انتصار اولي لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية حول عقارات باب الخليل ضد الجمعيات الاستيطانية
انتصار اولي لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية حول عقارات باب الخليل ضد الجمعيات الاستيطانية

أصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بيانا توضيحيا ، يوم امس الاثنين حول انهاء قضية عقارات منطقة باب الخليل.

وكانت وسائل إعلام عبرية ، تناولت انباء عن أن المعركة القضائية ضد الجمعيات الاستيطانية حول عقارات باب الخليل ومنزل المُعظمية قد حُسمت لصالح بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية.

وفيما يلي نص البيان ..

لاحقاً للأخبار المتداولة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والمنقولة بغالبيتها عن مصادر إعلامية إسرائيلية، وتفيد أن المعركة القضائية ضد الجمعيات الاستيطانية حول عقارات باب الخليل ومنزل المُعظمية قد حُسمت لصالح بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ترى البطريركية أنه من واجبها توضيح بعض المعلومات وتعديل التحليلات المستقلة بشأن قرار الحكم الغيابي التي وردت في الإعلام من باب المصداقية والشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة للمواطنين.

1. تباعا لقرارات الحكم الصادرة عن المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس العام الماضي، والمحكمة العليا الإسرائيلية (حزيران الماضي) بخصوص ما عرف “بصفقة باب الخليل”، ومصادقة هذه المحاكم على الصفقات التي أبرمها بالماضي المدعو نيكولاس باباديموس، الموظف السابق في الدائرة المالية في البطريركية زمن البطريرك المعزول ايرينيوس بتوكيلات خارج أنظمة البطريركية، فإن البطريركية لم تدخر جهدا منذ بدء عهد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، لإلغاء الصفقات، وتابعت معركتها القانونية والدبلوماسية بصرامة ورباط جأش، بالرغم من الضغوطات الدولية والمحلية التي تعرضت لها بهدف تحييدها عن مسارها المُحافظ على العقارات الأرثوذكسية

2. وكما أعلنت البطريركية في شهر اب المنصرم، أقامت دعوى قضائية جديدة لدى المحكمة الإسرائيلية، تطالب بها إصدار قرار حكم جديد يلغي القرارات القضائية السابقة التي صادقت على صفقات المستوطنين الفاسدة‪

3. لم يقدم محامو المستوطنين أوراقهم وردودهم الدفاعية في الوقت الذي حددته المحكمة من باب المراوغة ومحاولة كسب الوقت، مما فتح المجال لمحامي البطريركية للمطالبة بحكم يُلبي رغبة البطريركية في الغاء قرارات المحاكم السابقة القاضية باعتماد الصفقات الفاسدة. وهذا ما تم

4. ان قرار الحكم المذكور هو قرار في ظل غياب الدفاع، ومن البديهي أن تقوم الشركات الاستيطانية بتقديم طلب لإلغائه، وفي العادة تنظر المحكمة بإيجابية لمثل هذا الطلب كما هو متعارف عليه. وبالرغم من ذلك، ترى البطريركية أن الإنجاز القضائي الأخير يُمثّل خطوة إيجابية هامة في المعركة المستمرة ضد المستوطنين، كما أنها تعتبره اقتراباً ملموساً من تحقيق الهدف الأسمى من هذه المعركة القانونية، وهو الغاء الصفقات بشكل نهائي. إن طلب الغاء القرار الذي سيضطر المستوطنون لتقديمه، يجب ان يتضمن ادعاءاتهم ضد لائحة دعوى جديدة، وتصاريح من قِبَل أشخاص ليس من صالح المستوطنين كشف أقوالهم، وهذا من شأنه أن يعطي البطريركية موقف أفضل في الإجراء القضائي المتوقع، خاصة ان بعض الادلة الجديدة التي تم اكتشافها مؤخراً تتضمن اثباتات تؤكد تورط مسؤول الجمعية الاستيطانية بقضية عرض رشاوي

5. ان قرار المحكمة الأخير لصالح بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية يعني ان جميع القرارات والمطالبات التي ارسلها المستوطنون إلى المستأجرين الفلسطينيين بإخلاء العقارات أصبحت لاغية كونها، وبفضل القرار الأخير، استندت إلى قرارات محاكم باطلة

ومن جانبها فقد رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالانتصار الذي حققته الكنيسة الأرثوذكسية العربية باستعادة ممتلكاتها من المستوطنين.

وكانت المحكمة المركزية في القدس المحتلة قد ألغت في 30/11/2019 قرار الحكم الذي صادق على بيع أملاك الوقف التابعة للكنيسة الأرثوذكسية العربية في البلدة القديمة، لصالح جمعية «عطيرت كوهاتيم» الإستيطانية، انتصاراً لجهود أبناء الكنيسة في فلسطين والأردن، ونضالهم الشاق وإصرارهم على إستعادة أملاك كنيستهم، وعدم الصمت على محاولات تسريبها وبيعها إلى شركات وهمية تقف خلفها جمعيات إستيطانية.

وقد وجهت الجبهة التحية إلى أبناء الكنيسة الأرثوذكسية العربية في فلسطين والأردن وإلى عموم أبناء شعبنا، الذين قدموا نموذجاً ناجحاً في الدفاع عن أملاك الكنيسة باعتبارها أملاكاً وطنية، ورفضهم المساس بالهوية الوطنية للمدينة المقدسة، وأي إجراء وأية سياسة من شأنها أن تعيق الكنائس عن القيام بدورها ونشاطاتها الوطنية ودعم صمود المقدسيين في مواجهة الإحتلال ومشاريع التهويد والضم.

يشار إلى أن عدداً من الشركات الوهمية الأجنبية زعمت أنها اشترت فندقي بترا وإمبريال عند باب الخليل ومبنى آخر في حارة النصارى، في القدس القديمة، منذ 14 عاماً، حيث صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية على السيطرة على المباني ومصادرتها ومهدت الطريق أمام إخلائها من سكانها الفلسطينيين، ودخول مستوطني «عطيرت كوهانيم» مكانهم.
ومنذ ذلك الوقت وأبناء الكنية الأرثوذكسية العربية، وعموم أبناء القدس، يخوضون نضالاً مريراً لإنقاذ هذه المباني، والذي توج بانتصار باهر بصدور قرار محكمة القدس المركزية، بإعادة الحق لأصحابه وكشف زيف عقود البيع والشراء.

فلسطين

المصدر: متابعات

الثلاثاء 03 كانون الأول , 2019 01:34
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
خطيب الأقصى يتحدى قرار المنع الإسرائيلي ويدخل المسجد محمولا على أكتاف المقدسيين بعبارات “الله أكبر”
رئيس الموساد الأسبق يدعو "إسرائيل" للسيطرة على قطاع غزة وضم الاغوار..ووزير اسرائيلي: لسنا قلقين من تهديدات الاردن.
مسؤول عسكري إسرائيلي يهدد : سنرد بقوة إن لم يتوقف إطلاق البالونات من غزة
حركة الجهاد الإسلامي: القدس تشهد اليوم أكبر تجمع للنفاق الدولي
المئات يتظاهرون في غزة ضد وصول 40 زعيما دوليا الى كيان الإحتلال لاحياء ذكرى الهولوكست
مايك بنس من القدس: الولايات المتحدة تدعو العالم إلى “الوقوف بحزم” ضد إيران
معاريف: "إسرائيل" نقلت ملكية كنيسة بالقدس لموسكو مقابل عفو عن سجينة تقضي عقوبة بتهمة حيازة مخدرات.
يذكر بما قام به شيراك.. ماكرون يوبخ ويطرد شرطيا إسرائيليا من كنيسة في القدس ويطلب منه احترام القوانين والسماح له بالدخول ويؤجل زيارته لرام الله إلى يوم غد
مشعل يكذّب المزاعم الفتحاوية والسعودية ويقول لهنية: لو انني مكانك في رئاسة “حماس” لشاركت في عزاء سليماني
الجنرال يادلين: إستراتيجيتنا تتلخّص باستمرار الانقسام الفلسطينيّ وصراعنا مع إيران ومحور المُقاومة هو الخطير والصواريخ الدقيقة في لبنان والعراق تُشكّل تهديدًا أخطر ولا مجال لصدّها
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي