السلطة الفلسطينية تصفع ابن زايد وترفض شحنة الإمارات الطبية: لا نريد مساعدات تحت غطاء التطبيع مع "إسرائيل".
السلطة الفلسطينية تصفع ابن زايد وترفض شحنة الإمارات الطبية: لا نريد مساعدات تحت غطاء التطبيع مع "إسرائيل".

كشف تقرير نشرته وكالة بلومبيرج الأمريكية، الخميس 21 مايو/أيار 2020، أن السلطة الفلسطينية رفضت قبول شحنة مساعدات إماراتية أرسلتها أبوظبي، الثلاثاء، على متن رحلة جوية نادرة إلى تل أبيب، كانت مخصَّصة لمواجهة فيروس كورونا.

تقرير الوكالة قال إن الإمدادات تم رفضها لأنه لم يتم تنسيق التبرع مباشرة مع الفلسطينيين، ولا تريد السلطة أن تكون بمثابة جسر لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، حسب بيان وكالة الأنباء الفلسطينية, فيما قالت مصادر فلسطينية، وفق موقع آي 24 نيوز، إن السلطة الفلسطينية المتمثلة بالحكومة الفلسطينية ترفض حتى الآن تسلُّم المساعدات الإماراتية التي وصلت منذ يومين إلى مطار بن غوريون.

وأوضحت المصادر الفلسطينية أن أي مساعدات تُقدم باسم الشعب الفلسطيني يجب أن تُقدم من خلال التنسيق مع السلطة الفلسطينية، لا أن تكون من خلال "إسرائيل"، لتشكّل غطاءً للتطبيع.

هذا، ومن غير المعروف ماذا سيكون مصير هذه الشحنة التي تنتظر في المستودعات الإسرائيلية، وهل سيتم نقلها بالكامل إلى قطاع غزة؟. 

وكانت متحدثة باسم شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، قالت الثلاثاء 19 مايو/أيار 2020، إن الشركة أدارت رحلة شحن تنقل إمدادات إنسانية للفلسطينيين من الإمارات إلى "إسرائيل"، في أول رحلة جوية مباشرة ومعلنة من أبوظبي إلى تل أبيب.

المتحدثة قالت إن الشركة أرسلت رحلة شحن إنسانية، وهبطت في مطار بن غوريون، لتوصيل إمدادات طبية للفلسطينيين. وذكرت أنه لم يكن على متن الرحلة أي ركاب.

فيما ذكرت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الرحلة تمت بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

 في حين قالت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، إنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين رغم تحالفهما الفعلي ضد إيران. 

وسبق وأن قال مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، إن الوزير سبق له زيارة أبوظبي لمناقشة التهديد الإيراني مع المسؤولين الإماراتيين. 

فيما تأتي الرحلة من أبوظبي إلى تل أبيب في الوقت الذي تخطط فيه "إسرائيل" لضم أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.

في حين ندَّدت الإمارات العربية المتحدة بالخطوة المحتملة، ووصفتها بأنها "غير قانونية"، ولكن يبدو أن التعاون قد نضج بين البلدين حسب تقرير الموقع البريطاني.

وفي السياق كتبت الناشطة في مجال حقوق الإنسان سارة ليا ويتسن، على تويتر: "هذه طريقة لتسهيل تطبيع الإمارات مع إسرائيل".

في حين أظهرت لقطات مصورة عمالاً في مطار بن غوريون في تل أبيب ينزلون صناديق مكتوباً عليها إنها مساعدات إماراتية للفلسطينيين لمكافحة فيروس كورونا.

إلى ذلك فقد نسّقت الأمم المتحدة شحنة "إمدادات طبية عاجلة" تبلغ 14 طناً من الإمارات، للمساعدة في كبح انتشار مرض كوفيد-19 في الأراضي الفلسطينية، وفقاً لبيان صدر عن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف البيان "تتضمن المساعدات معدات للوقاية الشخصية ومعدات طبية، أبرزها عشرة أجهزة تنفس صناعي مطلوبة بشدة".

فيما لم يعلق المسؤولون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة حتى الآن. وقال مسؤولو الصحة في قطاع غزة، الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنهم لا علم لهم بأي شحنة مساعدات لغزة من أبوظبي.

فلسطين

المصدر: بلومبيرج

الخميس 21 أيار , 2020 07:12
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي