التفاصيل الكاملة وما يجري وسيجري قبل نهاية ترامب ووصول بايدن وهل هناك حرب في الشرق الاوسط؟؟
التفاصيل الكاملة وما يجري وسيجري قبل نهاية ترامب ووصول بايدن وهل هناك حرب في الشرق الاوسط؟؟

بقلم ناجي امهز

قبل ان تستغربوا وتستعجبوا انصحكم بقراءة ما كتبت سابقا، وكان اغرب مما اكتبه الان وحصل ما كتبت بدقة.

اولا: على اكثر من قناة فضائية، تحدثت عن وصول ترامب الى الرئاسة الامريكية قبل ثلاثة اشهر من انتخابه، وكانت نتائج الاستطلاعات للانتخابات الرئاسية في تلك المرحلة عام 2016 تميل لصالح الحزب الديمقراطي ومرشحته السيدة هيلاري كلنتون، ولم يكن احد يتوقع وصول ترامب، ، وقلت بالحرف الواحد ان ترامب هو الذي سينجح وسيدمر العرب ومن بعدها تقسم الولايات المتحدة وستكون هذه اخر انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة تجري بالطريقة المعتمدة منذ استقلال امريكا.

لم اكن ابني كلامي على نبوءات، بل على معرفتي بما يرسم للعالم اقله منذ اربع مائة عام تقريبا، فانا تربيت في وسط السياسة المارونية الموجودة تاريخيا في مفاصل صناعة القرار العالمي، وقد شاء القدر والظروف ان اطلع واسمع واقرأ واناقش كثيرين يعرفون ادق التفاصيل، وما يرسم للمنطقة، والعالم.

وكي ادخل مباشرة بصلب الموضوع، الذي يتحدث عن النظام العالمي الجديد، اي ان هذا النظام الذي نعيش بظله اليوم وضع له تاريخ الانتاج ونهاية الصلاحية، وقد حددت نهاية صلاحيته في عام 2022.

بمعنى اوضح انه عندما اجتمعت القوى التي تريد ان تسيطر على العالم، سالت نفسها عدة اسئلة:

1_ كيف يمكن ان نسيطر على الكرة الارضية، فكان الجواب ان نسيطر على عقول وقلوب البشر، 

2_ وكيف نسيطر على عقولهم وقلوبهم، فكان الجواب نحتل "اورشليم" (القدس – فلسطين) فهي روح وقلب الاديان الثلاثة، اليهودية والمسيحية والاسلامية، ولتكن اورشليم هي مركز حكم العالم لأنها في وسط العالم.

(لو قرا علماء المسلمين هذه الآية بتدبر لفهموا الكثير""وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا")

وكي يتم احتلال فلسطين، تمهيدا لحكم العالم، حصلت الثورة الفرنسية1789 حتى 1799، حيث اسقطت الكنيسة بأوروبا مما يعني بان ثاني مركز دفاع عن اورشليم مهد السيد المسيح قد سقط، وبعد سقوط الكنيسة وسلطتها، سقطت اوروبا بيد هذه الفئة التي تريد ان تسيطر على العالم، وطيلة مائة عام كانت هذه القوى  تعمل على تشريع نظام اجتماعي جديد وتعد الجيوش وتطور الصناعات، بينما العرب والمسلمين كانوا مختلفين ان كان دخول المرحاض بالرجل اليمنى او اليسرى، وكانت هناك فئة تبحث هل المرأة التي تحلق شواربها وتهذب حواجبها تدخل النار، وصدقا ستجدون مئات المجلدات حول المرأة النامصة ودخول المرحاض.

وفي عام 1900 بدا الاعداد لإسقاط الخلافة الاسلامية، وجميعكم تعلمون قصة السلطان العثماني عبد الحميد وجوابه للوفد الانجليزي من اصول يهودية من اجل شراء الاراضي بفلسطين، وبعد رفض السلطان العثماني اندلعت الحرب العالمية الاولى 1914-1918 والتي اسقطت الخلافة الاسلامية، وبعد سقوط الخلافة الاسلامية سقط مركز الدفاع الاول عن الاقصى (اورشليم)، واصبحت الطريق سالكة امام القوى التي تريد ان تشيد النظام العالمي الجديد في عام 2022.

وكما وضع قرار انه خلال مائة عام يجب ان تكون اوروبا والأمريكيتين بيد هذه القوى، ايضا وضع قرار انه خلال مائة عام يجب ان يكون الشرق الاوسط بيد هذه القوى، ولا تنسوا ان انحلال الخلافة الاسلامية اعلنه اتاتورك في عام 1922.

ولترتيب العالم وتهيئة منطقة الشرق الاوسط حصلت الحرب العالمية الثانية، على ان تكون الخطوة الثالثة والنهائية عام 2022.

هذه المقدمة لأخبركم فقط انه الذي يقاتل منذ اربعمائة عام من اجل احتلال المنطقة حيث احتل العالم كله ليحتل فلسطين هو مستعد ان يقوم بحرب عالمية ثالثة ورابعة.

ومن يعتقد ان ترامب بحضوره او غيابه سيتغير شيء فانه واهم، وايضا من يعتقد بان ترامب هو الذي يحكم او يصدر القرارات ايضا واهم. ولكن بالسياسة هناك اشياء كثيرة كان يمكن تغييرها، لأنه يوجد اختلاف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ولو اصغينا للنخبة التي تفهم العالم وما يجري فيه، لان هذه القوى النخبوية، التي تسيطر على العالم، لا يمكن مصارعتها الا بالعقل والقول المقرون بالفعل، فلا العقل لوحده قادر على هزيمتها ولا القوة لوحدها قادرة ان تسقطها.

في الجزء الثاني من المقال اخبركم ماذا يجري، وكيف سيقوم ترامب بحال تـأكد من عدم بقائه بالرئاسة باكمال مشروعه قبل خروجه من البيت الابيض لان هذا دوره والا دفع حياته ثمنا، علما انه وهب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وحاول جاهدا القضاء على كل حركات المقاومة والدول الممانعة من فنزويلا حتى ايران، وبحال اتفقت هذه القوى على بقائه رئيسا، كيف ستدار الامور. وخاصة ان ترامب نجح في صناعة راي عام امريكي يؤيده بنزعته، والدليل انه حصل على ما يفوق الـ 70 مليون صوتا انتخابيا، وهذا العدد اكبر من طموح هذه القوى بكثير.

في الجزء الثاني ارسم لكم المشهد من اور بالعراق حتى شليم بفلسطين.

ملاحظة اسم "شليم" تم اخفاؤه كي لا يفهم العالم قصة مدينة الإله شليم بفلسطين وتذكروا بعد هذا المقال سيبدأ الجميع بالبحث عن شليم لكن للأسف تأخروا كثيرا,

ويمكن العودة لمقالاتي والفيديوهات التي نشرتها قبل سنوات وتحدثت بالتفصيل الممل عما يجري ويحدث بالعالم...

في 24- 4 - 2019 كتبت - جو بايدن يعلن ترشحه يعني ترامب ذاهب الى اقصى درجات التطرف.

وفي 20 - 6 – 2019 كتبت - ترامب لم يلغ الحرب بل ينتظر اشارة السيستم (وهو ما يحصل مع ترامب اليوم).

وفي 24 – 6- 2019 كتبت - الحرب النووية القادمة على المنطقة.

 

- ترامب لم يلغ الحرب بل ينتظر اشارة السيستم (وهو ما يحصل مع ترامب اليوم).

بقلم ناجي امهز
اعيد تذكيركم باخر مقال لي نشر في 6/5/2019 وحمل عنوان "آخر تحذير الى الطائفة الشيعية وأحرار العالم " وكانت خلاصته بان أعلان امريكا أن معاداة الصهيونية تساوي معاداة السامية يعني اشتعال المنطقة بحرب نووية .

ومن المصادفات انه بعد اسبوع من نشر المقال حدثت تفجيرات الفجيرة في 12/5/2019 ضد ناقلات النفط، مما يعني بانها نقطة تدفع باتجاه الحرب كما هو متعارف بالسيستم.

فما كان الا سارعت وتمنيت الموضوعية بالحديث الاعلامي، لأني كنت اخشى ان يذهب الاعلاميين عند الكلام عن قوة ايران بعيدا بتحليلاتهم ونظريتهم، مما يوحي بان التفجيرات، رسالة ايرانية وتحذير مسبق لاغلاق مضيق هرمز.

وحدث ما حذرت منه حيث نجح تحليل عبد الباري عطوان ومن هم بفلكه وعلى شاكلته، بالإيحاء ان تفجيرات الفجيرة قد تكون رسالة ايرانية مع العلم بان ايران اكدت اكثر من مرة بان لا علاقة لها بهذا الموضوع وهذه الحقيقة، ولكن يبدو ان السيستم سمح بتسويق النظرية انها رسالة ايرانية، وخاصة انه بعد تفجيرات الفجيرة انخفض صوت ترامب، مما اشعر المحللين والاعلاميين بانهم على صواب بتحليلاتهم فارتفع صوتهم، فسجل جوجل تريند ارتفاعا ملحوظا باستخدام كلمة اقتراب الحرب الكبرى، مما اكسب السيستم نقطة اضافية باتجاه الحرب بسبب تصريحات المحللين.

وبعد حادثة الفجيرة في 15/5/2019 تم تسريب فيديو لتجربة امريكية تتعلق بام القنابل التي تعادل قنبلة نووية مصغرة، وقد استخدمت في الشهر الرابع عام 2017 بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي ترامب في أفغانستان مستهدفة موقعا لتنظيم "الدولة الإسلامية" في ولاية ننغرهار، وقد ساهم هذا التسريب برفع اسهم الحرب.

وبينما المنطقة تعيش حالة الحرب من عدمها، افتعل السيستم صراعا سياسيا ضمن فريق ترامب عنوانه هل ينجح جون بولتون بدفع ترامب الى الحرب، بمحاولة لاشراك الراي العام الامريكي لفهم توجهاته دون احداث ردة فعل كي لا تؤثر بمؤشر الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقد تبين ان الشعب الامريكي غير مهتم بما يجري بالمنطقة، مما دل بان الاعلام بشقيه ان كان مع ايران او ضدها لم ينجح بالوصول الى الراي العام الامريكي مما دفع بصحيفة الواشنطن بوست ان تكتب في 17/5/2019: (على داعمي الحرب على إيران أن يقلقوا إذا وقعت)، وكانها تقول لايران وخصومها بالمنطقة، تحركوا قبل ان تقع الكارثة لان الشعب الامريكي لن يتحرك ويطالب بوقف الحرب بحال وقوعها لانه غير معني بها اصلا، وهنا استطاع السيستم ان يكسب نقطة اضافية باتجاه الحرب بظل عدم معارضة الشعب الامريكي.

وما كادت تنتهي عاصفة السياسة المفتعلة في البيت الابيض او تهدأ، حتى جاء انفجار ناقلتي نفط في خليج عمان 13/6/2019 بنفس يوم تفجيرات الفجيرة تقريبا مع فارق ساعات، (يا لها من مصادفة) وبالرغم النفي الايراني بان لا دخل لها بهذه التفجيرات والجميع يعلم هذا الامر، الا ان الادارة الامريكية والحكومة البريطانية اصرا على ان ايران وراء هذا الفعل وقد قدموا دليلا عبارة عن فيديو يصور زورق للحرس الثوري قرب احد نقالات النفط المستهدفة، وكأن الادارة الامريكية تعجز عن احضار عشرة اشخاص وتضعهم بزورق عليه شعار الحرس الثوري، ثانيا: من يريد ان يفعل مثل هذا الفعل هل يضع شعاره ويعرف عن نفسه ، ولكن السيستم الذي استفاد من نقاط تصريحات الاعلاميين الذين اوحوا ان ايران خلف تفجيرات الفجيرة، قصد من تسريب الفيديو، ان يقول بان نقاطه تزداد نحو الحرب.

وبينما تداعيات تفجيرات خليج عمان تتفاعل، جاءت قضية اسقاط طائرة التجسس من دون طيار الامريكية التي اخترقت الاجواء الايرانية بصاروخ انتاج ايراني، وبالرغم من هذا الحدث التاريخي المشرف للصناعات العسكرية الايرانية، الا ان هناك امر اريد ان اذكر فيه، يقال ان الطائرة التي اسقطت قادرة ان تتحكم بمركبة فضائية عند حدود المريخ.

لذلك اخاف ان يكون السيستم الباحث عن النقاط يضع الجميع امام خيار الحرب وهو يغلق كافة المنافذ الى الحلول كي لا نقول الى حوار، وخاصة بعد ان وضعت هيبة امريكا على المحك.

لان ما صرح فيه ترامب 21/6/2019 إن إسقاط الطائرة ما هو إلا نقطة سيئة جديدة، يدل بان السيستم يقوم باحتساب النقاط.

في الختام ارجو ان يصدر تعميم او تمني بان يتم تجنب الكلام بالاعلام عن الصراع الامريكي الايراني بالطريقة المتبعة، وان يتم صناعة متغير اعلامي جديد بعيدا عن المزايدات لان كل كلمة يحولها السيستم الى نقطة تتحول بدورها الى صوت امريكي يصب في مصلحة الحرب على ايران، وخاصة ان السيستم يريد من خلال هذه الحرب ان يستهدف كافة المقومات الاسلامية من النجف وقم حتى مكة بصورة تحاكي مشهد انهاء دور الكنيسة في صناعة القرار قبل ثلاثمائة عام.

 

الحرب النووية القادمة على المنطقة

بقلم ناجي امهز

منذ شهرين كنا اول من حذر من الاسلحة النووية ونهاية النظام العالمي الحالي.

وكنا نشرنا في 5/5/2019 مقالا مفصلا حمل عنوان " خطاب السيد نصرالله والنووي الامريكي وانهيار النظام العالمي" تكلمت فيه بصراحة عن المخطط الذي اعد بإتقان شديد وعرف بمقال السيستم.

وكانت خلاصته ان امريكا مستعدة ان تحارب حتى بالأسلحة النووية كل من يريد ان ينتزع القدس منها، لانها مركز العالم الجديد.

وبعد نشر المقال بساعات سارع الكثيرين من السادة الاعلاميين والمحللين الذين يكتبون وينشرون، بانتقاد المقال بان هذا الكلام عن استخدام السلاح النووي لا صحة له، ونشر عشرات المقالات والفيديوهات التي تعاكس مقالي، وانا لا انكر انهم حصدوا الكثير من التصفيق، لان غالبية مجتمعاتنا تتهرب من الحقيقة، وتقبل بالواقع وان كان مزيفا.

ولا اخفي انزعاجي من هذا الهجوم على ما كتبت، ليس لشيء انما لماذا لم تم نكران فكرتي بالمطلق "بان هناك حربا نووية بالمنطقة" مع العلم ان اخذنا اسباب هذه الحرب لوجدناها قريبة للواقع ومنطقية وهي حتمية بظل موازين القوة والقوى،
1- لانه عندما نقول ان الجمهورية الاسلامية في ايران قوية وهي فعلا قوية يعني بان عدوها سيستخدم كل قوته.

2- عندما يعلم العدو كما نحن نعلم بان كل حلفائه وجنوده وبعثاته الدبلوماسية ومصالحه الاقتصادية بالمنطقة هي بخطر وتحت مرمى الصواريخ الباليستية الايرانية وحلفائها، وياخذ قرارا بمواجهة ايران عسكريا يعني بانه اتحذ قرارا بان تكون الحرب خاطفة وسريعة، ولا شيء يحقق هذه الاستراتيجية الا الاسلحة المحرمة والممنوعة دوليا وهي الاسلحة النووية.

3- لم افهم حتى هذه اللحظة لماذا يتم تغييب هذه الفرضية، لانه بحال قبلنا بفكرة ان هناك متغير، لكنا اليوم بمكان اخر، اقله تم تشكيل فريق اعلامي من النخب ووضعية استراتيجية لمثل هكذا حرب ستستخدم فيها الاسلحة النووية، وكي لا ينزعجوا من كلامي اقول فرضية علما ان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير وهو رئيس دولة لها مكانتها الاقتصادية والدولية وايضا له مصداقيته على الصعيد الشخصي تكلم اليوم بنفس ما تكلمنا قبل شهرين وهو يتمنى ان تحل الامور قبل الوصول الى مكان تستخدم فيه الاسلحة النووية وهذا الكلام يعتبر تحذيرا مباشرا لاننا نتكلم عن رجل دولة صرح هذا التصريح ليس شخصا عاديا مثلي.

4- وايضا منذ يومين قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، في حديث لصحيفة “كوميرسانت”، إن واشنطن بدأت في تطبيق مفاهيم تلمح إلى إمكانية كسب الحرب النووية.

على كل حال انا كتبت في 6/5/2019 مقالا كان عنوانه قاسيا " التحذير الاخير للطائفة الشيعية خلاصته الانتباه من كلام بومبيو ان معاداة الصهيونية تعادل معاداة السامية، والذي هو يقارب الحرب التي شنتها الصهيونية على النازية، اي استخدام تحالف عالمي مع استخدام السلاح النووي.
وكان قبله باسبوع مقال اننا امام مرحلة تشابه الحرب العالمية الاولى، وان تذكرتم تصريح ترامب وماكرون قبل اسبوع لعرفتم ان مقالي عن الحرب العالمية الاولى هو اقرب توصيف وتطبيقا للاهداف.

في الختام نحن سننتصر ان شاء الله ولكن بحاجة الى واقعية سياسية نقارب بها الامور الاستراتيجية مع تغيير بالواقع الاعلامي الذي سجل فشله بصناعة راي عام عربي ودولي، وايضا ادخال بعض الافكار الجديدة والخروج من الصورة النمطية المعتمدة منذ سنوات طويلة اقله لانها انتهت او انتهى دورها.

وانا هنا لا اتكلم عن الجانب العسكري في محور المقاومة الذي ترفع له القبعة وتحنى الهامات، بل اقول ان الاعلام مقصر جدا جدا بحق الانجازات التي حققها الابطال المقاومين طيلة عقدين على مساحة الاقليم.

أقلام حرة

المصدر: د. ناجي أمهز

الجمعة 13 تشرين الثاني , 2020 03:49
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي