حركة كرامة السياسية في السعودية تعزّي الشعبين الإيراني والعراقي بالشهداء القادة سليماني والمهندس وتستنكر جريمة اغتيالهما.
حركة كرامة السياسية في السعودية تعزّي الشعبين الإيراني والعراقي بالشهداء القادة سليماني والمهندس وتستنكر جريمة اغتيالهما.

اصدرت "حركة كرامة السياسية في السعودية" بشخص امينها العام د. "معن بن علي بن الدويش الجربا" بياناً تعزي فيه الشعبين الإيراني والعراقي بالشهداء القادة الفريق "قاسم سليماني" قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي المجاهد "أبو مهدي المهندس" ورفاقهما وتستنكر جريمة اغتيالهم على ايدي الإحتلال الأمريكي.

وقالت الحركة في بيانها ما نصه: 

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".

والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم

ها هي يد الشر تمتد مجدداّ محاربة شرفاء الأمة العربية والإسلامية وتغتال خيرة قادتها الذين أفنوا حياتهم بمحاربة الإحتلال والإرهاب.  ها هي يد الإستكبار والصهيونية العالمية تمتد مجدداً لتغتال ناصري المستضعفين في الأرض.  

إننا في حركة كرامة السياسية في السعودية نتقدم بأجل وأسمى آيات التبريك إلى قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام السيد علي الخامنئي حفظه الله، وإلى حضرة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله رعاه الله ومحور المقاومة وشرفاء الأمة العربية والإسلامية وأهلنا وأحبتنا في إيران والعراق حكومة وقيادة ومرجعية وشعباّ بإستشهاد كل من قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران الشهيد الفريق القائد المجاهد قاسم سليماني, والقيادي نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي القائد المجاهد أبو مهدي المهندس ورفاقهما الذين إغتالتهم يد الإستكبار الأمريكي الجبان مرتكبةً أبشع الجرائم بحق قادة لطالما حاربوا المحتل والإرهاب الذي صنعته الإدارات الأمريكية المتعاقبة وصدرته إلى وطننا العربي والإسلامي.

إننا نتقدم من عائلة ومحبي ورفاق درب الشهيد الفريق قاسم سليماني ورفاقه الشهداء بأعظم مراتب التعازي فقد كان شهيد المستضعفين, شهيد فلسطين وسوريا والعراق واليمن ولبنان وكل بقعة وجد بها مستضعف, هو شهيد كل شرفاء وأحرار العالم, وأفنى حياته بالجهاد المقدس في سبيل الله والوطن والأمة وفي سبيل فلسطين المحتلة, فكان الشهيد سليماني قائداً أممياً لا تحده جغرافيا وأفنى حياته نصرة للمستضعفين, ناصراً لفلسطين, وعلى طريق فلسطين.  فكان فلسطينيا عراقيا سوريا يمنيا لبنانيا وكان منّا جميعاً.

ونتقدم من عائلة ومحبي ورفاق درب الشهيد القائد أبو مهدي المهندس ورفاقه الشهداء بأحر التعازي, فإن الشهيد المهندس طالما حارب المحتل الأمريكي وتصدى له في السياسة وفي ميادين الجهاد وعمل من أجل الوحدة العراقية فجعل من العراق مقبرة للمحتل فحقق النصر مرتين, مرة عندما دحر المحتل الأمريكي ومرة بدحر الإرهاب الداعشي. هو رمز من رموز القادة العظماء وإن العراق فقد أحد أعظم رجالاته.

إننا في حركة كرامة السياسية في السعودية نستنكر ونُدين العمل الإجرامي الإرهابي الذي قامت به الولايات المتحدة بإغتيالها الشهداء القادة سليماني والمهندس ورفاقهما.  إن الإستكبار الأمريكي طالما إعتبر نفسه فوق كل القوانين الإنسانية والدولية, فلم يوفر أرضاً إلا واحتلها إما إقتصاديا أو سياسياً أو عسكرياً, وما ترك بلد إلا ونهب خيراتها, وما ترك نفساً بريئة إلا وقتلها مستتراً وراء ذرائع وهمية فالنظام الأمريكي يدّعي محاربة الإرهاب, وهو صانع الإرهاب ومصدره إلى كل وطن يرفض شعبه الخنوع والخضوع.  إننا نعتبر مقاومة إرهاب هذا النظام الهمجي المتعجرف فرض على كل حر, ونشد على أيدي المقاومين في الأرض, ألا تهنوا وألا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله تعالى.

أمين عام حركة كرامة
د. معن بن علي بن الدويش الجربا

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي-حركة كرامة

السبت 11 كانون الثاني , 2020 06:32
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي