السعودية تتعلق بقشة “الحل الشامل" في اليمن مجددا .. تحسبا لهزيمة ترامب أم تحت الضغط؟
السعودية تتعلق بقشة “الحل الشامل" في اليمن مجددا .. تحسبا لهزيمة ترامب أم تحت الضغط؟

أعلنت السعودية، الثلاثاء، دعمها للحل الشامل في اليمن في خطوة وصفت بمحاولة إبقاء باب المفاوضات مع صنعاء مفتوحا بعد محاولات اغلاقه بالدفع باتفاق الرياض وعرقلة مقترحات غريفيث.

يأتي ذلك وسط ضغوط داخلية وخارجية تتعرض لها السعودية مع اقتراب موعد الانتخابات الامريكية وسط مؤشرات على فشل ترامب ناهيك عن التصعيد الجديد لقوات صنعاء .

وقال  مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي في رسالته لمجلس الأمن في جلسته الخاصة بالشرق الأوسط وقضية فلسطين إن بلاده تدعم جهود الأمم المتحدة في اليمن لكنه اشترط أن تكون وفقا للمرجعيات التي تجاوزها المبعوث الأممي في مقترحاته للحل الشامل وهو ما يشير إلى مساعي السعودية تفصيل الحل على مقاس اجندتها.

وتزامن حديث المعلمي عن الحل الشامل مع تسريب وسائل اعلام سعودية ابرزها “الشرق الأوسط” معلومات عن مصادر غربية تفيد باحتمال ان يشهد شهر نوفمبر المقبل لقاءً بين من وصفتهم بالحوثين وهادي للاتفاق حول الإعلان المشترك.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة مقرونة بمدى إحراز تقدم خلال المفاوضات الأولية للترتيب لهذا اللقاء.

وتشير التحركات السعودية إلى محاولاتها المستميتة وقف تصعيد صنعاء والذي برز مؤخرا بتكثيف الهجمات الجوية على العمق السعودي إلى جانب منع سقوط مأرب عبر تحريك الملف السياسي، ناهيك عن رهانها على الانتخابات الامريكية ونتائجها التي تشير المعطيات الأولية إلى احتمال فوز الديمقراطيين مما يجهض تعويل الرياض على ترامب لجولة تصعيد جديدة في اليمن ويدفعها للعودة إلى طاولة الحوار.

أخبار المملكة

المصدر: متابعات

الثلاثاء 27 تشرين الأول , 2020 06:13
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي