضعيفة وبحاجة للحماية باستمرار.. البروفيسور غاري سيك: هذا ما سيحدث في الأشهر الأولى من ولاية بايدن ولـ ابن سلمان النصيب الأكبر من الأحداث.
السعودية والإمارات دول ضعيفة وبحاجة للحماية باستمرار.. البروفيسور غاري سيك: هذا ما سيحدث في الأشهر الأولى من ولاية بايدن ولـ ابن سلمان النصيب الأكبر من الأحداث.

توقع بروفيسور أمريكي دورا فاعلا للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن في منطقة الشرق الأوسط، سيتخلله كبح جماح ولي العهد السعودي.

وقال غاري سيك الذي عمل في مجلس الأمن القومي الأمريكي لثلاث إدارات أمريكية في مقابلة اجرتها معه منظمة "DOWN" بنسختها الإنجليزية إن حل الأزمة في اليمن سيكون على رأس جدول أعمال بايدن في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن بايدن عارض بشدة فكرة الحرب في اليمن  لافتاً إلى أنها ستكون أول نقطة شائكة.

وأضاف: الكونغرس أصبح غير راضٍ عن تلك الحرب، لأنهم لا يريدون أي دور أميركي فيها. لذا إذا تدخل بايدن، فأعتقد أنه سيجري محادثة جادة للغاية مع الملك سلمان.

وتابع: ربما مع محمد بن سلمان، حول مدى استعداد الولايات المتحدة لدعم جهود اليمن. وسيشجع الملك على إيجاد حل دبلوماسي للحرب يعيد اليمن إلى حالته الطبيعية.

واستطرد: من الواضح أن السعوديين لن ينسحبوا من اليمن. لقد استثمروا الكثير، لكنني لا أعتقد أنهم سيُفاجأون إذا حدثت تلك المحادثة.

“لقد تأخر ذلك وهم يرون أن تلك اللحظة ستأتي. وهذا هو السبب في أنهم يبحثون بنشاط أكبر مما كانوا عليه في الماضي عن تفعيل مفاوضات السلام”.

وتوقع سيك عدم تمكن السعودية من صيانة الطائرات واستبدال المعدات العسكرية إذا ما توقفت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن تقديم الدعم اللوجستي مؤكداً أن الوضع سيكون صعباً على السعوديين، بحيث لا يمكنهم القيام بذلك بأنفسهم لفترة طويلة. سيكون للولايات المتحدة بعض النفوذ المهم للغاية.

يمكنهم أن يقولوا: انظروا، “نحن مستعدون لدعمكم في مفاوضاتكم، ولكن إذا لم تتفاوضوا بحسن نية، فلن نتمكن حقًا من البقاء معكم مع كل الأشياء التي نقدمها لكم”.

وتوقع الخبير في شؤون الشرق الأوسط أيضا أن تتخلل الأشهر الأولى من ولاية بايدن إطلاق سراح هادئ للسجناء من المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة لكنه كان متشائماً بشأن احتمالات محاولة الإدارة الجديدة محاسبة قتلة جمال خاشقجي.

وذكر أن هناك أمور لا يمكنك تغييرها في قضية جمال خاشقجي، وهذا لا يعني أننا نسيناها، ولكن يعني أنه لا يمكن عكس التاريخ.

ورأى أن بايدن لن يأتي بفكرة طرد ولي العهد والتدخل في الجوانب الداخلية للعائلة المالكة فهذا ليس أسلوب بايدن، وهي لعبة خاسرة في النهاية.

ونوه الأكاديمي الأمريكي إلى أنه “مهما كان رأي (بايدن) في محمد بن سلمان، فإنه لن يرحل بهدوء”.

وقال: الذي أتوقعه هو أنه لن يقول الأمريكيون: “أصلحوا الأمر، وأطلقوا سراح جميع السجناء لديكم، وإلا سنتوقف عن توفير المعدات العسكرية” لا أعتقد أن هذا سيحدث. أعتقد أن الأمر سيبدأ من اليمن.

ورجح أن يطلق ابن سلمان خلال الشهر الأول أو الثاني من إدارة بايدن، سراح العديد من السجناء السياسيين. ستحدث الكثير من الأمور التي لم تحدث من قبل.

ورأي أنه سيكون هناك فترة تفاوض بين السعودية وإدارة بايدن. سيتم تعليق بعض طلبات توريد الأسلحة للسعودية، في انتظار المزيد من الإجراءات من جانب السعودية.

ولفت البروفيسور الأمريكي إلى أن السعودية والإمارات بحاجة إلى حماية أمريكية من أية هجمات إيرانية على المنشآت النفطية في السعودية مستدركاً مدى ضعف تلك الدول رغم كل أسلحتها. لكنها تحتاج أمريكا لحمايتها حسب قوله.

وختم سيك: تدرك تلك الدول أن إيران لديها مجموعة من الأدوات المثيرة للإعجاب تحت تصرفها، مثل صواريخ كروز، والتي من الصعب جداً إيقافها.

صحافة أجنبية

المصدر: DAWN

السبت 16 كانون الثاني , 2021 09:49
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي