رغم تسريبات ابن علوي و تطاول السعودية على الشهيد المهندس.. بغداد تعلن عن اتفاقات مع الرياض وعودة العلاقات الدبلوماسية وقرار هام بشأن إيران
رغم تسريبات ابن علوي و تطاول السعودية على الشهيد المهندس.. بغداد تعلن عن اتفاقات مع الرياض وعودة العلاقات الدبلوماسية وقرار هام بشأن إيران

رغم تسريبات وزير خارجية عمان يوسف بن علوي التي تحدث فيها عن ارسال السعودية لأربعة آلاف ارهابي للعراق مما تسبب في مقتل الآلاف من ابنائه بعمليات ارهابية انتحارية وتطاول قناة "MBC" السعودية على الشهيد أبو مهدي المهندس ووصفه بالإرهابي إلا ان كل هذا لم يمنع السعودية و بكل وقاحة أن تعلن عن قرارها بعودة سفيرها إلى العراق لمزاولة عمله في زرع بذور الفتنة والشقاق بين أبناء الشعب العراقي.

وفي هذا السياق قال الناشط العراقي أحمد الموسوي في تغريدة على حسابه بتويتر ما نصه: مهلكة الارهاب والرمال ارسلت الينا 5 الاف ارهابي انتحاري قبل 2007.. واليوم مع اعترافات ابن علوي نضيف لهم 4 الاف مخبول ليصبح المجموع 9 الاف طلي.. جاؤوا لتمزيق اجساد ابنائنا في العراق.. الا يستحق ال سعود لقب مجرمي حرب سفاحين قتلة.. وبامتياز؟

ووظفت السعودية اعلامها عبر قناة MBC للإسائة الی رموز المقاومة في العراق وشن هجوم مركز ضد شخصية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد أبومهدي المهندس.

وادعت قناة MBC ان الشهيد أبومهدي المهندس كان المسؤول عن تفجير السفارة العراقية أيام نظام صدام في بيروت.

هذا وتؤكد جميع الوثائق ان أبي مهدي المهندس، كان في الكويت في الفترة التي تتحدث عنها القناة السعودية.

وأكد مدير اعلام الحشد الشعبي مهند العقابي ان الجميع يعرف ان "ابي مهدي المهندس كان في فترة 1980 الی 1984 في الكويت بعد مغادرته العراق بسبب ظلم وبطش النظام الصدامي".

وقامت قناة العربية السعودية باستضافة نفس الشخص الذي نسب الارهاب للشهيد أبومهدي المهندس لتؤكد خطتها الممنهجة للتركيز علی التهجم ضد شخصية هذا الرمز العراقي، وجدد الشخص ادعاءاته الفارغة دون تقديم أي اثبات أو سند.

وتأتي هذه المحاولات ضد أبي مهدي المهندس كونه البطل الذي دحر الارهاب الداعشي المعروف بانتماءاته السعودية.

واعتبر الکثير من العراقيين ان محاولة السعودية التهجم ضد الشهيد أبي مهدي المهندس، تأتي انتقاماً من العراق ورموز الحشد الشعبي الذي دحر داعش وانتصر عليه.

وکان الشهيد أبي مهدي المهندس، من أهم رکائز الانتصار في الارهاب في المنطقة جنباً الی الشهيد الحاج قاسم سليماني وعماد مغنية الذين أسمتهم الولايات المتحدة جميعاً قادة الارهابيين.

وقررت السعودية بعد كل جرائمها بحق العراق عودة سفيرها إلى بغداد لمزاولة عمله في أقرب وقت، بهدف ما زعمت أنه ترجمة رغبة المملكة في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأفادت صحيفة "عكاظ" السبت، بأن نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير المالية وزير النفط بالوكالة "علي عبدالأمير علاوي"، قام بزيارة للمملكة الجمعة حاملاً رسالة للعاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، من رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، لبحث العلاقات الأخوية والاقتصادية بين الجانبين.

وأشارت الصحيفة إلى أن "علاوي" التقى أيضا وزير الخارجية الأمير "فيصل بن فرحان بن عبدالله"، حيث هنأه بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة "مصطفى الكاظمي" ونيلها الثقة من البرلمان العراقي. 

وأكد حرص العاهل السعودي وولي عهده، الأمير "محمد بن سلمان"، وحكومة المملكة على وحدة الشعب العراقي الشقيق، وأهمية التعاون مع الحكومة العراقية الجديدة لتحقيق المصالح المشتركة وتعزيز العلاقات الثنائية بما يصب في تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة.

وأشار وزير الخارجية إلى أهمية مجلس التنسيق السعودي العراقي الذي أنشئ بتوجيهات من قيادة المملكة كآلية لتطوير العلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتجارية والاستثمارية.

وأوضح صدور توجيهات من القيادة بعودة سفير المملكة لدى العراق لمزاولة عمله في أقرب وقت وذلك لترجمة رغبة المملكة في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأعلن علاوي عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عن الاتفاق مع وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، على تفعيل الربط الكهربائي بين البلدين، وتطوير سوق الطاقة بالاضافة إلى الاستثمار والمشاركة في تمويل مشروعات توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية (المتجددة والتقليدية) في العراق.

وفي وقت سابق، قال علاوي: "ملفات الكهرباء و الغاز و أسعار النفط و الاقتراض ملفات أحملها خلال زيارتي إلى المملكة العربية السعودية".

وفي تغريدة أخرى أعلن وزير المالية العراقي عن وقف تمديد الإعفاء الممنوح للعراق من العقوبات المفروضة على استيراد الغاز والكهرباء من إيران.

وقال: "تنفيذاً لقرارات وزارة الخزانة الأمريكية قررنا الالتزام بعدم تمديد الإعفاء الممنوح للعراق من العقوبات المفروضة على استيراد الغاز والكهرباء من إيران".

يشار إلى أن العراق يحتل المرتبة الأولى في الدول المستوردة للكهرباء الإيرانية، بواقع توريد بلغ 6.6 مليار كيلوواط ساعة، أي ما يعادل 82.7 بالمئة من إجمالي صادرات كهرباء طهران.

ويبلغ حجم المشتريات العراقية من إيران نحو 10- 15 مليار دولار سنويا، وتعتمد إيران على هذا المبلغ بشكل كبير في ظل نقص احتياطياتها من العملة الصعبة بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها، كما أن العراق مستثنى من حظر شراء النفط والغاز الإيراني.

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

السبت 23 أيار , 2020 06:56
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
لماذا يخشى ابن سلمان الأمير محمد بن نايف وما سر الوثائق التي يحتفظ بها محاموه في بريطانيا وسويسرا.
الجامعات والمعاهد تتحول للتعليم عن بعد.. كورونا يهدد 37 ألف طالب سعودي بالترحيل من أمريكا..
طلبوا منه التوقيع على “20” مليار دولار.. ضباط إماراتيون يحققون مع محمد بن نايف وهذا ما يجري في الرياض
رغم التراجع الإقتصادي وأزمة كورونا وأسعار النفط.. السعودية تخطط لمضاعفة حجم الرياض
في ظل تفشي كورونا.. شركات سعودية تنضم لقائمة الخسائر المتراكمة بـ 30% من رؤوس أموالها.
اكثر من مليون سعودي عاطل عن العمل والهيئة العامة للإحصاء تزعم: انخفاض البطالة في السعودية إلى 11.8% خلال الربع الأول 2020!!.
صحيفة كندية: السعودية تضغط على كندا لإعادة ضابط الاستخبارات سعد الجابري
يتقمص دور الشريف الذي يحرص على المال العام ونسي القصور واليخوت واللوحات.. غضب من عزم ابن سلمان اتهام ابن نايف بالفساد المالي.
من الصين وإيطاليا وأميركا.. السعودية تستعين بأطباء من خارج المملكة لمواجهة فيروس كورونا
هل تدعم بريطانيا الأمير محمد بن نايف؟.. تهديد مبطن لابن سلمان إذا استمر في تنكيله بولي العهد السابق
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي