الصحة العالمية تعلق استخدام الدواء ضد الملاريا في اختباراتها لعلاج فيروس كورونا وتحذر من "وباء صامت" في إفريقيا.
الصحة العالمية تعلق استخدام الدواء ضد الملاريا في اختباراتها لعلاج فيروس كورونا وتحذر من "وباء صامت" في إفريقيا.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، أنها علقت استخدام الدواء المضاد لمرض الملاريا في اختباراتها لعلاج فيروس كورونا المستجد بسبب "مباعث قلق".

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهنوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي، إنه تقرر تعليق استخدام عقاري "كلوروكين" و"هيدروكسي كلوروكين" في برنامج "تجربة التضامن" للأدوية المحتملة لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد بسبب وجود "مباعث قلق" بهذا الشأن.

بدورها، أوضحت كبيرة العلماء في المنظمة سوميا سواميناثان، أن تعليق استخدام هذين العقارين "إجراء مؤقت"، اتخذته اللجنة التي تشرف على الاختبارات، مضيفة أن الأخيرة ستنظر في هذا القرار من جديد بعد أسبوع أو أسبوعين.  

وسبق أن أعلنت مجموعة من الدول بدء اعتماد هذين العقارين لعلاج المصابين بفيروس كورونا، كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا فعالية "كلوروكين" و"هيدروكسي كلوروكين" في هذا المجال.

إلا أن منظمة الصحة العالمية شددت على ضرورة إجراء اختبارات سريرية مسجلة للتأكد من أن اعتماد هذين العقارين للعلاج من فيروس كورونا أمر آمن.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية برنامج "تجربة التضامن" في 18 مارس الماضي لإجراء اختبارات سريرية دولية من المرحلة الثالثة والرابعة مع شركائها بهدف المساعدة على إيجاد علاج ناجع لمرض "COVID-19"، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وتقوم "تجربة التضامن" على مقارنة 4 خيارات علاجية مع مستوى الرعاية المعتاد، لتقييم الفعالية النسبية لكل منها في معالجة المرض.

تحذر المنظمة رابطات الأطباء والأخصائيين من التوصية بهذه العلاجات غير المثبتة أو وصفها للمرضى بالعدوى ومن تعاطيها كعلاج ذاتي.

كما حذرت المنظمة مما وصفته بـ"الوباء الصامت" لفيروس كورونا المستجد في ظل عدم إجراء فحوص طبية في معظم بلدان القارة الإفريقية.

وقال مبعوث المنظمة إلى إفريقيا سامبا سو في مؤتمر صحفي: "النقطة الأولى بالنسبة لي بخصوص إفريقيا، مبعث قلقي الأول، هو أن عدم إجراء اختبارات يؤدي إلى وباء صامت هناك. لذلك يجب علينا مواصلة دفع قادة دول القارة لإعطاء الأولوية للاختبارات".

وبدوره، أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن إفريقيا شهدت تشخيص أقل حصيلة للإصابات بفيروس كورونا إذ بلغت أقل من 1.5% من العدد الإجمالي العالمي للحالات بينما وصلت نسبة الوفيات إلى 0.1% فقط من الوفيات.

وأثنى غيبريسوس على تجربة القارة في التعامل مع الأوبئة الأخرى بما ساعدها على تعزيز استجابتها لدى التعامل مع فيروس كورونا وتجنب التأثير الذي شوهد في أماكن أخرى حتى الآن.

من جانبها، أشارت مديرة منظمة الصحة العالمية في إفريقيا ماتشيديسو مويتي، إلى أن بعض البلدان اتخذت إجراءات للحد من المرض بكلفة اقتصادية عالية.

وأضافت مويتي أن هذه الإجراءات تعني أن الوباء كان له تأثير أكثر اعتدالا حتى الآن مما توقعته بعض النماذج.

دولي

المصدر: الصحة العالمية

الإثنين 25 أيار , 2020 11:57
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي