ماذا جرى في أول اجتماع فلسطيني إسرائيلي ثنائي بعد استئناف العلاقات من السر إلى العلن.
ماذا جرى في أول اجتماع فلسطيني إسرائيلي ثنائي بعد استئناف العلاقات من السر إلى العلن.

عقد اليوم الخميس أول اجتماع بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد استئناف العلاقات بينهما والتي لنم تنقطع اصلاً، بحسب ما أعلن مسئول فلسطيني.

وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ في بيان إنه تم التأكيد في الاجتماع على أن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والتي أساسها الشرعية الدولية هي ما يحكم هذه العلاقة.

وأضاف الشيخ أنه تم الاتفاق على تحويل كل المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية والرفض الفلسطيني لسياسة الاستيطان وهدم البيوت ومصادرة الاراضي، فيما تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر.

وكان الشيخ أعلن أول أمس أن مسار العلاقة مع إسرائيل سيعود كما كان وذلك بعد نحو ستة أشهر من إعلان وقف العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية. وفي حينه، قال الشيخ “على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس (محمود عباس) بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان”.

وسبق أن أعلن عباس في أيار/مايو الماضي وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل ردا على مخططها في حينه لضم أجزاء من الضفة الغربية والذي تم تعليقه لاحقا. وتضمن القرار الفلسطيني وقف التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل وعدم استلام أموال عائدات الضرائب الفلسطينية التي تشكل نحو ثلثي موازنة السلطة الفلسطينية ما سبب عجزا كبيرا لها.

من جهة أخرى، أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بشدة، زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى مستوطنة في مدينة البيرة في الضفة الغربية، وقرار الإدارة الأميركية الحالية اعتبار منتجات المستوطنات الإسرائيلية منتجات اسرائيلية. وقال أبو ردينة في بيان إن هذا القرار هو تحد سافر لكافة قرارات الشرعية الدولية، ويأتي استكمالا لقرارات هذه الإدارة التي تصر على المشاركة الفعلية في احتلال الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الخطوة الأمريكية لن تضفي الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية التي ستزول عاجلا أم آجلا. وطالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي وتحديدا مجلس الأمن الدولي، تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارته وخصوصا القرار الأخير 2334 الذي جاء بموافقة الإدارة الأميركية السابقة” بشأن مناهضة الاستيطان الإسرائيلي.

كما أكد اجتماع فلسطيني أوروبي اليوم الخميس على التمسك برؤية حل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. جاء ذلك لدى اجتماع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبر الانترنت بدعوة من مفوض العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل. وأكد بوريل بحسب بيان صادر عن الخارجية الفلسطينية، أن الاتحاد الأوروبي ودوله مجتمعة معنية بالأوضاع في المنطقة وبالقضية الفلسطينية. وشدد بوريل على موقف الدول الأوروبية الثابت من القضية الفلسطينية، ومعارضتها للاستيطان وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وللضم بكل أشكاله.

وأعرب عن الترحيب بعودة الاتصالات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أمل أن تفضي إلى العودة للمفاوضات بينهما على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.

وأكد دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في جهودها لتخطي الضائقة المالية ومواصلة تقديمها للخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

كما أكد بوريل على اهتمام الاتحاد الأوروبي بنجاح جهود المصالحة الفلسطينية، وصولاً لعقد الانتخابات بأسرع ما يمكن، لما لذلك من أهمية كبيرة. من جهته، أكد المالكي ديمومة الإجماع الدولي على حل الدولتين على حدود عام 1967، رغم ما تعرض له من هجوم من قبل إدارة ترامب التي أرادت إزاحته عن الطاولة، واستبداله برؤيتها.

وشكر الاتحاد الأوروبي على تمسكه بحل الدولتين، وأهمية ترجمة هذا الموقف إلى إجراءات عملية على الأرض. وأشار إلى أهمية استلام دولة فلسطين لرسالة تأكيد الالتزامات الإسرائيلية بالاتفاقيات الموقعة بينهما والتي أتاحت الفرصة للعودة إلى الأوضاع التي سبقت الإجراءات الأخيرة، وأكد على النجاح الذي تحقق من خلال العمل المشترك مع الاتحاد الأوروبي في مواجهة سياسة الضم الإسرائيلية المدعومة أميركياً وإفشالها.

وذكَّر بمبادرة الرئيس محمود عباس حول الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام وتشكيل مرجعية متعددة الأطراف لتوفير المناخات المواتية للعودة إلى المفاوضات وفق المرجعيات المعتمدة دولياً. وحثَّ دول الاتحاد الأوروبي للانخراط الإيجابي وتسهيل نجاحها.

وحث المالكي الدول الأوروبية على ضرورة اعترافهم بدولة فلسطين ممن لم يعترف بعد، لدعم جهود إنقاذ حل الدولتين والإسراع في إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، بالإضافة لعقد مجلس الشراكة الفلسطيني الأوروبي في أقرب وقت ممكن. وبحسب البيان اتفق الطرفان الأوروبي والفلسطيني على استكمال هذه الاتصالات، وتسريع بدء المفاوضات حول اتفاقية الشراكة الأوروبية الفلسطينية.

 

فلسطين

المصدر: متابعات

الخميس 19 تشرين الثاني , 2020 11:41
تابعنا على
أخبار ذات صلة
حماس لإسرائيل: الصواريخ سببها كورونا
ابو مرزوق يكشف كواليس مباحثات المصالحة الاخيرة بالقاهرة.. ويقول: فتح تريد جرّنا إلى مربع التسوية السياسية!
ممثل حركة حماس في طهران: الجمهورية الإسلامية لديها خطة للقضاء على الكيان الصهيوني
نائب في الكنيست الصهيوني: زيارة نتنياهو للسعودية قد تشعل حربا إقليمية.
الرئاسة الفلسطينية تتجنب إدانة اجتماع نتنياهو- ابن سلمان.. حماس تطالب الرياض بالتوضيح.. الشعبية: “اللقاء يؤكد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة والجهاد: “ردّة عن الثوابت وخيانة للقدس”.
حماس وفصائل فلسطينية تطالب “ابن الصهاينة” محمد بن سلمان بتوضيح حول “خلعه سرواله” لنتنياهو في نيوم
ولي العهد في ورطة كبيرة.. هذا ما قاله نتنياهو بعد تداول خبر لقائه السري مع محمد بن سلمان في نيوم
أمل باستئناف الحوار في أي وقت.. جبريل الرجوب يكشف سبب فشل مباحثات المصالحة الفلسطينية الأخيرة في القاهرة
موقع عبري: "اسرائيل" بعثت رسالة لـ "حماس" عبر مصر بشأن أجهزة التنفس الاصطناعي
غانتس يهدد "حماس" وسكان غزة بمواجهة "خطط عسكرية إسرائيلية"
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي