الإمارات “قنبلة موقوتة” بعد تشغيل محطة براكة النووية.. ماذا لو استهدفتها المسيّرات اليمنية مثل أرامكو؟
الإمارات “قنبلة موقوتة” بعد تشغيل محطة براكة النووية.. ماذا لو استهدفتها المسيّرات اليمنية مثل أرامكو؟

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، الاثنين، عن دخولها عصر الطاقة النووية بافتتاح وتشغيل الوحدة الأولى من محطة “براكة” للطاقة النووية التي ستكون الأولى في العالم العربي.

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، قال المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حمد الكعبي في مؤتمر صحافي في العاصمة الإماراتية أبوظبي “اعتمد مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية موافقته على اصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية إلى شركة نواة للطاقة”.

ورغم أن هذا يعد إنجازا كبيرا في مجال الطاقة قد يغير وجه المنطقة، إلا أن مخاطره تفوق بكثير حجم الاستفادة منه بحسب محللين عبروا عن تخوفهم الشديد من استهداف هذه المحطة من قبل المسيّرات اليمنية ما يجعل الإمارات قنبلة موقوتة تهدد الخليج والمنطقة برمتها حسب زعمهم.

وهذا الخوف مرده عدم المعرفة بعقيدة الحوثيين التي تحرم عليهم استهداف منشآت ينتج عنها خسائر بين المدنيين ولو اراد الحوثيون استهداف المدنيين كما يفعل العدوان السعودي الإماراتي لكانت أعداد القتلى من المدنيين في السعودية والإمارات بالآلاف و لكن شتّان بين الإسلام اليمني الحقيقي و مدعي الإسلام من صهاينة السعودية والإمارات.

هذا التمسك بتعاليم فقه الحرب لدى الحوثيين يشجع العدوان السعودي الإماراتي على التمادي في جرائمهم فهم يعلمون ان الحوثيين لم ولن يستهدفوا المدنيين بأي حال من الأحوال.

من جانبها كتب محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي على تويتر “مرحلة جديدة من الحراك التنموي تشهدها مسيرة نهضتنا مع إصدار رخصة تشغيل أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية”.

وأكد ولي عهد أبوظبي “جهودنا متواصلة استعداداً للخمسين سنة القادمة وخططنا ماضية في تأمين احتياجات الدولة من الطاقة”.

وكانت سلطات أبوظبي أعلنت في يناير الماضي أن أول محطة ستبدأ العمل خلال “أشهر قليلة”.

وفي منطقة تشهد تصعيدا للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، فإن المنشأة النووية قد تشكل هدفا “حساسا”.

فيما قال محمد بن راشد حاكم دبي في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر :”محطة جديدة وصلتها الامارات كأول دولة عربية ستبدأ في تشغيل محطات الطاقة النووية السلمية”

وأضاف:”أصدرت الدولة اليوم الرخصة الأولى لتشغيل أولى هذه المحطات في براكة والتي ستبدأ العمل قريباً، تتوالى الإنجازات بسواعد أيدي أبناء الإمارات، وأبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز التاريخي”

ويؤكد مخاوف المحللين ما حدث بالفعل في عام 2017، عندما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أنها ضربت مفاعل براكة بصاروخ، لكن الإمارات نفت ذلك، وقالت إن “لديها نظاماً للدفاع الجوي للتعامل مع مثل هذه التهديدات”.

ونقلت صحيفة “التليغراف” عن بول دورفمان، رئيس المجموعة النووية الاستشارية، في هذا الشأن قوله إن “إطلاق صورايخ أرض جو لن يكون بالسرعة الكافية اللازمة للتصدي لمثل هذا الهجوم”، خصوصاً أن سبتمبر 2019 شهد هجمات على محطات أرامكو النفطية في الجارة السعودية لكن لم تتمكن الرياض من ردعها، بحسب الصحيفة.

وبلغت تكلفة إنشاء المشروع، 73 مليار درهم (20 مليار دولار أمريكي)، وستكون المحطات قادرة على إنتاج 5600 ميغاواط/ ساعية من الطاقة الكهربائية النووية، وستكون المحطات الأربع قادرة على توليد 25 بالمئة من احتياجات الإمارات الكهربائية الصديقة للبيئة، والخالية من الانبعاثات الكربونية.

وبذلك، أصبحت الإمارات العضو 33 في مجموعة الدول المنتجة للكهرباء من الطاقة النووية، و”براكة” مملوكة بالشراكة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو”.

وتوتّرت العلاقات بين الإمارات وإيران في السنوات الأخيرة مع تصاعد حدة الخلاف بين طهران والرياض، حليفة أبوظبي، واتهام الولايات المتحدة للجمهورية الاسلامية بمهاجمة ناقلات نفط في مياه الخليج، بينها ناقلة نفط إماراتية في مايو الماضي.

وتعرّضت شركة “ارامكو” السعودية العملاقة للنفط في سبتمبر لضربات صاروخية وبطائرات من دون طيار تبناها المتمردون الحوثيون وقالت الولايات المتحدة ان إيران تقف خلفها، ما أطاح بنحو نصف انتاج المجموعة.

وبحسب محللين فإن “الهجوم في 2019 على أرامكو أظهر هشاشة البنى التحتية للطاقة في الخليج أمام الهجمات الخارجية”.

وبناء عليه فإن “تزايد التوتر الإقليمي بين ايران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة اخرى، يزيد من خطر تعرض البنية التحتية الجديدة للطاقة إلى إحتمال وقوع هجمات مماثلة”.

وهنا تجدر الإشارة إلى ان محطة براكة تبعد نحو 50 كلم عن أقرب حدود مع المملكة السعودية غربا، وحوالى 320 كلم عن سلطنة عمان جنوبا، و350 كلم عن ايران شمالا.

وحاليا، يتلقى السكان الذين يعيشون في دائرة قطرها 50 كلم من المحطة تعليمات حيال كيفية التعامل مع الحوادث.

عين على الخليج

المصدر: متابعات

الإثنين 17 شباط , 2020 10:06
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الوضع في دبي مخيف للغاية.. صحيفة هندية تكشف ما أخفته الإمارات وشهادات مرعبة لهنود عائدين من هناك
على طريقة “المسحراتي”.. “شاهد” هذا ما فعله رجال الأمن في الكويت لإقناع المواطنين بالبقاء في المنازل
الإمارات فقدت السيطرة تماماً أمام كورونا.. “شاهد” ماذا حصل في سوق نايف بدبي وجرى تسريبه للإعلام
كورونا يتراجع في إيران ويزداد بالكويت ويعزل ولاية عمانية
الأزمة كشفت ناس و بلدان على حقيقتها.. الكويتية حياة الفهد تطالب بطرد الوافدين من الكويت وعدم علاجهم من كورونا.
“دمعة عيني نزلت”.. “شاهد” تمساح أبوظبي محمد بن زايد يبكي لهذا السبب ويثير سخط متابعيه: القاتل لا تدمع عينيه إلا من الألم فقط .
مستشار ابن زايد يثير جدلا واسعا بتغريدة عنصرية مسيئة للإسلام.. هذا ما قاله عن كورونا و”موسى وعيسى وبوذا”
وثائق أميركية تكشف ما فعلته سفارة الإمارات بواشنطن لـ”التستر” على فضائح السفير “الأقرع”!
فيديو “لا يبشر بخير” من الكويت بعد وضع 5 عمارات في المهبولة تحت المراقبة.. هذا ما قاله مسؤول صحي من الداخل
مهزلة في البحرين .. “انقراض البلبل البحريني” أهمّ من كورونا ورعاياها العالقين في الدوحة!
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي