ما يحصل الآن في “نيوم” وما يدور فيها بالضبط يصعب الكشف عنه.. صحيفة عبرية: ابن سلمان.. بين ملك عجوز و”تطبيع شفاف” وغالبية تؤكد “لا نثق بإسرائيل”
ما يحصل الآن في “نيوم” وما يدور فيها بالضبط يصعب الكشف عنه.. صحيفة عبرية: ابن سلمان.. بين ملك عجوز و”تطبيع شفاف” وغالبية تؤكد “لا نثق بإسرائيل”

هاكم معطى سيفاجئ القارئ الإسرائيلي: 9 في المئة فقط من عموم سكان السعودية يؤيدون اتفاقات التطبيع مع إسرائيل. 3 في المئة أعلنوا بأنهم “لا يعرفون”، والباقي، الأغلبية العظمى، يوضحون بالقطع بأنهم يعارضون. في جواب على السؤال لماذا أعلن 60 في المئة بأن الجانب الفلسطيني أهم من إسرائيل، وادعى 30 في المئة بأنه “لا يمكن الثقة بإسرائيل”، وأعلن 10 في المئة بأنهم يرفضون تعليل موقفهم.

من المهم أن نفهم بأن استطلاعات الرأي العام نادرة جداً في السعودية. فالجمهور يرفض المشاركة، فلا يغضب ولا يقف ضد السلطة. والأهم: رأيه لا يعد به في القصور. ومع ذلك مرة أخرى، حتى الجيل الشاب الذي دعي ممثلوه وممثلاته للمشاركة في الاستطلاع، أجاب “لا” على كل الأسئلة المتعلقة بمستقبل العلاقات مع إسرائيل.

جيلان يمثلان الأسرة المالكة في الرياض: الملك العجوز سلمان الذي يصر على الحفاظ على مبادرة السلام السعودية من العام 2002، والتي توضح بالعبارة الأوضح بأن حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني أولاً ثم السير إلى خطوة سلام عربية عامة، وولي العهد بن سلمان الذي يفضل العلاقات من تحت الطاولة مع خبراء الأمن الإسرائيليين ويعطي مباركة الطريق لمملكة البحرين للسير نحو اتفاقات التطبيع.

دون موافقته ما كان لهذا أن يحصل. ولا يزعج ولي العهد أن نتائج الاستطلاع تثبت لإسرائيل والولايات المتحدة كم من الصعب تسويق السلام داخل السعودية.

الصورة معقدة: المفتي الأكبر لمدينة مكة-عبدالرحمن السديس- يستغل خطبة الجمعة في المسجد كي يكشف لأول مرة عن العلاقات الطيبة التي نسجت على حد قوله في السعودية بين اليهود والمسيحيين. فيلم عن الكارثة كان يفترض أن يبث لأول مرة في مهرجان الأفلام السعودي الذي ألغي تماماً في اللحظة الأخيرة بسبب كورونا. أما الآن فإن جهاز التعليم في السعودية أيضاً يعمل على تغيير كتب التعليم: فلا يوجد بعد اليوم “قردة” و”خنازير” كإسم رديف لليهود. يشطبون، يغيرون ويعتزمون إضافة اسم دولة إسرائيل لخريطة الشرق الأوسط.

في قصر ابن سلمان أقاموا اتصالات سرية مع خبراء في الزراعة، مهندسين إسرائيليين ورجال تكنولوجيا عليا. ولكن ما يحصل الآن في “نيوم” وما يدور فيها بالضبط يصعب الكشف عنه.

طالما بقي الملك سلمان يؤدي مهام منصبه في القصر، وطالما ظل مستقبل الرئيس ترامب في البيت الأبيض غير واضح، فلا يمكن توقع تغيير في موقف السعودية. يمكن لولي العهد، الحاكم الفعلي، أن يغير دفعة واحدة عندما تتضح الصورة. فما بالك أن السعودية تنسجم مع إسرائيل في رؤية الخطر الإيراني. اتفاقات التطبيع، أو كل شبكة علاقات علنية مع إسرائيل، ستساعد السعودية على تحسين صورتها الإشكالية في الولايات المتحدة.

ثمة مكان واحد في السعودية في بؤبؤ عين ولي العهد: المدينة الصحراوية المتطورة “نيوم”، التي تحاذي حدود مصر والأردن، ومدينة إيلات جنوباً. في قصر ابن سلمان أقاموا اتصالات سرية مع خبراء في الزراعة، مهندسين إسرائيليين ورجال تكنولوجيا عليا. ولكن ما يحصل الآن في “نيوم” وما يدور فيها بالضبط يصعب الكشف عنه. هنا يجري تطبيع شفاف.

بقلم: سمدار بيري
يديعوت 22/10/2020

أخبار المملكة

المصدر: يديعوت

الجمعة 23 تشرين الأول , 2020 02:26
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
بعد صمت طويل.. السعودية تقر بالهجوم اليمني على محطة أرامكو في جدة و جازان.
مشروع ألياف ضوئية لجوجل يربط السعودية بكيان الإحتلال مباشرة
الصحة السعودية: لقاحات كورونا ستكون مجانية للجميع بالمملكة
الخارجية السعودية تنفي اجتماع ولي العهد السعودي مع مسؤولين إسرائيليين
“مجتهد” يكشف تفاصيل جديدة عن "لقاء الحرب" الذي جمع ابن سلمان بـ نتنياهو وهذا موعد انبطاح المملكة.
رغم اعتماد تنظيم داعش الإرهابي على مناهج المملكة.. وزير التعليم السعودي: راجعنا المناهج التعليمية لضمان خلوها من التطرف!!
شقيقة لجين الهذلول تسخر من اتهامات الجبير لأختها المعتقلة.. هذا ما قاله الوزير المدّعي.
خائن أيّد عدوان التحالف على بلاده.. مصادر متعددة تؤكد وصول الزنداني لتركيا هارباً من السعودية
محمد العيسى مستشار ابن سلمان الديني ينتفض للدفاع عن فرنسا ويدعو المسلمين لاحترام أنفسهم أو مغادرة البلاد!
صنعاء تعلن قصف منشأة توزيع نفطية في جدة السعودية بصاروخ مجنح
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي