نصر الله يراقبنا.. معاريف : "إسرائيل" تبدو كمن تتمنى أن لا يطلق حزب الله عليها النار
نصر الله يراقبنا.. معاريف : "إسرائيل" تبدو كمن تتمنى أن لا يطلق حزب الله عليها النار

في تقرير له بصحيفة معاريف الإسرائيلية قال المحلل العسكري "ألون بن دافيد" أن الدولة الأقوى بالشرق الأوسط، صاحبة التفوق الجوي، والاستخباراتي، وقفت الأسبوع الماضي أمام تهديد منظمة لبنانية، هددت بتنفيذ عملية ضدها. من وسائل الإعلام يتضح أن حزب الله يعاني من أزمة أقتصادية، وسياسية، لكن الجيش الإسرائيلي ما زال متأهبا، تحسبا لتنفيذ حزب الله عملية ضد إسرائيل بالشمال.
 
واضاف بن دافيد : نصر الله يراقبنا، وبهذا الوقت بالذات، الذي يعيش فيه حزب الله أزمة اقتصادية، وأزمة سياسية داخلية، تبدو إسرائيل هي التي ترجو أن لا يقوم حزب الله بإطلاق النار عليها. هكذا انتصر نصر الله في حرب الأعصاب.
 
عندما قتل أحد عناصر الحزب في هجوم إسرائيلي بسوريا قبل أسبوعين، أرسلت إسرائيل رسائل اعتذار، وبدلا من أن تسأل ماذا يفعل عناصر حزب الله في سوريا، قامت بالقول إنها لا تنوي قتل عناصر حزب الله، إلا إذا تسللوا إلى أراضيها.
 
الجيش الإسرائيلي قام بإستباق التهديدات على قيام حزب الله بتنفيذ عملية انتقامية، لكن نصر الله حافظ على الصمت، وبدلا من الرد، اختار ارسال خلية من الحزب الى الجليل، والتي لم تكن تنوي تنفيذ عملية، بل إثارة أعصاب إسرائيل.
 
وزعم بن دافيدا انه بعد استنفار القوات بالشمال، تم إلغاء زيارة رئيس الوزراء الى المنطقة، وقائد الأركان وقيادة المنطقة الشمالية بالجيش قرروا عدم قتل عناصر الخلية، والاكتفاء بالتشويش على تنفيذ العملية واحباطها، عناصر الخلية الأربعة الذين صعدوا الجبل بارتفاع 150 متر، دخلوا حدود "إسرائيل"، وقناصو الجيش لم يطلقوا النار عليهم. وتم اطلاق صاروخين فقط بواسطة المروحيات.  
 
الأربعة لم يحاولوا الرد بالنار، وانسحبوا الى لبنان، هذه الخلية كانت مختلفة عن عناصر حزب الله في اللباس والعتاد، ربما لم تكن هذه خلية تابعة لحزب الله، وربما نصر الله أرسلها حتى بزي ولباس مختلف حتى ينكر انها تابعة له. ولن أتفاجأ لو علمت أن عناصر الخلية فلسطينيون، وحضروا لتوصيل رسالة تهديد الى "إسرائيل".  
 
نصر الله وعلى خلاف عادته، حافظ على الصمت، وبدون أن يعرض عناصره للخطر، نجح في الحفاظ على معادلة الردع أمام "إسرائيل"، بأن أي مساس بعناصر الحزب في لبنان أو سوريا، لن يمر بدون رد.
 
معضلة "إسرائيل" مع حزب الله هي التواجد الإيراني في سوريا، والعمل ضد إيران هناك، بدعم من الإرادة الأميركة، وعدم الانجرار الى إملاءات نصر الله، من أجل تحقيق الهدف، وابعاد التهديد الإيراني من سوريا.  لكن على "إسرائيل" خلق معادلة جديدة أمام حزب الله، وهي أن أي عملية من لبنان يجب أن يتم الرد عليها داخل لبنان.

فلسطين

المصدر: معاريف

السبت 01 آب , 2020 05:39
تابعنا على
أخبار ذات صلة
بعد اندلاع 60 حريقاً بفعل البالونات الحارقة.. قصف عنيف على قطاع غزة يستهدف مواقع لحماس
بوادر انهيار النظام الصحي بكيان الإحتلال.. تزايد إصابات كورونا ووقف إجازات الأطباء ومئات الأسرّة باتت مشغولة.
حماس تقلب الطاولة على رأس جبريل الرجوب.. أين ذهبت فقاعة الأمل التي انطلقت قبل أسابيع لإنهاء الانقسام الفلسطيني؟!
التلفزيون الاسرائيلي يزعم: السلطة الفلسطينية تجدد اتصالاتها مع واشنطن بعد تلقيها تطمينات أمريكية بعدم تنفيذ خطة الضم
"رسائل نارية خشنة" بين غزة وتل أبيب تهدد بعودة التوتر وإنهاء الهدوء على الحدود
غانتس: لا علاقة لنا بانفجار بيروت ونحن مشغولون بإيران
كوخافي يزعم: الخلية التي تم تصفيتها في الجولان تتبع لإيران...
استشهاد فلسطينية بعد أن اخترقت رصاصة من الجيش الإسرائيلي صدرها خلال تواجدها داخل منزلها في الضفة الغربية
حتى بعد انفجار بيروت .. "إسرائيل" تقرر الإبقاء على حالة التأهب على الحدود
وزيرة البيئة الاسرائيلية تعلن الاسراع في إخلاء خليج حيفا من المواد الخطرة، ونقلها الى مناطق غير مأهولة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي