الحوثي يصفع عجوز العوجا: نحارب فقط الولايات المتحدة التي تقاتلنا بسلاحها من السعودية وواجه ايران ان كان لديك حسابات معها.
الحوثي يصفع عجوز العوجا: نحارب فقط الولايات المتحدة التي تقاتلنا بسلاحها من السعودية وواجه ايران ان كان لديك حسابات معها.

وجه رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، محمد علي الحوثي، صفعة مدوية إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وغرد الحوثي عبر حسابه بتويتر قائلاً: “على الملك سلمان أن يعرف اننا نحارب فقط الولايات المتحدة التي تقاتلنا بسلاحها من السعودية”.

وأضاف الحوثي “وإذا كان لديه حسابات مع جمهورية ايران الإسلامية فليواجهها أن أراد ذلك”.

وتابع محمد علي الحوثي قائلاً أنّ حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، المدعومة سعوديّاً، وميليشيات المجلس الانتقاليّ، المدعومة إماراتياً يسعون لإفشال السعوديّة سياسيّاً أمام العالم، متسائلاً عن الأسباب التي منعت الطرفين من تشكيل حكومة مشتركة وفق ما يسمى "اتفاق الرياض"، الموقع في العاصمة السعوديّة للتسوية بين الطرفين، والذي حدد الترتيبات السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والاقتصاديّة اللازمة، أواخر العام 2019.

سؤال مهم للسعودية، وجهه رئيس اللجنة الثوريّة العليا لأنصار الله عما إذا كانت حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، المدعومة من الرياض، وميليشيات المجلس الانتقاليّ، المدعومة من أبو ظبي، أصبحتا أكبر من السعوديّة حتى يسعوا لإفشالها سياسيّا أمام العالم أجمع، في إشارة إلى ما يسمى اتفاق الرياض الذي جمع الطرفين نهاية العام الماضي.

الجدير بالذكر، أنّ تحالف العدوان العربيّ الذي تقوده السعودية ضد الشعب اليمنيّ، أعلن عن آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، أواخر تموز المنصرم، تضمن تخلي ميليشيات الانتقالي الإماراتيّة عن الإدارة الذاتية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلى خروج كافة القوات العسكريّة من محافظة عدن، وفصل قوات الطرفين داخل محافظة أبين.

وكانت جماعة "أنصار الله" على لسان رئيس المجلس السياسيّ الأعلى، مهدي المشاط، قبل أيام، دعت التحالف السعوديّ - الإماراتيّ إلى استيعاب "مبادرة مأرب" للسلام ذات التسع نقاط، فيما دعت الحكومة اليمنيّة المستقيلة برئاسة هادي، المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ، إلى احترام التزاماته تجاه آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، بعد عرض قدمته جماعة أنصار الله لوقف التوغل العسكريّ في محافظة مأرب النفطيّة شرقيّ البلاد.

وقد اعتبر المشاط، أنّ مبادرة النقاط التسع تحتوي على مطالب محقة واستحقاقات عادلة للشعب اليمنيّ، دون الكشف عن تفاصيلها، وذلك في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ6 لتحرير العاصمة صنعاء، كما حثّ المبعوث الدوليّ إلى اليمن، مارتن غريفيث، كافة الأطراف إلى العمل سويّاً من أجل إحلال السلام في البلاد، بالتزامن مع اليوم العالميّ للسلام، موجهاً التحيّة لمناصري السلام في كل مكان، داعيّاً جميع الأطراف إلى أخذ خطوة باتجاه تحقيق السلام الشامل في اليمن.

وفي هذا الإطار، لم يتم تنفيذ أيّ من بنود الاتفاق بين حكومة هادي والمجلس الانفصاليّ، بل تصاعدت الخلافات إلى درجة أإعلان المجلس الانتقالي الحكم الذاتي و وسع مناطق سيطرته بشكل كبير ما يفضح مساعي الإمارات الراميّة لتحويل منطقة الساحل الغربيّ لليمن إلى واحدة من أكبر مناطق نفوذها خارج حدود أراضيها، وبغض النظر عن قضيّة المليشيات التي أنشأتها ودرّبتها وموّلتها هناك، لا تكف أبو ظبي عن إنشاء المزيد من المعسكرات الجديدة والقواعد العسكريّة، كما حدث في جزيرة ميون وميناء المخا، لبسط سطوتها الكاملة على الساحل الغربيّ الممتد من محافظة الحديدة إلى مدينة عدن ثاني أهم مدينة يمنيّة بعد صنعاء، وبالتالي السيطرة على مضيق باب المندب، الذي يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب.

من جهة أخرى، كشفت بعض وسائل الإعلام مساعي أبو ظبي مع وزارة الحرب الأمريكيّة "البنتاغون"، لنقل القاعدة الجويّة الأمريكيّة "إنجرليك" من تركيا إلى الإمارات، تنفيذاً لمشاريع الإمارات الاقتصاديّة والعسكريّة الاستراتيجيّة بالتعاون مع أمريكا على الساحل الجنوبيّ لليمن بالإضافة إلى عدة جزر يمنية من ضمنها "سقطرى"، مع الاستمرار في تمويل الميليشيات المسلحة الانفصاليّة التابعة لها هناك أو ما يسمى “المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ”.

أكثر من ذلك، أكّد موقع "ساوث فرونت" الأميركيّ، والمتخصص في الأبحاث العسكريّة، أواخر أغسطس / آب المنصرم، عن عزم الإمارات والكيان الصهيونيّ إنشاء مرافق عسكريّة واستخباريّة في جزيرة سقطرى، المكان الذي توصف بأنّها الأكثر غرابة في العالم، نظراً لأهميتها البيئية والتنوع الحيوي النادر فيها، وكشف الموقع أنّ وفداً ضم ضباطاً من كلا الجانبين قاموا بزيارة سقطرى الاستراتيجيّة مؤخراً وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخباريّة، لذلك لا تريد أبو ظبي أن تكون تحت الراية السعوديّة في أيّ ائتلاف، بسبب هرولتها للسيطرة على الموانئ اليمنية الجنوبيّة والمواقع الاستراتيجيّة هناك.

وما ينبغي ذكره، أنّ الإمارات وبسبب عداوتها مع "الإخوان المسلمين" تتنازع مع الرئيس المستقيل هادي، نتيجة الحضور اللافت للإخوان في حكومته، حيث أنّ الصراع مع جماعة الإخوان يعتبر من المبادئ الأساسيّة للسياسة الإماراتيّة، فيما تتغاضى السعودية عن تلك المسألة من أجل تحقيق أهدافها في اليمن, وإذا تغاضينا عن عدم شرعية الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لا يوجد نوايا من كلى الطرفين للالتزام بما يسمى "اتفاق الرياض" خاصة مع فقدان الثقة بالكامل بينهما، حيث أنّ كل منهما يتصرف وفق منافعه القذرة للحصول على قطعة أكبر من الكعكة اليمنيّة، فعن أيّ اتفاق يتحدث السعوديون في ظل الصراع الدامي بين تلك الأطراف؟

وكان الملك سلمان وعبر اتصال مرئي، أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة قد زعم في تصريح مثير للسخرية أن "إيران تواصل استهداف المملكة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة"  ورغم هذا ترد المملكة على هذا الإستهداف بقصف اليمنيين في بلادهم لأنها لا تملك الجرأة على مواجهة ايران مباشرة وهذا ما كان يقصده الحوثي بتغريدته.

وأضاف: "علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين".

وتابع: "لا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب".

وزعم  أن "المملكة لن تتهاون في الدفاع عن أمنها الوطني، ولن تتخلى عن الشعب اليمني حتى يستعيد كامل سيادته واستقلاله" بدليل الغارات الجوية التي تستهدف المدنين اليمنيين و تقسيم اراضي اليمن بين الإحتلالين السعودي والإماراتي.

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من عدة دول عربية مدعومة من أميركا و اسرائيل لإحتلال اليمن تحت غطاء مساعدة المرتزقة في حكومة هادي في سعيهم لاستعادة العاصمة اليمنية صنعاء ومعظم شمال وغرب البلاد الواقع تحت سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية..

وأسفر العدوان على اليمن عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين والعسكرين في الجانبين؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية للبلاد، وانتشار الأمراض والأوبئة، ونزوح السكان من مناطق القتال.

 

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي

الخميس 24 أيلول , 2020 01:54
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
بالاسماء والصور.. داخلية صنعاء تكشف منفذي اغتيال الوزير حسن زيد.. التفاصيل في الداخل.
كارثة “تسونامي” محتملة تهدد سلطنة عُمان ومدير مركز الزلازل بجامعة السلطان قابوس يعلق
نجل المخلوع مبارك يستشيط غضباً من الاساءة للنبي محمد وهذا ما قاله وأثار تفاعلاً واسعاً
رئيس الحكومة اللبنانية لتصريف الأعمال "حسان دياب": إهانة الرسول إعتداء على المسلمين وعلى فرنسا إيقافها.
بوادر حرب اقتصادية غير مسبوقة بين المغرب وإسبانيا على اثر منع الرباط أنشطة التهريب وإغلاق معبري سبتة ومليلية
وزير الحرب الإسرائيلي يعلّق على تصريح ابنة الرئيس عون: “أصوات إيجابية” في لبنان تتحدث عن السلام.
“إلا رسول الله”.. متظاهرون في الأردن يزلزلون الأرض أمام السفارة الفرنسية وتدخل أمني عاجل
من بينها سلطنة عمان وقطر والمغرب.. استخبارات "إسرائيل" تكشف عن مفاوضات للتطبيع مع 5 دول
الحصول على مكعب حشيش في عدن أسهل من شراء سيجار.. الانتقالي يفضح أخطر مخطط سعودي في جنوب اليمن.. ابتزاز أم صحوة ضمير؟؟.
للمرة الخامسة خلال 48ساعة.. سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطار أبها السعودي
الأحدث
ابن سلمان وضع "بابلو اسكوبار" في جيبه الصغيرة وابن زايد يحفظ ماء وجهه بلم فضيحة المخدرات في عدن.. سفينة بأكملها محملة بحاويات من الكوكايين.
بالاسماء والصور.. داخلية صنعاء تكشف منفذي اغتيال الوزير حسن زيد.. التفاصيل في الداخل.
ألمانيا تحذر مشغلي الطيران من الهبوط في أي مكان في السعودية
تمهيدا لعدوان واسع وقذر.. ناطق التحالف يزعم تعرض السعودية لـ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية وأهداف جوية أخرى ولا بيان من العميد سريع.
مليار دولار مساعدات والمزيد في الطريق.. فايننشال تايمز: قطر تقطع لعبة “الضغط” التي تمارسها السعودية والإمارات ضد سلطنة عُمان
شاهد نتنياهو وأدرعي يدعوان بالشفاء لممثل حزب الليكود في السعودية بعد اصابته بكورونا.
المصروفات تجاوزت الإيرادات بأكثر من 10 مليار دولار.. سياسات ابن سلمان الحمقاء تكبد الموازنة السعودية عجزاً هائلاً خلال الربع الثالث.
تفاصيل خطة سعودية لإحباط حملة المقاطعة الإسلامية ضد فرنسا.. هذه خطواتها.
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي