اقترح هذا الأمر لوقف "ابن زايد" عند حده.. كاتب تركي متجاهلاً دور بلاده في دعم الإرهاب: الإمارات لم تدع موطأ قدم يضر المسلمين إلا وطرقته
اقترح هذا الأمر لوقف "ابن زايد" عند حده.. كاتب تركي متجاهلاً دور بلاده في دعم الإرهاب: الإمارات لم تدع موطأ قدم يضر المسلمين إلا وطرقته

قال الكاتب التركي خير الدين كارامان في مقال له بصحيفة “يني شفق” التركية، إنه من حين لآخر نرى دعوات لتطبيق مقاطعة اقتصادية وتجارية، ضد دول أو شركات أو مجتمعات ظالمة، إلا أن نتائج هذه الدعوات لا تتحق طالما لم يكن وراءها دعم قوي من الدولة عبر قراراتها وما شابه، أو لم تحظَ بدعم من منظمات المجتمع المدنيّ، التي تطيعها غالبية الناس إن لم يكن جميعهم.

ويسقط “كارامان” كلماته تلك على محاولة مقاطعة سياسية واقتصادية واقتراح تم لفرض عقوبات على الإمارات بسبب سياسات ابن زايد التخريبية.

وقال إن هذا العرض يتم تقديمه من قبل أحد علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وبتوقيع من مئات العلماء, هذا الإتحاد المشؤوم الذي افتى بالجهاد في سوريا وكانت فتاواه متطابقة مع المتطلبات الأمريكية و لم يجرؤ على فتوى مماثلة للجهاد في فلسطين ضد الإحتلال الصهيوني منذ تأسيسه و حتى يومنا هذا.

وتابع الكاتب متجاهلاً دور بلاده المقيت في الحرب على سوريا ودعم الجماعات الإرهابية في ليبيا والعلاقات التركية الإسرائيلية والأقذر من هذا كله وجود بلاده ضمن اكبر تكتل ارهابي استعماري في العالم وهو حلف الناتو قائلاً  :”تجاوزت الإمارات العربية المتحدة حدّها بممارسة الجرائم، وإراقة دماء المسلمين، بسببها هناك الملايين ما بين ضحايا قتل أو جرحى أو مهجرين عن أوطانهم، في اليمن وليبيا، إن ما قامت بتخريبه يحتاج لسنوات عديدة وملايين من الدولارات، كي يتم إعماره من جديد. ولو أن تلك النقود تم صرفها أصلًا على خير تلك البلاد، لعاشت شعوبها في كرامة ورفاهية.”

وشدد الكاتب التركي على أن الإمارات لم تدع موطأ قدم يضر المسلمين إلا وطرقته، في ليبيا، في اليمن، ضد الحكومة الشرعية المنتخبة في مصر، ضد مسلمي الأيغور، ضد المسلمين في كشمير وميانمار، كل الجرائم والانتهاكات التي تتم هناك، يتم دعمها بالمال والسلاح والقتلة المأجورين من قبل دولة الإمارات وهو نفس الدور الذي تلعبه تركيا و جماعة الإخوان المسلمين في بلدان ما يسمى الربيع العربي الأمريكي.

إن ما يعتمد عليه ذلك النظام الظالم في الإمارات، ليس النفط؛ بل هو المركز التجاري للبلد.

يقوم كبار رجال الأعمال والتجارة في الإمارات، بتصدير البضائع نحو العديد من البلدان، بما فيها البلدان المسلمة التي تقاتل الإمارات ضد شعوبها، ومن ثمّ يقومون بقتل المسلمين بالأموال التي ربحوها من المسلمين أنفسهم.

وأكمل:”إن هذه العريضة -إن صح التعبير- التي وقع عليها العلماء، تدعو المسلمين دولًا وشعوبًا إلى مقاطعة دولة الإمارات، وتدعو التجار ورجال الأعمال هناك لمغادرة الإمارات وموانئها.”

وقال خير الدين كارامان إن مساعدة الإمارات في ظل دعمها ومشاركتها في تلك الجرائم والانتهاكات، يعني مشاركتها في الظلم وفي الجرائم ذاتها.

يقول الله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان” (المائدة آية2).

إن السلاح الاقتصادي اليوم وكما كان من قبل؛ هو أقوى أنواع الأسحلة على الإطلاق، وبه تكون ضربة العدو موجعة.

“وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة” (الأنفال آية60)، وإن الآية تشمل المقاطعة الاقتصادية، لأن بها يتم تحجيم قوة العدو.

إن علماءنا القدامى انطلقوا من مفهوم هذه الآية، واعتبروا من غير الجائز، عقد علاقات تجارية واقتصادية قوية مع العدو، الذي تعتبر قوته ضررًا للمسلمين.

واختتم الكاتب التركي مقاله بالقول:”لا يمكن رفض أو الاعتراض على أحقية هذه الدعوة، إلا أنه من المؤسف أن هذه الدعوة التي تمت بمشاركة علماء أكبر تجمع لعلماء المسلمين على مستوى العالم الإسلاميّ، فضلًا عن علماء آخرين؛ لم تسفر عن النتيجة المرجوة حتى الآن.”

لا أحد ينكر ما للإمارات من دور تخريبي في بلاد المسلمين, و لكن عندما نتكلة عن الإمارات لا بد في المقابل ان نتكلم عن قطر و تركيا والسعودية, فجميعهم مارسوا الإرهاب والتخريب في مكان ما من العالم الإسلامي ومن كان بيته من زجاج فالأجدر ان لا يراشق الآخرين بالحجارة.

عين على الخليج

المصدر: يني شفق

الخميس 05 كانون الأول , 2019 10:54
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الشيخة الكويتية انتصار الصباح تبكي بعد انفجار بيروت خوفاً على مستقبل الكويت.. هذا ما قاله صديقها اللبناني لها؟!
ابن زايد أخذ غرضه من ابن سلمان وقرر بيعه.. سفير سابق بالأردن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل
"الكويتيون لا يريدون المصريين".. هذا ما حصل في البرلمان بعدما وافقت الحكومة الكويتية على دخول الأجانب للبلاد ولكن بهذا الشرط
اتصال عبدالله بن زايد بـ”ظريف” لم يكن محض الصدفة.. أبوظبي تستنجد بطهران لمساعدتها في هذا الأمر مقابل تسهيلات.
لأنها عدوانية ومذنبة وتنتهك حقوق الإنسان.. دول الخليج الإستبدادية ستكون من أكبر الخاسرين إذا هُزم ترامب
مشارك في “غزو الكويت” يكشف عن أكبر خطأ ارتكبه صدام حسين في التاريخ الحديث
“أصبحوا لا يجدون ما يأكلون وأردنية تنام في سيارتها".. الإمارات ستطرد 1500 أردنياً وحكومتهم لا تدري شيئاً!
اعتقال “شارمهد” يفتح الباب لجدل جديد.. الخارجية الأميركية تدعو إيران “لاحترام معايير القانونية الدولية” وطهران ترد: واشنطن داعمة للإرهاب
الرئيس الإيراني: الولايات المتحدة بعثت برسالة خاطئة عبر محاولتها اعتراض طائرتنا وما جرى مؤامرة جديدة ضد طهران
إيران تحمل السعودية مسؤولية عيد الحزن بـ4 دول عربية
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي