The Saudi Reality - الواقع السعودي - 5 أعوام من الصبر أثمرت نصراً.. هل يحرر اليمنيون مكة من براثن آل سعود؟؟
5 أعوام من الصبر أثمرت نصراً.. هل يحرر اليمنيون مكة من براثن آل سعود؟؟
5 أعوام من الصبر أثمرت نصراً.. هل يحرر اليمنيون مكة من براثن آل سعود؟؟

شوقي عواضة

في السادس والعشرين من اذار عام 2015 أطلق الملك سلمان بن عبدالعزيز عملية «عاصفة الحزم» بعد اجتماعه بقيادات خليجية وموافقة عشر دول على الاقل للمشاركة في عملية العدوان على اليمن . اعلان تبعه تأييد أمريكي جاء على اثر اعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من باحة البيت الأبيض بعد لقائه بالرئيس الامريكي باراك اوباما انطلاق عمليات العدوان على اليمن حينها هللت دول ورحبت بالعدوان حتى ان ولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان اعلن ان العملية لن تطول لاكثر من اسبوعين حتى تسقط صنعاء وتتم السيطرة على اليمن..

بدأ العدوان بكل ما أوتي من قوة مستهدفا البشر والحجر. فمنذ بداية العدوان على اليمن والسعودية تغرق اكثر فاكثر في المستنقع اليمني وتتمرغ هيبتها بوحله تحت اقدام المقاومين اليمنيين واذا ما اجرينا قراءة تقييمية سريعة لنتائج ذلك العدوان لوجدنا ما يلي:

سقوط أهداف العدوان المعلنة وبالتالي فشله على كافة المستويات السياسية والعسكرية والإنسانية فعلى المستوى العسكري لم يحقق التحالف العدواني اي تقدم ميداني منذ بداية العدوان بل على العكس تماماً.. ففي المرحلة الأولى للعدوان اظهر الجيش اليمني وأنصار الله ثباتا وصمودا أذهل العالم لينتقلوا في مرحلة لاحقة الى مرحلة الهجوم فكانت معارك الساحل وما شهدته من انتصارات كبلت أيدي الغزاة وهشمت هيبتهم وهيبة قواهم العسكرية التي تعتبر من أفضل الجيوش تسليحا وتدريبا .

ثم اتت بعدها المرحلة الثالثة وهي مرحلة توازن الرعب من خلال استهداف مملكة الشر من خلال توجيه الجيش واللجان الشعبية عدة ضربات نوعية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أصابت المملكة في الصميم وتركت أثارا كبيرة لهزيمتهم على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية لتجد السعودية نفسها هدفا للجيش وانصار الله وفي حالة دفاع عن نفسها وليس في حالة هجوم مما اظهر عجزها وادى الى شل حركتها بالرغم من امتلاكها لمنظومة صواريخ الباتريوت وانظمة الرادارات الامريكية التي اسقطت قدرتها بسواعد اليمنيين الشرفاء وما شهدته مؤخرا منطقة شرق صنعاء الا دليلا اضافيا وواقعيا على عجز العدوان المنهزم الذي لم ولن ينجز اي هدف من اهداف عدوانه بعد مرور خمسة اعوام على العدوان يثبت مجددا ان جيشه المهترئ والهش كنظام ال سعود وان تداعيات عدوانه ظهرت للعلن ولم يعد بالامكان التستر على هزائمهم .

اما على المستوى الاقتصادي ودون الدخول بالارقام فإن تكلفة العدوان على اليمن فاقت المليارات من الدولارات التي يتم دفعها لادارة ترامب الذي اعلن صراحة للملك سلمان عليكم ان تدفعوا لنحميكم ولولا حمايتنا لما استمر نظامكم لاسابيع بينما وهو لا يزال يبتز النظام وهو اكثر الناس ادراكا للهزيمة اضافة لتلك الخسائر فان ما منيت به قوى التحالف في الميدان من خسائر في العتاد والتجهيزات والجنود يساوي خسارتهم في الانفاق وقد اشار المتحدث الرسمي باسم الجيش والقوات المسلحة العميد يحيى سريع الى تفاصيل تلك الخسائر هذا عدا عن خسائر الكيانين الامريكي والسعودي في عمليات استهداف ارامكو النوعية .

اما على المستوى الإنساني فقد سجلت مملكة الإرهاب اكبر رقم قياسي في ارتكاب المجازر واستهداف المدنيين اليمنيين بل لقد تفوق ال سعود بأجرامهم على الكيان الصهيوني منذ قيامه وبذلك استحقوا ان يكونوا مجرمي حرب وسيقدمون الى المحاكمات .

اليوم وبعد خمسة أعوام من العدوان وفي ظل استمرار العدوان وما تشهده المنطقة من تغيرات فان اليمنيين سيحولون فرصة استمرار العدوان الى انجاز لهم ولكل محور المقاومة من خلال تحقيق المزيد من الانتصارات وتحويل العدوان الى معركة إسقاط نظام ال سعود الذي يخوض معركة الكيان الصهيوني والشيطان الأكبر في مواجهة المقاومين اليمنيين الذين يخوضون معركة الشرف عن الأمة بأسرها وما انتصارهم الا انتصار لمحور المقاومة التي أصبح اليمن جزءاً اساسيا وكبيرا منها وسيأتي اليوم الذي سيعلن فيه اليمنيون تحرير مكة في خطوة نحو تحرير القدس أولى القبلتين والآتي سيثبت ذلك.

كاتب واعلامي

أقلام حرة

المصدر: شوقي عواضة

الأربعاء 25 آذار , 2020 03:48
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي