عبد اللطيف الزياني وزيراً للخارجية في البحرين رسمياً بعد الاستغناء عن خليفته خالد بن أحمد الذي قدم خدمات جليلة لـ "إسرائيل".
عبد اللطيف الزياني وزيراً للخارجية في البحرين رسمياً بعد الاستغناء عن خليفته خالد بن أحمد الذي قدم خدمات جليلة لـ "إسرائيل".

أدى عبد اللطيف بن راشد الزياني، اليمين القانونية أمام عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وزيراً للخارجية، خلفاً للشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الذي كان أُقيل من منصبه، الشهر الماضي.

وفي أول تعليق له كتب خالد بن أحمد في تغريدة له على تويتر:”شكرا سيدي صاحب الجلالة ، شكرا صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء ، شكرا صاحب السمو الملكي ولي العهد  على ثقتكم الغالية طوال فترة عملي وزير للخارجية.”

وتابع:”شكرا منتسبي وزارة الخارجية ، سفراء و مسؤولين و موظفين ، على صبركم علي وعلى كل ما قمتم به من عمل مخلص أعانني في عملي و مسؤولياتي”

وعرف عن آل خليفة خلال توليه منصبه بأنه “عراب التطبيع” البحريني والخليجي؛ بسبب مواقفه المؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وقيادته لموجة التطبيع المتصاعدة من خلال تحركاته ولقاءاته مع الإسرائيليين بشكل علني، ودون أي تحفظات.

ولم يترك الوزير السابق لخارجية البحرين مناسبة إلا وأعلن فيها دعم بلاده لـ”إسرائيل”، والتي كان آخرها خلال حلقة نقاشية أمام حلف الأطلسي في واشنطن، (18 يوليو الماضي)، إذ أكد دعمه للتطبيع، وأنه يسير على خُطا الرئيس المصري السابق أنور السادات.

ومن أبرز تصريحات آل خليفة المؤيدة لدولة “إسرائيل” والصادمة للعرب قوله: إن “إسرائيل وُجدت لتبقى، ولها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة”، مؤكداً أن المنامة وعواصم عربية أخرى تريد التطبيع معها.

هذا وبعث الوزير المقال بالتهنئة في تغريدة أخرى لخلفه الزياني وكتب:”اهنئ اخي الدكتور عبد اللطيف الزياني بالثقة الملكية السامية بتعيينه وزيرا للخارجية . فهو خير من يتولى مسؤولية قيادة الدبلوماسية البحرينية بقدراته الفائقة و خبرته الكبيرة و علاقاته الواسعة مع مختلف دول العالم . اسأل الله ان يعينه و يوفقه في خدمة مليكه و بلده انه سميع مجيب”.

وشغل خالد آل خليفة منصب وزير الخارجية منذ عام 2005، حتى إعفائه في 2 يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ثاني وزير خارجية في تاريخ البحرين.

كما أصدر عاهل البحرين أمرًا بتعيين خالد بن أحمد مستشارًا له للشؤون الدبلوماسية.

وتولى الزياني منصب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 2011، وخلفه في المنصب الأكاديمي الكويتي، نايف الحجرف، في الأول من فبراير/ شباط الجاري.

 

عين على الخليج

المصدر: متابعات

الأربعاء 12 شباط , 2020 07:13
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
هل قُتلت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد وما علاقة الأميرة هيا بنت الحسين بالأمر؟!
الكويت تحتجز 5 فلسطينيين منذ أشهر ويبدؤون إضرابا عن الطعام
مجموعة إماراتية تدرس ضخ 4.8 تريليون جنيه استثمارات بمصر وتساؤلات عن مصدر الأموال.
“شاهد” أين تم وضع المصابين بفيروس كورونا في الكويت بعد عودتهم من إيران
اخر تطورات كورونا في الخليج.. وصل إلى سلطنة عمان وإجراء عاجل من الهيئة العامة للطيران المدني
تجاوز كل الخطوط الحمراء وتزوج عرفياً.. تفاصيل مثيرة عن سبب غضب محمد بن زايد من وسيم يوسف.. هل تم ايداعه السجن؟؟
البنوك الإماراتية تسرح مئات الموظفين بسبب التباطؤ الاقتصادي وتغلق 49 فرعا
استقبال بالأحضان والقُبل.. "إسرائيل" تعلن المشاركة في سباق طواف الإمارات 2020.
بعد وثيقة الجزيرة المزورة.. “شاهد” قناة العربية تحدث بلبلة في الكويت بنشر تسريب مزعوم لـ طارق السويدان
بحجة محادثات التهدئة مع فصائل المقاومة بغزة.. رئيس الموساد وقائد الجبهة الجنوبية بجيش الاحتلال زارا قطر مطلع شهر الجاري
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي