لماذا كانت "نيوم" مكانا مثاليا لاجتماع نتنياهو وابن سلمان؟
لماذا كانت "نيوم" مكانا مثاليا لاجتماع نتنياهو وابن سلمان؟

واصلت الصحف الإسرائيلية الأربعاء، تناولها لزيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى المملكة العربية السعودية، ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان في مدينة "نيوم" الاقتصادية.

وتساءلت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير أن السبب الذي جعل مدينة "نيوم" مكانا مثاليا، لاجتماع نتنياهو وابن سلمان، مشيرة إلى أن اللقاء جرى في هذه المدينة الخيالية، التي تتكون من مطار صغير، رغم الإنكار السعودي بعقد الاجتماع.

وقالت الصحيفة: "إذا كنت تخطط لعقد اجتماع سري مثل اجتماع نتنياهو وابن سلمان، فمن المنطقي السفر إلى السعودية على متن طائرة خاصة، ومن المنطقي أيضا عقد الاجتماع في نيوم"، موضحة أن هذه المدينة من المفترض أن تكون "تذكرة" المملكة العربية السعودية إلى مستقبل مجيد بعد النفط.

وذكرت الصحيفة أن ولي العهد السعودي يتصور أن مدينة "نيوم" ستكون مركزا ماليا عالي التقنية، وستملك ملعبا لقضاء العطلات، وتبلغ تكلفة إنشائها 500 مليار دولار، لكن بعد ثلاث سنوات من الإعلان عن الخطط، وتمتلك المدينة حتى الآن مطارا صغيرا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "لم يتوقع أحد أن تكون نيوم جاهزة للعمل بعد ثلاث سنوات فقط"، مؤكدة أن المملكة أنفقت مبالغ كبيرة على العلاقات العامة للمشروع، بما في ذلك بضعة ملايين من الدولارات، للاحتفاظ بزوج من شركات العلاقات العامة عالية القوة.

واستدركت: "لكن عندما يتعلق الأمر بالتحديثات المتعلقة بالتقدم الفعلي، فإن المطورين يلتزمون الصمت بشكل غير معهود، بصرف النظر عن المطار"، لافتة إلى أنه "تم توقيع عقود لبناء محطة طاقة هيدروجينية خضراء للمدينة، وتطوير البنية التحتية الأساسية، ولكن لم يتم قطع أي أرضية".

وبيّنت الصحيفة أن "خطط نيوم تعترف ضمنيا بأن المملكة تفتقر إلى المواد الخام البشرية، وتمكن الفكرة في إنشاء مدينة غير سعودية، حيث يمكن للمرأة أن ترتدي ما يحلو لها، ويكون الجو أكثر حرية من أي مكان آخر في المملكة".

ونوهت إلى أنه ضمن مساعي إنشاء المدينة الاقتصادية، طلبت السلطات السعودية من القبائل المتواجدة بالمنطقة مثل قبيلة الحويطات المغادرة، وإذا لم يقبلوا التعويض النقدي فسيتم إبعادهم قسرا.

ورأت الصحيفة أن "الإمارات تواجه تحديات مماثلة، ولكن بدرجة أقل بكثير"، معتقدا أن "هذا كان أحد أسباب موافقتها على إقامة علاقات مع إسرائيل (..)، ولا يبدو أن السعوديين مستعدون للقيام بهذه القفزة، لكن توقف رؤية 2030، واندفاع الأعمال الإسرائيلية الإماراتية قد يغير رأيهم".

صحافة أجنبية

المصدر: هآرتس

الأربعاء 25 تشرين الثاني , 2020 03:45
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
آشلي بايدن تخطف الأضواء قبل وصول والدها للبيت الأبيض.. هل تكرر تجربة إيفانكا ترامب؟
في اليوم التالي لتنصيب بايدن.. ماذا ينتظر محمد بن سلمان بشأن جريمة خاشقجي؟!
اشرف شخصياً على المصالحة السعودية القطرية.. دراسة إسرائيلية: كوشنير البطل المجهول والمحرك الرئيسي لتغيير الشرق الأوسط بما في ذلك اتفاقيات التطبيع بين الكيان ودول عربية.
ضمن اتفاق تطبيع متدرج.. دينيس روس: تنسيق ومكاتب تجارية بين الرياض وتل أبيب قريبا.
صحيفة أمريكية: جرائم ابن سلمان بحق اليمنيين لن تتوقف إلا بوقف تصدير الأسلحة الأمريكية للسعودية.
"إسرائيل ديفينس": الطريق إلى الرياض تمر بصنعاء.. لماذا يصرّون في "إسرائيل" على اليمن؟
الصحيفة العسكرية البلغارية: الكيان الصهيوني يستعد لشن ضربة استباقية ضد إيران.
السعودية والإمارات دول ضعيفة وبحاجة للحماية باستمرار.. البروفيسور غاري سيك: هذا ما سيحدث في الأشهر الأولى من ولاية بايدن ولـ ابن سلمان النصيب الأكبر من الأحداث.
ما يقال شيء وما يتم فعله مغاير تماماً.. ميدل إيست مونيتور: الرؤية الاقتصادية الكبرى للسعودية بها فجوة مصداقية.
قلق أمريكي إسرائيلي من توقيت هجوم انصار الله على تل أبيب
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي