إيران تكشف عن صاروخ باليستي بتكنولوجيا أقل تكلفة وأخف وأسرع وأدقّ وإطلاق قمر صناعي خلال ساعات.
إيران تكشف عن صاروخ باليستي بتكنولوجيا أقل تكلفة وأخف وأسرع وأدقّ وإطلاق قمر صناعي خلال ساعات.

أزيح الستار عن صاروخ "رعد 500" بمحرك "زهير" المركب والجيل الجديد لمحركات الدفع للصواريخ وحاملات الاقمار الصناعية وذلك بحضور القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن صاروخ "رعد 500" يعد من الجيل الجديد لمحركات الدفع بهيكل غير فلزي ومركب.

ونظرا لاستخدام هياكل من الياف الكاربون، فقد توفرت امكانية تحمل ضغط بمقدار 100 بار(Bar) ودرجة حرارة 3 آلاف سنتيغراد وتصنيع صواريخ خفيفة جدا.  

يعتبر الصاروخ "رعد 500" من صواريخ الجيل الجديد بوزن اقل من صاروخ "فاتح 110" ذي الهيكل الفولاذي بمقدار النصف ولكن بزيادة مدى قدرها 200 كيلومتر عنه.

كما ان المنجزين المتمثلين بـ "الهيكل المركب" و"الفوهة المتحركة" في الصاروخ يوفران امكانية استعمال محركات الوقود الجامد في خارج نطاق جو الارض.

وفي ضوء هذا النجاح المتحقق، فقد توفرت امكانية صنع صواريخ حاملة للاقمار الصناعية خفيفة بوقود جامد وصواريخ "ارض –ارض" بمقطع عرضي راداري ضئيل وقابلية المناورة للصواريخ بهدف العبور من الدروع الصاروخية وخفض النفقات وزيادة الانتاج وخفض التعقيدات في الانتاج وبالتالي تحقيق قفزة جيلية في الصواريخ.

وبدأت إيران العدّ العكسي الأحد لتطلق في غضون ساعات قمرا اصطناعيا جديدا للمراقبة العلمية هو جزء من برنامج سبق أن وصفته الولايات المتحدة بأنه “استفزاز”.

وبدت طهران وواشنطن منذ العام الماضي مرتين على شفير مواجهة شاملة.

وتصاعد التوتر بين البلدين العدوين عام 2018 بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب بلاده بشكل أحادي من الاتفاق الدولي الذي جمّد برنامج إيران النووي قبل أن يعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

ورداً على هذا الانسحاب والعقوبات التي تخنق اقتصادها، تخلّت طهران عن تطبيق تعهدات أساسية كانت اتخذتها بموجب الاتفاق الذي أُبرم عام 2015 في فيينا بين طهران والقوى العظمى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا).

وكانت الولايات المتحدة أعربت عن قلقها من برنامج إيران للأقمار الاصطناعية واصفةً إطلاق الصاروخ الناقل في كانون الثاني/يناير 2019 بأنه “استفزاز” وانتهاك للقيود المفروضة على تطويرها للصواريخ البالستية.

وتؤكد طهران أن ليس لديها نية حيازة سلاح نووي وتقول إن أنشطتها الفضائية سلمية وتتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وكتب وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرومي في تغريدة “بدأ العدّ العكسي لإطلاق القمر +ظفر+ في الساعات القليلة المقبلة”. ولم يحدّد موعد إطلاق القمر.

وفي الأول من شباط/فبراير، قال رئيس الوكالة الفضائية الإيرانية الوطنية إن القمر الذي يزن 113 كلغ ويمكنه أن يدور 15 مرة حول الارض في اليوم، وسيوضع على المدار على بعد 530 كلم من الارض بواسطة منصة الاطلاق سيمورغ.

وأوضح مرتضى بيراري لوكالة فرانس برس أن “المهمة الأساسية” للقمر ستكون “جمع مشاهد” مؤكدا حاجة ايران لذلك خصوصا لدراسة الزلازل والوقاية منها و”منع الكوارث الطبيعية” وتطوير الزراعة.

وأضاف أن القمر صُمّم ليكون عملانياً لفترة “تفوق 18 شهرا”.

وفي حين يثير برنامج ايران للأقمار الاصطناعية قلق الدول الغربية، أكد المسؤول الايراني أن بلاده تكافح من أجل “استخدام سلمي للفضاء” وأن أنشطتها “في مجال الفضاء شفافة”.

– “سنحاول من جديد” –

أعلنت طهران في كانون الثاني/يناير 2019 فشل وضع قمر بيام الذي كان مخصصا لجمع معطيات عن تغير البيئة في ايران، في المدار.

واعتبرت الولايات المتحدة إن إطلاق الصاروخ الناقل يشكل انتهاك للقرار 2231 الصادر عام 2015. ويدعو هذا القرار إيران الى “عدم القيام بأي نشاط على صلة بالصواريخ البالستية المصممة للتمكن من نقل شحنات نووية، بما فيها عمليات الاطلاق التي تستخدم تكنولوجيا صواريخ بالستية”.

وأكدت إيران في أيلول/سبتمبر أن انفجاراً وقع في إحدى منصاتها لإطلاق الأقمار الاصطناعية بسبب عطل تقني وانتقدت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشره تغريدات عن الأمر بنبرة “ابتهاج” آنذاك.

وأكد ترامب أن لا علاقة لبلاده بما وصفه بأنه “حادث كارثي” في مركز الإمام الخميني الفضائي في سمنان في تغريدة أرفقها بصورة عالية الدقة تشير إلى أضرار واضحة في الموقع.

ويأتي إطلاق القمر “ظفر” قبل أيام من الذكرى الرابعة عشر للثورة الإسلامية وانتخابات برلمانية مهمة في إيران.

وكذلك يأتي في وقت تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توترا شديدا بعد اغتيال الولايات المتحدة في الثالث من كانون الثاني/يناير الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية في بغداد.

وردّت إيران بعد أيام عبر إطلاق صواريخ استهدفت قوات أميركية متمركزة في العراق. وفي اليوم نفسه، كانت الدفاعات الجوية الإيرانية متأهبة تحسباً لردّ أميركي محتمل فأسقطت عن طريق الخطأ طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها من طهران في الثامن من كانون الثاني/يناير.

ورداً على تغريدة سُئل فيها عما سيحصل في حال فشل القمر “ظفر” على غرار القمر السابق، قال جهرومي “سنحاول من جديد”.

وواجهت خدمات الانترنت في إيران هجمات إلكترونية في اليومين الماضيين، وفق ما أعلنت الوزارة. ولم تحدد السلطات مصدر الهجوم ولا دوافعه المحتملة.

عين على الخليج

المصدر: تسنيم

الأحد 09 شباط , 2020 05:42
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
المستقبل لا يبشر بخير.. الإمارات تدخل “دوامة المجهول” وتسجل أكبر ارتفاع يومي لإصابات كورونا.
صحيفة كويتية: دول عربية رفضت استقبال رعاياها بسبب كورونا.. فماذا قالت مصر؟!
مصيبة ابن زايد كبيرة.. مسؤولون إماراتيون كبار تآمروا مع الملياردير الهندي لسرقة 6.6 مليار دولار من بنوك الإمارات
مقدمة تطبيع ثقافي مع العدو الصهيوني.. mbc تفجّر غضباً واسعاً بمسلسل “ام هارون” الرمضاني فما قصته؟!
حملة جديدة في الكويت ضد سيدة أعمال من أصول مصرية لسحب جنسيتها.. طلبت استبدال الجيش الأمريكي بالمصري لحماية البلاد.
“شاهد”.. هذا ما فعله مالك عمارة “جشع” مع السكان وفجّر غضب الكويتيين ودفع الشرطة لتدخل عاجل
قطر ترسل مساعدات طبية إلى إيطاليا تتضمن مستشفيين ميدانيين
الجارالله يحذو حذو “المغامسي” ويطالب الملك سلمان بالإفراج عن السجناء.. وهذا ما قاله
شهل العسل انتهى بصدمة.. كشف السر وراء أكبر عملية نصب في تاريخ الإمارات نفذها هندي وأفقدت ابن زايد صوابه
ناشط إماراتي يفضح حكومة بلاده: هذا ما فعلته مع آلاف الوافدين بوظائف مرموقة.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي