مصدر في أوبك.. تخفيضات النفط ستعتمد على خطوات الآخرين واستعدادهم للتطبيق.
مصدر في أوبك.. تخفيضات النفط ستعتمد على خطوات الآخرين واستعدادهم للتطبيق.

قال مصدر في "أوبك"، الثلاثاء، إن أي اتفاق نهائي على حجم تخفيضات "أوبك" وحلفائها، في إطار تحالف "أوبك+"، خلال محادثات يوم الخميس سيتوقف على حجم الخفض الذي سيكون منتجون آخرون مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل مستعدين لتطبيقه.

وأضاف المصدر أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن على مستوى الأساس لتخفيضات النفط بعد أن قفز إنتاج بعض الأعضاء في أبريل/نيسان، عقب انقضاء اتفاق تقليص إنتاج "أوبك+" في 31 مارس/آذار.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت مساء الإثنين، عن 3 مصادر في منظمة البلدان المنتجة للنفط "أوبك"، قولهم إن المجموعة، بما فيها السعودية وروسيا، من المرجح أن توافق على تخفيضات جديدة للإنتاج، بشرط أن تنضم الولايات المتحدة إلى هذا الخفض.

وأضافت المصادر أنه مع هبوط الطلب على الوقود بحوالي 30% بسبب تداعيات "كورونا"، يتطلع أعضاء "أوبك" وحلفاؤهم، بما في ذلك روسيا، إلى كبح المعروض، لكنهم يريدون أن ينضم إليهم منتجون آخرون مثل الولايات المتحدة.

والجمعة، نقلت الوكالة عن مصادر أخرى قولها إن "أوبك+" تناقش اتفاقا عالميا لخفص 10 ملايين برميل أو حوالي 10% من الإمدادات العالمية، لكنها أشارت إلى أن أي اتفاق ينبغي أن يضم منتجين من خارج تحالف "أوبك+"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وتسبب عدم اتفاق السعودية وروسيا على خفض إضافي للإنتاج بسبب تداعيات تفشي جائحة "كورونا" إلى انهيار اتفاق خفض الإنتاج برمته، والذي التزمت به مجموعة "أوبك+"، لاسيما بعد أن رفعت الرياض إنتاجها للحد الأقصى وتبعتها الإمارات، ما تسبب في انهيار لأسعار الخام، أثار غضبا واستياء بالغا بين أوساط منتجي النفط الأمريكي، ومن ضمنه النفط الصخري.

وترى روسيا أنها التزمت باتفاق خفض إنتاج النفط طوال الفترة الماضية، لكن الولايات المتحدة زادت من إنتاجها، لاسيما من النفط الصخري، ما تسبب في خسائر كبيرة لموسكو.

والسعودية، هي ثالث أكبر منتج للنفط في العالم بمتوسط يومي 9.8 مليون برميل يوميا، تسبقها روسيا ثانيا بـ11.2 مليون برميل يوميا، وصدارة أمريكية بـ13.1 مليون برميل يوميا.

وبسبب تفكك التحالف وتراجع الطلب نتيجة تفشي فيروس "كورونا" عالميا، هبطت عقود النفط حتى صباح الخميس الماضي، لأدنى مستوى منذ 2002 عند متوسط 24 دولارا بالنسبة لخام برنت.

وانهارت بالتزامن مع ذلك، أسواق النفط، مع فرض الحكومات في العالم قيوداً على السفر، وتدابير عزل لاحتواء الفيروس.

لكن أسعار النفط الخام صعدت نسبيا، بعد اتصال "ترامب" بولي العهد السعودي، الأمير "محمد بن سلمان"، أعقبته دعوة سعودية لاجتماع عاجل لتحالف "أوبك+"، الذي حدد له موعد قبل تأجيله.

وزاد التوتر، بعدما صعدت واشنطن من لهجتها التهديدية، حيث توعد "ترامب" بفرض رسوم جمركية "ضخمة جدا جدا" على النفط الأجنبي، لاسيما النفط السعودي والروسي، إذا لم تتوصل الرياض وموسكو إلى اتفاق جديد يبعث الاستقرار في أسعار الخام، ويهدئ غضب المنتجين الأمريكيين المتضررين.

وفي إجراء غير مسبوق، قررت "أرامكو" السعودية، الأحد، إرجاء إعلان أسعار البيع الرسمية لخاماتها لشهر مايو/أيار حتى العاشر من أبريل/نيسان انتظارا لما سيسفر عنه الاجتماع المقبل لـ"أوبك" وحلفائها.

وتصدر "أرامكو" عادة أسعار البيع الرسمية بحلول الخامس من كل شهر، والتي يتحدد على أساسها أسعار الخامات الإيرانية والكويتية والعراقية، وتؤثر على أكثر من 12 مليون برميل يوميا من النفط المتجه إلى آسيا.

دولي

المصدر: أوبك

الثلاثاء 07 نيسان , 2020 04:49
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي