نائب في الكنيست الصهيوني: زيارة نتنياهو للسعودية قد تشعل حربا إقليمية.
نائب في الكنيست الصهيوني: زيارة نتنياهو للسعودية قد تشعل حربا إقليمية.

كشفت قناة عبرية النقاب عن وجود خلاف عميق بين رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة البديل ووزير الحرب بيني غانتس.

وأفادت القناة العبرية الـ”12″، مساء اليوم الثلاثاء، أن أحد الأسباب الرئيسة لوجود خلافات عميقة بين نتنياهو ووزير الحرب غانتس، هو تسريب خبر زيارة نتنياهو إلى السعودية، ولقاء ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وذكرت القناة أن هناك مشادة حامية بين نتنياهو وغانتس على خلفية قضايا وملفات أخرى مهمة، من بينها معالجة جائحة كورونا، وأنه من الممكن أن يحل الكنيست الإسرائيلي الشهر المقبل، خاصة وأن نتنياهو قد اتهم غانتس باستخدام الجيش الإسرائيلي لأغراض سياسية، فضلا عن تشكيله لجنة تحقيق خاصة في قضية “الغواصات” الألمانية، المتهم فيها نتنياهو نفسها.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت أن نتنياهو أجرى زيارة للسعودية، الأحد والتقى هناك بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وبحثا ملف التطبيع و”التهديد الإيراني”.

ورفض نتنياهو تأكيد أو نفي زيارته للمملكة، قائلا: “لسنوات طويلة لم أتطرق أبدا إلى هذه الأمور، ولا أنوي البدء في ذلك الآن”.

فيما نفت الرياض صحة خبر الزيارة، وغرد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، ردا على تلك المسألة تحديدا: “لاحظت أن بعض وسائل الإعلام تناقلت خبر مفاده أن سمو ولي العهد التقى بمسؤولين إسرائيليين ضمنهم رئيس الوزراء خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة إلى المملكة. الخبر عار عن الصحة تماما ولم يحدث اللقاء المزعوم”.

ومن جهة أخرى قالت النائب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، عايدة توما سليمان، إن “زيارة” رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسعودية يمكن أن تقود إلى حرب إقليمية، وفق إعلام عبري.

ونقلت قناة “كان” الرسمية عن سليمان قولها “كل من يهتم بالأوضاع في المنطقة عليه ألا يتحمس لهذه الزيارة”.

ومضت موضحة “يحاول نتنياهو والإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها فرض حقائق على الأرض، لا يدور الحديث فقط عن التطبيع، بل يمكن أن يكون هناك هدف عسكري للزيارة قد يقود لحرب إقليمية”.

ولم تضف النائب الإسرائيلية مزيدا من التفاصيل، لكن تزايدت التحذيرات مؤخرا من إمكانية إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توجيه ضربة عسكرية إلى إيران قبل انتهاء ولايته.

وقبل أيام، تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن أن الرئيس ترامب الذي تنتهي ولايته في يناير/ كانون الثاني عام 2021، قد استطلع آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية “التحرك” في غضون أسابيع ضد موقع نووي إيراني.

وتتخوف إسرائيل وكذلك دول خليجية من تخفيف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قبضته على إيران، والعودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع طهران عام 2015 وانسحب منه ترامب عام 2018.

 

فلسطين

المصدر: متابعات

الثلاثاء 24 تشرين الثاني , 2020 08:33
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي