إعلاميون وإعلاميات أم بوق وأبواق !؟..
 إعلاميون وإعلاميات أم بوق وأبواق !؟..

متابعة من ألمانيا

كما السعوديون, أبواق الإعلام اللبناني لا يخجلون ولا يصمتون !.والمشهورة بوليت الشهيرة ب "بولا يعقوبيان" واحدة منهم ومنهنّ!.

إنها حربٌ من نوعٍ آخر تُشَّن على أوطاننا وأُريدَت لنا هذه الحرب الناعمة الإعلامية وبأدواتنا البشرية يتم القضاء علينا الهوينا..

كانت جدتي رحمة الله عليها على غير عادة أقرانها في العاصمة فلاَّحةً في بساتين الخير والمعرفة، فكانت أديبة مؤدبة، شحيحة الكلام غزيرة النقد والإنتقاد ، ترفض التسليم بكل المُسلَّمات قبل إخضاعها لميزان العقل والمنطق، وكثيراً ما كانت تحاول إقناعي بفداحة أخطاء العديد من أمثالنا وحِكَمنا الشائعة، حيث انها كانت مثلاً ترفض رفضاً قاطعاً مقولة: "الغاية تُبرر الوسيلة" بل كانت تقول وتُردد إنّ الغاية لا تبرر الوسيلة أبداً!..

أجدني اليوم يا جدتي أدينُ لكِ بالكثير الكثير ، وباتَ يقيني ان الغاية لا تبرر الوسيلة ويقيني أيضاً كما كان يقينك يا جدتي ان القاتل نوعان :
من يقتل بالسلاح والرصاص،
ومن يقتل بالكلمة والخبر والإعلام

وحسب ما كانت تؤمن به جدتي فإن القاتل بالسلاح يمكن له ان يستهدف شخصاً معيناً أو يقتلُ اشخاصاً يسهُل لنا تعدادهم ، أما القاتل بالكلمة والإعلام الذي بات يدخل بيوتنا دون إستئذان فلا يمكن لي ولكَ ان نتخيل كم يستهدف وكم يقتل ويُميت ثم يعود ليذرف دموع التماسيح على الوطن والسيادة والأوطان العربية !.

لعل من قتلنا منذ اول يوم لربيعهم العبري وما زال يقتلنا اليوم بالكلمة والإعلام وهو السلاح الأمضى في هذا الزمن الرديئ .. وهذا ما أدركه أعداؤنا وحشدوا وجهزوا وأعدوا العُدّة الإعلامية للتبرير لحصار العراق ثم غزوه، بعدها حشدوا للتسويق لحرب تموز وشاء ربك اجهاض ولادة شرق أوسطهم الجديد وفشل العدوان على غزة هاشم التي حلم رابين ان يبتلعها البحر ذات صباح !.وكان وائل غنيم ينشط من الإمارات على النت ضد حسني مبارك ونجح ونجحوا جزئياً في مصر .ثم عادوا للتجهيز و للتبشير بالحرب الكونية على سورية العروبة، وكان سلاح الإعلام وشاهد الزور وشهود العيان متفوقاً جداً على بساطة الحق والحقيقة، فكانت بلادنا وشعوبنا تُقتل مرةً بالنار والرصاص ومراتٍ ومرات تُقتل بالإعلام المأجور والفضائيات العربية العبرية !..

بعد الدونجوان مارسيل غانم لابأس ان نُسّلط الضوء على أثرياء زملاء المهنة الإعلامية الذين يقتلوننا يومياً بالكلمة الكاذبة والخبر المفبرك والإعلام المأجور والمدفوع الثمن!..

هنا مارسيل غانم، وهناك على الضفة المقابلة من ينافسه على القتل بجدارة ويتفوَّق عليه وعلى كل „DNA“ العمالة في العالم ! كيف لا وهو المتسعود ونديم "المستئبل" !..

هنا الإعلامية العارضة الثرية وبالمقاسات العالمية قد ملأت الدنيا فلسفةً وفجوراً وشغلت الناس صراخاً على تلفونها هنا وهناك. وسؤالُ صادق يطرح نفسه للإعلامية النزيهة ديما صادق: من أين لك كل هذا؟ وهل الغاية تبرر الوسيلة؟.

ان ننسى لا ننسى كتابات ومقالات جهابذة المستئبل في جريدة السفير قبل العام 2004 حين كانت جحافل الكتّاب مثل الجهوري فارس خشان واحمد فتفت والعنيد جورج بكاسيني يطفحون ولاءً لسوريا الأسد ويهيمون غراماً بسورية العروبة وينشدون وحدة المسار والمصير صباح مساء ، وبقدرة البترودولار تحولوا الى صقورٍ تعض وتنهش في كل ما هو سوري كما هو الحال تماماً في الإعلامية المتسلقة ماريا معلوف وأختها ربيبة جبهة النصرة ومراسلتها السبيسيال اعزكم الله !.. فهل كانت عندهم الغاية تبرر الوسيلة !؟..

أما الطامة الكبرى فهي الإعلامية بوليت يعقوبيان ونائبة الغفلة عن بيروت في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2018 !.

لست في صدد البحث في حياتها الشخصية التي لا تعنيني البتة، لكن للأمانة فإن سطوع نجمك (كإعلامية حاورت قادة الصف الأول كالقذافي وغيره )بسرعة الضوء رغم صغر سنك فهذا يثير عندي الدهشة وآلاف الأسئلة وخاصةً أسئلة عديدة حول طريقة وصولك للندوة البرلمانية!..

كل ما اعرفه عن البوق الإعلامي والثرية المغناج بولا يعقوبيان انها "وصلت" للنيابة بطريقة غير أخلاقية عبر الصعود والترشح عن حزب سبعة والإنقلاب عليه بعد الإنتخابات بعد أن استفادت منه مادياً وإعلامياً وسياسياً!.

النائبة و الإعلامية يعقوبيان التي تتظاهر وتخرج بكل وقاحة الدنيا على الإعلام بعد حراك ١٧ تشرين الأول بخطاب متشبّع بنكهة السفارات ، وتخرج بأبهى حلة وأناقة كأنها عروسة المولد وثمن حذائها أو حقيبتها يكفي لإعانة عائلة مستورة لشهور ٍ وشهور، على الهواء تحاضر فينا الإعلامية يومياً عن النزاهة والفساد ، السياسة والأخلاق وهي النائبة الشريفة العفيفة المخادعة المتآمرة على المُستمع والمشاهِد وبدليل مقابلتها الشهيرة من مكان إعتقال وإحتجاز رئيس حكومتها ورّب عملها في آنٍ فانها هي الغير أخلاقية وغير نزيهة !...

نعم، يكفيها فخراً وفجوراً انها هي نفسها التي استفادت من مقابلتها الشهيرة مع الحريري في السعودية وساهمت بتضليل الشعب اللبناني وقالت وكذَّبت بوقاحة أنه بخير وغير محتجز، ثم خرجت علينا بعدها تُقسم بأغلظ الإيمان انها لا تتواطئ مع أيٍ كان ضد المُشاهد!..وعادت لأرض الوطن بكل فجور وشاركت بتهديد الاستقرار في بلدها خدمةً لأوامر ومصالح خارجية سعودية ! ثم عادت على نفس القناة التلفزيونية بعد حراك ١٧ تشرين الأول وتبجَّحت وإعترفت ان رئيس الحكومة اللبنانية كان محتجزاً في الريتز وكان رهينة حين أجرَت معه المقابلة التلفزيونية في السعودية أليست هذه "لا أخلاقية إعلامية " بالأحرى أليست هذه إنعدام الأخلاقية الإعلامية والمصداقية مدام بوليت ؟ وهل الغاية المادية عندك تبرر الوسيلة ؟

هي نفسها الإعلامية النزيهة العفيفة الشريفة الزاهدة التي تتباكى و تحاضر ليل نهار بالبيئة وعلى ذمة الراوي الذي أقسم انها شريكة لشركات مرامل وكسّارات!.. فهل هي دموع التماسيح مدام بوليت!؟..

هي نفسها التي قالت حرفياً على الشاشة أن شركتها للتدريب تُدِّر لها أكثر من ١٠ آلاف دولار يومياً، بينما هي لا تُصرّح عن هذه الأموال للمالية بل تتدَّعي انها لا تكسب و تتهرب ضريبياً وهذا وحده يكفي للقضاء على مستقبلها السياسي والإعلامي للأبد لو كنا في بلدٍ يحترم قانون الصحافة و الإعلام !..
و
هي نفسها "بولا "صاحبة قصة أطنان التمر الإماراتي الفاخر الفاجر تحت عنوان "للإستعمال الشخصي"، والله وحده يعلم كم وكم قيمة وسعر " الاستعمال الشخصي"!..

هي نفسها "بولا" المذكور إسمها في "الكتاب الأسود" في تونس أنها كانت تعمل من ضمن فريق عمل الرئيس التونسي المخلوع زين الهاربين بن علي للتسويق له رغم فساده، وكانت تعمل على تبييض صفحته في الاعلام أمام شعبه. وبعدما صار الرئيس المخلوع في خبر كان، عادت نائبة الغفلة والإعلامية النزيهة لتعزف لنا معزوفة الربيع العربي وكإنّ شيئاً لم يكن !. فهل الغاية المادية عندك تبرر الوسيلة ؟.

هي نفسها "بولا" نائبة الغفلة المتسلقة المتملقة التي هاجت وماجت وطَّق لها عِرق بل عروق بالجملة من شدة حقدها على التيار الوطني الحر رئيساً وأفراداً خلال برنامج تلفزيوني إستضافها على الهواء، فراحت تشطح وتُكيل وتشتم وتهدد وتتوعّد وزيراً في الحكومة اللبنانية آنذاك وكأنها الملكة إليزابيت بجلالة قدرتها أو كأنها الوريثة البيولوجية لإبن خلدون !..

بولا يعقوبيان وأخواتها وإخوتها من الإعلاميين والإعلاميات : من أين لكم كل هذا؟ ثروات مهولة وعقارات وشركات وشقق فارهة وسط العاصمة وبملايين الدولارات والشعب اللبناني بات بأكثريته تحت خط الفقر؟. من أين لكم هذا؟ وهذا غيضٌ من فيض

كفاكم استخفافاً بشعوبنا وإرحموا عقولنا وخافوا الله في ما تبقَّى من أوطاننا !...

أقلام حرة

المصدر: متابعة من ألمانيا

الثلاثاء 21 كانون الثاني , 2020 07:52
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي