الشركات الأمريكية تموّل آلة القتل الصهيونية من جيوبنا.. الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الاميركية "BUP" تطلق حملتها لمقاطعة شركة "أبل".
الشركات الأمريكية تموّل آلة القتل الصهيونية من جيوبنا.. الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الاميركية "BUP" تطلق حملتها لمقاطعة شركة "أبل".

أطلقت "الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الاميركية" (BUP) في الـ 20 من كانون الثاني/يناير الجاري حملتها لمقاطعة منتوجات شركة "ابل" الأميركية لا سيما هاتف "الآيفون".

وانطلقت الحملة بالتوازي في بلدان عديدة من خلال أنشطة ميدانية وإعلامية، تشرح من خلالها حركة المقاطعة والأسباب الكامنة وراء الحملة من جوانبها السياسية الاقتصادية والأمنية.

من هي حركة "BUP"؟؟

"الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الأميركية" (BUP)، هي حركة شعبية، تأسست على يد عددٍ من الصحافيين والناشطين في عدد من الدول العربية والإسلامية، وهي تطمح، وفق استراتيجيتها المرسومة للمرحلة المقبلة، للتوسع باتجاه دول أخرى في أوروبا وأميركا وأفريقيا.

انطلقت فكرة الحركة قبل نحو عامين، وتطورت حتى وصلت الآن إلى نحو 13 دولة حول العالم: ماليزيا أندونيسيا تركيا باكستان أفغانستان إذربيجان تونس لبنان فلسطين المحتلة (غزة) سوريا البحرين السعودية وإيران، إضافة الى المكتب المركزي الموجود في بيروت – لبنان.

عملية المقاطعة دورة متكاملة!

يُجمع القيّمون على المشروع على أن العالم لم يعرف استكباراً أشد ظلماً، ولا تجبراً أعتى عدواناً، مثل ما عرفه في عصر تفرد الولايات المتحدة وسيطرتها على موارد القوة والطاقة والاقتصاد، والتي استخدمتها واشنطن لإحكام قبضتها على الدول وإذلال الأمم وتدمير الحضارات والثقافات والعادات.

ويرى مدير "الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الأميركية" حمزة الخنسا، في حديثٍ "للميادين نت" أن السلاح الاقتصادي كان الأكثر فعالية بين أسلحة العدو. وهو السلاح الذي استطاعت الولايات المتحدة من خلاله، وفق الخنسا، تكريس هيمنتها على العالم وتحقيق موارد دخل خيالية، لذا فإن الاستعداد والجهوزية للمواجهة في الميدان الاقتصادي من خلال سلاح المقاطعة وتعميمه لتوحيد الطاقات وربط الجبهات هو الخيار الأمثل والأكثر تأثيراً على عصب القوة الأميركية المكوّن من "نسيج المال والأعمال وشبكته المتمركزة في يد كبريات الشركات الأميركية – الإسرائيلية".

فشلت أغلب حملات المقاطعة السابقة، يقول الخنسا، وبالخصوص تلك المتعلقة بالولايات المتحدة الأميركية. ويتابع "لكن نحن نعتقد أن المتغيّرات اليوم على الأرض مرتبطة بتعامل الادارة الأميركية مع المنطقة. لم تتغّير السياسيات الأميركية، بقدر ما تطوّرت وأصبحت أكثر وضوحًا وسفوراً".

ويوضح أن "الشعوب العربية التي دفعت أثماناً باهظة للتدخلات الأميركية وسياساتها، صار لزاماً عليها أن تتحرّك وتقوم بخطوة ما في سياق المواجهة". 

وبحسب الخنسا، فإن الشق الاقتصادي من العدوان المُمارَس أميركياً، لا يقل خطورة عن العدوان العسكري والسياسي. ويشير إلى أنّ مواجهته قد تكون أيسر بالنسبة إلى الشعوب، حيث لا تتطلب الجهد الكبير، خصوصاً إذا ما توفّرت الأرضية المناسبة والتوجيه الصحيح، "وهنا يأتي دورنا كحملة مقاطعة البضائع الأميركية".

الخنسا شدد عى أن عملية المقاطعة والدعوة إليها ليست مجرّد ترف ثوري، أو فلكلور نضالي، إنما هي دورة متكاملة (سياسية وثقافية واقتصادية وشعبية) تفرضها الحاجة إلى الحفاظ على الهوية والسيادة الوطنية من جهة، ومواجهة الحرب الاقتصادية التي غالباً ما تريد تحقيق أهداف سياسية. 

من هنا، فإن الدعوة إلى مثل هذه الحملات والعمل على إنجاحها لا بد أن يكون منظماً وواضحاً في الأهداف والرؤية، وألا يكون مبني على ردود الفعل اللحظية، والاتكال على عاطفة الجمهور فقط، إلى جانب تحديد المنتجات الوطنية البديلة.

لماذا الآيفون تحديداً؟؟

أطلقت الـ "BUP" في 20 كانون الثاني/يناير الجاري حملة لمقاطعة منتج "الآيفون" الذي تنتجه شركة "آبل" الأميركية. وحول الأسباب الداعية لإطلاق تلك لحملة يوضح الخنسا أن شركة "آبل" استطاعت برأس مال يقدر بـ 100 مليار دولار في عام 2007 أن ترفع من قيمتها بفضل الإقبال الشديد على شراء أنظمة "ios" إلى أكثر من تريليون دولار وأن ترفع ربحها السنوي إلى 50 مليار دولار في عام 2018.

جزء كبير من أرباح الشركة وضرائبها التي تدفعها للحكومة الفيدرالية الأميركية يذهب لتمويل آلة الحرب الصهيونية التي تقتل اخواننا الفلسطينيية و جزء آخر يذهب إلى تمويل بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة و بمقاطعة أيفون و غيره من المنتجات الأمريكية نكون بذلك قد حققنا جزءاً يسيراً من مسيرة عرقلة تكريس الإحتلال و سطوته على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وهذه بعض من بوسترات حملة المقاطعة المرجوة :

دولي

المصدر: الميادين

الجمعة 31 كانون الثاني , 2020 11:27
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي