بوليتكو: ترامب يعترف لحلفائه بخسارته الحملة الانتخابية في الوقت الحالي
بوليتكو: ترامب يعترف لحلفائه بخسارته الحملة الانتخابية في الوقت الحالي

نشرت مجلة “بوليتكو” مقالا قالت فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يعترف بإمكانية خسارته للانتخابات المقبلة. فوسط استطلاعات سيئة وتحذيرات من حلفائه تبدو فرص إعادة انتخابه قاتمة كما يقول أليكس اسندستات.

وفي تصريحات نقلها عن عدد من الأشخاص المقربين منه للمجلة قالوا إن الرئيس بات يشعر بالخسارة وإنه قد يصبح رئيسا لفترة رئاسية واحدة.

وقال مساعدون له إن الرئيس عانى من أسوأ مراحل رئاسته التي اتسمت بالنقد المتواصل للطريقة التي أدار فيها الحملة لمكافحة وباء فيروس كورونا والتظاهرات التي أعقبت مقتل الرجل الأسود جورج فلويد وعمت أنحاء الولايات المتحدة.

وكان تجمعه الانتخابي في أوكلاهوما وهو الأول له منذ آذار/ مارس بمثابة إحراج له حيث لم تمتلئ القاعة التي ظهر فيها كما وعد. وفشل ترامب أيضا في مقابلته مع شين هانتيني في “فوكس نيوز” يوم الخميس بالإجابة على سؤال بسيط حول ما يريد تحقيقه في ولايته الثانية، حيث قدم إجابة ملتوية. وفي نفس المقابلة قدم اعترافا تكتيكيا بإمكانية فوز منافسه الديمقراطي جوزيف بايدن: “سيكون رئيسكم لأن بعض الناس لا يحبوني، ربما”.

وقبل ساعات من المقابلة انتشرت أسئلة داخل الطبقة المحيطة به حول فيما إن كان راغبا بالفوز مرة ثانية. وربما عاد ترامب وتحسنت فرصه السياسية، إلا أن مقابلات مع أعداد من الأشخاص المقربين منه تحدثوا عن الحاجة لإعادة توجيه جهود حملة إعادة انتخابه، وتحدثوا عن مرشح يفتقد التركيز وعادة ما يضعف نفسه.

وقال سام نانبيرغ، مستشار ترامب ولا يزال داعما له: “في ظل الرئاسة الحالية، فترامب يسير باتجاه أسوأ خسارة في تاريخ الانتخابات الرئاسية والأسوأ تاريخيا لرئيس منتخب”. وأشار نانبيرغ إلى استطلاعات سي أن بي سي ونيويورك تايمز/سيين التي جرت الأسبوع الماضي وكشفت أن ترامب حصل على نسبة أقل من 40% من الأصوات ضد بايدن. ولو هبطت نسبة ترامب إلى 35% خلال الأسبوعين المقبلين فسيواجه خسارة أصوات بنسب عالية مما سيضعه أمام خيار مواصلة الحملة الانتخابية الحالية أم لا.

وخلف الأضواء يقوم ترامب ومن يساعده بتصحيح مسار الأحداث. وبعد تجمع تولسا، أوكلاهوما اعترف ترامب على مضض أنه يتراجع عن منافسه. ونفث عن غضبه لأيام وبدأ يلعب دورا في الحملة وعبر عن انفتاح لضم أعضاء جدد. وعقد اجتماعا للتركيز على ما يمكن أن يقوم به في كل ولاية. وسيلعب مستشاره وصهره جارد كوشنر دورا أكبر في الأيام المقبلة بالإضافة لإشرافه على الحملة.

وحمل مدير الحملة، براد بارسكيل، مسؤولية الفشل في تولسا. واشتكى البعض من أنه زعم بإقبال على شراء التذاكر للتجمع وطلب مليون شخص للمشاركة فيما كانت آلاف الكراسي فارغة عندما ألقى ترامب خطابه. وتعرض بارسكيل للنقد من حلفاء ترامب الذين قالوا إن الحملة تفتقد الإستراتيجية القوية والموجهة.

وأكد أشخاص مقربون من الرئيس أن منصب بارسكيل آمن حتى الآن. وقال ترامب الذي زار مقرات الحملة في أرلينغتون وفيرجينيا قبل عدة أشهر إنه شعر بالإعجاب من طريقة التنظيم. وحصل بارسكيل الذي عمل في مجال الإستراتيجية الرقمية على دعم جديد من خلال تعيين بيل ستبين في مهام جديدة بالحملة، ومنها العمل مدير الحملة السياسي كريس كار واللجنة القومية للحزب الجمهوري. وتم تعيين جيسون ميللر، الذي عمل في حملة 2016، من جديد كمسؤول إستراتيجي سياسي، إلا أن التغيرات الجديدة لم تفعل شيئا لتخفيف مخاوف الجمهوريين.

وحذر تاكر كارلسون، المذيع المفضل لترامب في “فوكس نيوز”، من أن ترامب قد يخسر الانتخابات. وقال ليندزي غراهام سيناتور ساوث كارولينا إن على ترامب أن يركز في حملته على السياسة وليس على شخصيتك. ويؤكد فريق ترامب أن وضعه سيتحسن مع زيادة الحملات والمناسبات الانتخابية وهجومه على بايدن. وقال الأشخاص العارفون بالحملة إنهم سيركزون على قضيتين في الهجوم على بايدن، وهما أنه متأثر بليبراليين يريدون التنازل عن النظام والقانون وأنه جاء من داخل واشنطن وطبقتها السياسية.

وبدأت الحملة بدعاية تلفازية ضخمة تركز على قدرات بايدن البالغ من العمر 77 عاما العقلية. ولأنه طامح بالفوز على أصوات الأمريكيين السود فستركز الحملة على دور بايدن في قانون الجريمة عام 1994. ويتم بث الحملة الدعائية في عدة ولايات بما فيها جورجيا. وسيتواصل ضخ المال على القنوات التلفازية في عدد من الولايات طوال الحملة الانتخابية. وشبه عدد من الذين كانوا مع ترامب في حملته الأولى المعضلة الحالية بالصيف الكابوسي الذي عاشه الرئيس في 2016 حيث ورط نفسه في سلسلة من المشاكل من نقده عائلة جندي قتل في العراق حاصل على النجمة الذهبية إلى انتقاده قاضيا فدراليا لأصوله المكسيكية.

وكان ترامب متأخرا عن منافسته هيلاري كلينتون. وقال المتحدث باسم حملة ترامب تيم ميرتيوغ: “هذا مثل قلق 2016 ولو كان هذا صحيحا لكانت كلينتون في البيت الأبيض، ويعتبر جوزيف بايدن الأضعف بين المرشحين الديمقراطيين السابقين ونحن نقدمه بهذه الطريقة” و”لدينا أربعة أشهر ليوم الانتخابات وحينها سيكون واضحا الفرق بين سجل ترامب المذهل والسجل الفاشل لجوزيف بايدن خلال نصف قرن في واشنطن دي سي”.

ويعترف مستشارو ترامب بأن تمزيق بايدن يحتاج إلى ضبط للنفس وهو ما لم يظهره الرئيس الذي استخدم حسابه على تويتر لمهاجمة أي ناقد له. ولأن بايدن التزم طوال فترة الوباء بغياب عن الأضواء فلم يكن ترامب قادرا على توجيه ضربة له.

صحافة أجنبية

المصدر: بوليتيكو

الأحد 28 حزيران , 2020 08:06
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
لماذا كانت "نيوم" مكانا مثاليا لاجتماع نتنياهو وابن سلمان؟
لا تتسرعوا في إطلاق النار على تركيا فسوف تحتاجون إليها.. هذا ما جاء في تقرير روسي
ساعدهم في اغتيال هذا الشخص فأرسلوا له هذه المكافأة.. موقع أمريكي يكشف مفاجأة بشأن لقاء نيوم الساخن
جيروزاليم بوست: نتنياهو اراد ان تكون رحلته الى السعودية غير سرية لاسباب محددة
مركز ابحاث الأمن القومي الإسرائيلي: المصالح الإسرائيلية السعودية بعد ترامب هي بطاقة ائتمان ابن سلمان بواشنطن وهذا ما سيُرضي بايدن
فورين بوليسي: لقاء نتنياهو مع ابن سلمان تحضير للأخبار السيئة من إدارة بايدن
يديعوت أحرنوت: ابن سلمان مقتنع بأن الـ”سي آي إيه” تنوي تصفيته وإعادة ابن نايف.
الجارديان: ماذا سيفعل محمد بن سلمان الآن بعد رحيل حامي عرشه “ترامب” عن البيت الأبيض؟!
أوراسيا ريفيو: إشارات سلبية في قمة العشرين.. لماذا تزداد الفجوة بين السعودية وباكستان؟
تاكتيكال ريبورت: دوائر بايدن تطمئن ابن سلمان.. رؤية الرئيس تختلف عن تصريحات المرشح.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي