المبادرات الخلاّقة حكر على "ابن سلمان".. هلال القرشي رئيس تحرير البنك الثالث بالسعودية يلقى مصير الأمير سلمان بن عبدالعزيز الغزالان
المبادرات الخلاّقة حكر على "ابن سلمان".. هلال القرشي رئيس تحرير البنك الثالث بالسعودية يلقى مصير الأمير سلمان بن عبدالعزيز الغزالان

أعلن حساب ""معتقلي الرأي" في السعودية المهتم بشؤون المعتقلين بسبب آرائهم أو مواقفهم السياسية، أن الشاب السعودي "هلال حسين القرشي" رهن الاعتقال التعسفي منذ أكثر من شهر ونصف.

وأكد الحساب أن "القرشي جرى اعتقاله ضمن الحملة التي طالت عدداً من الناشطين الإعلاميين مطلع الشهر الماضي).

و"القرشي" معروف على نطاق واسع كواحد من المغردين المشاهير على "تويتر"، كما أنه رئيس تحرير مبادرة البنك الثالث التي يعرفها على أنها "مبادرة إثراء معرفي غير ربحية".

ويبدو أن لمعان نجم هلال القرشي قد اثارة غيرة ابن سلمان الذي يأبى ان تأتي مبادرات التغيير والتطوير إلا عن طريقه و قد سبق ان احتجز الأمير سلمان بن عبد العزيز الغزلان بسبب غيرته منه و علاقاته المتعددة مع ساسة العالم.

فالأمير سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، حظي بكل الميزات التي يتمتع بها الأمراء السعوديون، سافر حول العالم، وتنقل بين أملاكه في فرنسا والسعودية، ودرس في جامعة السوربون في العاصمة الفرنسية، باريس، والتي يرتادها النخب من حول العالم، ويتحدث العربية والانجليزية والفرنسية بطلاقة.

ولكن ليلة الرابع من يناير/ كانون الثاني 2018، كل شيء تغير، وفي الوقت الذي لا تتضح فيه كل الحقائق، إلا أن أصدقاء الأمير سلمان يقولون إنه كان في منزله قرب الرياض عندما تم استدعائه إلى قصر الحكم بالرياض، وسرعان ما تحول النقاش إلى مشاجرة مع سعود القحطاني، الذي كان حينها مستشارا بالديوان الملكي السعودي ومن المقربين لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يعفى من منصبه على خلفية قضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكشف أحد أصدقاء الأمير السعودي “سلمان بن عبد العزيز بن سلمان”، المعتقل هو ووالده منذ نحو عام، عن تفاصيل ظروف وأسباب اعتقال الأمير على يد ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”.

واعتقل الأمير “سلمان” – المعروف بـ”غزالان” أو “الأمير الوسيم” – في الرابع من يناير/كانون الثاني 2018، ولا يزال هو ووالده يقبعان في أحد سجون الرياض دون توجيه القضاء لهما أي تهمة حتى اليوم، كما أنهما لا يحظيان بمحام للدفاع عنهما، وفق تصريحات عن صديقه، الذي رفض نشر اسمه.

كانت العلاقة بين الأمير وولي العهد من قبل جيدة – بحسب المصدر ذاته – إلى أن تغيرت الظروف فيما بعد، فبينما كان يتم تصعيد “بان سلمان” سياسيا لتمكينه من مفاصل الدولة وتسليم قياد البلاد له، كان الأمير “سلمان” يترقى أكثر في المناصب العلمية، حيث حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون وقلدته فرنسا أرفع وسام جمهوري؛ وسام الشرف، وتوطدت علاقاته على المستوى الدولي حتى أن العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” كان يعتزم تعيينه سفيرا للملكة في باريس.

وفي الوقت الذي كان ولي العهد “ابن سلمان”، يتورط أكثر في حرب اليمن، وتوجه إليه انتقادات حقوقية دولية، تلقت الحكومة السعودية إشادة من نظيرتها الإيطالية بالأمير “سلمان”، ملمحة لرغبتها بتعيينه سفيرا في روما.

أما الملك “سلمان” نفسه فيكن تقديرا كبيرا للأمير، وبعث إليه برسالة شكر وتقدير يصفه فيها بـ”فخر الوطن” بعدما تم توشيحه بوسام الشرف من طرف الحكومة الفرنسية.

وأبدى صديق الأمير حيرته من أسباب اعتقاله، كونه لم يذكر بسوء قط يوما العائلة الملكية، وكان لا يهتم بالسياسة ولا يسعى لأي مناصب، بل كان رجلا مثقفا يهتم فقط بخدمة بلاده على المستوى الدولي من خلال الثقافة والعمل الخيري، على حد تعبيره.

وتابع: “لا أرى سببا وجيها غير تجبر وتسلط محمد بن سلمان الذي يتصرف بكل عنجهية منذ أن أصبح وليا للعهد ولم يسلم من بطشه أحد، ولا أستثني دافع الغيرة من الأمير سلمان بن العزيز الذي يحظى بسمعة عالمية بعدما نسج علاقات وطيدة مع عدد من قادة دول العالم”.

وأكد أن “محمد بن سلمان تغير كثيرا منذ توليه ولاية العهد، لأنه يريد أن يقضي على كل خصومه وكل من يمكن أن يكون ندا له، كما أن محمد بن سلمان محاط بعدد من المستشارين الجلادين الذين لا يؤمنون إلا بالقبضة الحديدية من أجل وصول ولي العهد للحكم، بينهم مساعده الأيمن سعود القحطاني”.

وعن ظروف اعتقال الأمير “سلمان” ووالده، يروي صديقه: “في الرابع من يناير/كانون الثاني من العام الماضي تم استدعاؤه في ساعة متأخرة إلى القصر الملكي في الرياض للقاء ولي العهد السعودي، وفور وصوله دار نقاش حاد بين الأمير غزالان، ومحمد بن سلمان سرعان ما تحول إلى شجار عنيف”.

وأردف “ذكر لي شاهد عيان أن عددا من حراس ولي العهد وهم من القوات الخاصة الأجنبية المكلفة بحماية ولي العهد تدخلوا بعنف ضد الأمير وأشبعوه ضربا مبرحا، فقد الوعي على إثره، ثم تم اقتياده للسجن مباشرة”.

واعتقل والد الأمير سلمان بعد يومين من اعتقال ابنه، لأنه اتصل بعدد من أصدقائه في الخارج – بينهم محامون في أوروبا – من أجل معرفة مصير ابنه، كما أنه تم الاعتداء ببشاعة وطريقة وحشية على عدد من حراسه الشخصيين بعدما تم تطويق قصره واقتحامه بالقوة على يد عشرات الجنود المدججين بمختلف الأسلحة، وفق المصدر ذاته.

وانتقد صديق الأمير المعتقل تعامل الدول الأوروبية مع قضايا حقوق الإنسان في السعودية قائلا إنها تتعامل بمنطق المصلحة والصفقات، مضيفا: “لهذا يسعى محمد بن سلمان إلى شراء صمتها من خلال عقود تجارية وصفقات الأسلحة بالمليارات”.

وكشف أنهم تلقوا قبل أشهر رسالة من قصر الإليزيه موقعة من الرئيس “إيمانويل ماكرون”، أكد فيها أنه أعطى تعليماته إلى وزارة الخارجية لمتابعة قضية الأمير “سلمان”، الذي يعرفه شخصيا، من أجل التواصل مع السلطات السعودية لإطلاق سراحه، مختتما: “لكن لحد الساعة لا جديد في الموقف الفرنسي الرسمي”.

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

الإثنين 25 أيار , 2020 07:35
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
“صدق أو لا تصدق”.. جيش “البامبرز” يتفوق عسكرياً ويقفز إلى المركز “17” عالمياً متقدماً على "إسرائيل"!
بعد خصخصة شركتي مطاحن دقيق بالسعودية.. نشطاء: اللهم إنا استودعناك خبزنا
الشورى السعودي يدرس إنهاء الولاية على القاصرين ببلوغ الـ18
قد يترتب عليها ارتفاع في أسعار الخبز وقد تمهد الطريق لتخفيض مستويات الدعم الحكومي.. السعودية تبدأ خصخصة مطاحن الدقيق.
قلق حقوقي من انقطاع الاتصالات مع سلمان العودة ولجين الهذلول
وضعت ثقلها خوفاً من اليوم الموعود.. الرياض تساوم انصار الله على مأرب بمغريات سياسية
السعودية تضغط بالانتقالي لتمكين المجلس العام في المهرة
محمد بن سلمان يُعاقب المعتقلين الأردنيين في سجونه بهذه الخطوات.. وسفارة عمّان في الرياض لا تدري!
عالقون بين مطرقة المرض وسندان الخوف من الإعتقال.. ابتزاز الكفيل وكورونا يكشفان معاناة العمالة النظامية وغير النظامية في السعودية
كاتبة سعودية لقناة عبرية: الإسرائيليون "ناس حلوين" وليسوا أعداء
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي