هذه هي اصلاحات محمد بن سلمان “رسول ترامب” الى الشعب السعودي.
هذه هي اصلاحات محمد بن سلمان “رسول ترامب” الى الشعب السعودي.
مرت السنة الأولى على وجود نبي “الاصلاح” و”صاحب الرؤى التغييرية و التطويرية” محمد ابن سلمان على رأس هرم السلطة في السعودية, سنة حافلة بالانجازات التي لا تعد ولا تحصى، ليس أولها الفقر والفساد والتسول، ولا آخرها البطالة وهروب رؤوس الأموال المحلية الأجنبية و”البيكيني” القادم للمملكة العربية السعودية بمباركة من “المصلح الصغير” ابن سلمان. لازالت الهوة تتسع بشكل كبير بين طبقات المجتمع السعودي مع التوزيع غير العادل للثروة في بلد كانت تنسبة البطالة فيه أكثر من 12.8% قبل مجيئ بن سلمان وارتفعت الى 34% بعد مرور سنة على حكم ابن سلمان، رغم أنه يعوم على بحر من الذهب الأسود ويعتبر من أغنى دول العالم.
خاص: الواقع السعودي

وتتصاعد معاناة الشعب السعودي بشكل بات الحديث عن عدالة توزيع الثروات ضرورة ملحة، حيث تشير الأرقام إلى أن هناك غيابا تاما لعدالة التوزيع داخل المملكة ، وهذا الحال أكدته تقارير غربية عديدة، خاصة مع وصول معدلات الاحتياج والفقر إلى مراحل غير مسبوقة في تاريخ المملكة.

ونقلت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية أن :مخصصات النفط الهائلة جزء كبير منها يذهب إلى الأسرة الحاكمة بكل مكوناتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن “أكثر من 25 ألف أمير سعودي يقتطعون جزءاً كبيراً من ثروات البلاد النفطية سواء من كان في منصب بالحكومة أم بعيدا عنها، منوهة إلى أن كل أمير يتقاضى راتباً شهرياً يقدر بـ100 ألف ريال سعودي، إضافة إلى منحة سنوية تقدر بـ400 ألف ريال، هذا إلى جانب سهولة تملك الأراضي، وإقامة المشاريع والأعمال الضخمة.”

وفي السياق نفسه، أوضح مركز بروكينغز الأمريكي، أن السعودية تمر بحالة أشبه بالنار تحت الرماد بسبب زيادة البؤس والاحتياج، خاصة أن غالبية الشعب السعودي هم من فئة الشباب، فضلا عن أن 60% منهم نساء متعلمات، وهو ما يزيد بحسب المعهد نسبة البطالة لأن آليات النظام تعرقل دخول المرأة لسوق العمل. ويؤكد المركز الأمريكي أن هناك تفاوتا كبيرا في الدخول بين السعوديين، فمنهم الأغنياء والأثرياء بدرجة كبيرة، في مقابل ذلك تزداد أعداد الفقراء بصورة أعمق.”

أما مجلة فوربس الشهيرة فتشير إلى أن أثرياء المملكة العربية السعودية يحتلون مراتب متقدمة في التصنيف العالمي للأثرياء، منوهة إلى أنهم يملكون المليارات من الأموال بما يعادل ميزانيات شعوب كاملة، وهو ما يعني وفق التقارير الدولية زيادة نسبة الفقراء والحرمان من الحقوق لقطاع كبير من الشعب السعودي.

وعلاوة على الاستئثار بالمناصب والوظائف لفئات معينة، تم احتكار الأراضي والمساحات العمرانية. فعلى سبيل المثال 65 % من أراضي منطقة الرياض بيد عدد قليل من الأمراء ولا تخضع لأي نوع من الضرائب. وهكذا الحال بالنسبة لمكة وجدة، حيث احتكار عقود الصفقات والمقاولات الكبرى وكأنه نوع آخر من الحق المكتسب.

ويقول المراقبون إنه رغم أن المملكة تنتج حوالي 10 ملايين برميل نفط يوميا، وهو دخل كبير للغاية، إلا أن أحياء كاملة من مدينة جدة ومكة وغيرها من المدن السعودية تغرق كل سنة بسبب الافتقاد للبنى التحتية، بينما مخاطر السيول متوقعة كل سنة تقريبًا. كل هذا والخدمات العامة كالصحة والتعليم تكاد تكون معدومة في أغلب المناطق النائية بالمملكة.

ويوضح المراقبون أن الأموال السعودية الموجودة في البنوك الأمريكية بلغت 768 مليار دولار، ولكنها تخسر بحسب تقلبات العملة بينما هناك إغفال للاستثمار في قوى العمل والاستثمار في الإنتاج المستدام.

انجاز آخر يسجل لابن سلمان خلال فترة حكمه هو هروب المستثمرين و رؤوس الأموال الأجنبية من أسواق المملكة على خلفية حملته ” لمكافحة الفساد” و التي تتسم ” بالذكاء والثورية”، فبين يوم وليلة تحولت المملكة العربية السعودية مع بزوغ شمس ولي العهد الجديد محمد بن سلمان الى مملكة الخوف والترهيب، حيث حولت إجراءات بن سلمان الأخيرة المملكة العربية السعودية من سوق جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية إلى سوق “طاردة”، يسيطر عليها الرعب والهلع من مستقبل مظلم بعد إقدام ولي العهد على حملة اعتقالات واسعة ضمت أمراء ووزراء سابقين ورجال أعمال وصورها على أنها حملة ضد الفساد، إلا أن المستهدف من ورائها هو حملة ابتزاز لجمع أكبر قدر من الأموال بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

واعتبرت صحيفة “فايننشال تايمز”، تلك العملية أنها “بثت حالة من عدم اليقين بين المستثمرين الذين كانوت يخشون من توسع الحملة ضد قادة الأعمال في المملكة.”
وبحسب الصحيفة الأمريكية يقول المصرفيون إنه بالرغم من أن الانكماش الاقتصادي والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية قد أدت بالفعل إلى هروب رؤوس الأموال من المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا إن هذه التطورات الأخيرة ستسرع وتيرة التدفقات الخارجة من السوق.

واعتبرت الصحيفة اعتقال الأمير الوليد بن طلال من شأنه أن يضعف الاهتمام الدولي بالاستثمار في رؤية ولي العهد لعام 2030 التي جعلت من القطاع الخاص غير النفطي المحرك الجديد للاقتصاد.

ويرى البعض أن أسباب الحملة التي بدأها ابن سلمان ترجع إلى الأوضاع المالية التي تعاني منها السعودية مع ارتفاع الالتزامات المالية داخليا وخارجيا، الأمر الذي لم يستطع معه الأمير الصاعد التعامل مع كل هذه المعطيات وفضل أن يسلك الطريق الأقصر ليزج بخصومه في السجن بتهم “فضفاضة” مثل غسل الأموال والفساد، ضاربا عصفورين بحجر واحد.

كما كشف حساب “العهد الجديد” على موقع تويتر، المعروف بتسريب ما يحدث داخل قصور المملكة عن تمكن إحدى أغنى الأسر في السعودية من الهرب بأبنائها وأحفادها، بعدما تمكنت من نقل كامل أموالها للخارج.

ونشر العهد الجديد تدوينة قال فيها “هروب إحدى أغنى الأسر السعودية من البلد (عائلة “ج”) بعد أن تمكنت من نقل أموالها بالتدرج، علماً أنها هربت بالكامل بابنائها وأحفادها .. وبهذا يستمر هروب رؤوس الأموال من البلد”.

المعلومات التي كشف عنها “العهد الجديد” جاءت بعد أيام من تقرير لوكالة بلومبيرغ الاقتصادية والتي كشفت فيها سعي أثرياء المملكة لسحب أموالهم خارج المملكة ونطاق الخليج العربي.

وكشف الموقع عن معلومات خطيرة حصل عليها من خلال ستة أشخاص مطلعين على الموضوع أكدوا فيها أن المليارديرات يريدون سحب ودائعهم وأموالهم من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي بعد زيادة حملة القمع.

كما كشف الموقع قيام أثرياء بالحديث مع البنوك ومديري أرصدة ومستشارين من أجل نقل أموالهم وأشكال أخرى من الأموال السائلة خارج المملكة والخليج وسط مخاوف من تجميدها وتعرض أصحابها للاعتقالات.

كتا يسجل لابن سلمان أحد انجازاته المميزة باستيراد “البكيني” الى أرض الحرمين الشرفين ، حيث تستعد المملكة العربية السعودية لكسر تقاليدها ، وفتح منتجع الشاطئ على ساحل البحر الأحمر، للنساء الأجنبيات اللاتي سوف يكون بمقدورهن أخذ حمامات الشمس بملابس البحر “البكيني” جنبا إلى جنب مع الرجال، بحسب تقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية.

وهذا المشروع هو من بنات أفكار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسيتم تمويله من قبل صندوق الاستثمار العام في البلاد، الذي يرأسه الأمير “الشاب المنفتح”.

وقال الصندوق في بيان له “إن مشروع البحر الأحمر سيكون منتجعاً فاخراً يقع في عدة جزر في البحر الأحمر ويغرق في مظاهر الطبيعة والثقافة”. وأضاف “أنه سيضع معايير جديدة للتنمية المستدامة تحقق للأجيال القادمة فرص للسياحة الفاخرة وتضع السعودية على خريطة السياحة الدولية”.

وترى الصحيفة البريطانية، أن ذلك يعتبر علامة على أن البلاد آخذة في الانفتاح تدريجياً، وذلك في ظل تشجيع شخصيات نافذة مثل ولي العهد على التغيير التدريجي، وسط رغبة لجذب الاستثمار والسياحة الأجنبيين.

لقد بات واضحا أن انفتاح ابن سلمان يعني مهرجانات غنائية وراقصة، وفتح باب الاختلاط الذي لم يكن مألوفاً بتاتاً في السعودية، انفتاح ابن سلمان يعني “صوت الأذان يُخيف الأطفال ويُرعبهم”، ويعني أن “الأذان يُثير الفزع في قُلوب الناس”، بينما حفلات تامر حسني و غيره من المطربين دليل “تقدم وليبرالية” ، هذه الليبرالية التي لا تعدو كونها جزية يدفعها ابن سلمان لترامب و غير ترامب مقابل بقائه في السلطة، عبر ممارسات شاذة و غريبة بمباركة وتوجيهات حليفه ولي عهد أبو ظبي الفاسد جدا محمد بن زايد.

و بين انجازات الفقر والبطالة و اخافة رؤوس الأموال وتهريب المستثمرين و فتح أبواب المجتمع السعودي في وجه الانحلال و الانفلات الاخلاقي والسلوكي بداعي “الليبرالية”، تمكن ابن سلمان في فترة حكمه السابقة من القضاء على آخر أمل للمحاسبة والشفافية في المملكة، حيث يعم الفساد أركان الدولة و بكافة المستويات، في ظل ” فرعنة ” الامراء الجدد و استبدادهم، فيهدر المال العام دونما حسيب أو رقيب هنا وهناك، على متع شخصية من يخوت و لوحات و قصور في العاصمة الفرنسية، شراء خردة الولايات الولايات المتحدة بأضعاف أضعاف اسعارها الحقيقية، دون اي وسيلة من وسائل الشفافية، فلا مناقصات ولا استدراج عروض في السعودية، ولا رقابة مالية تسأل ابن سلمان كيف؟ او لماذا؟ انما أمير شاب بكثير من اموال شعبه يبذرها حيثما وكيفما يشاء، ومن يتجرأ ويفتح فمه ليسأل فله ” السيف الأجرب”، فهل يصنع مستقبل الشعوب بانجازات كهذه؟ و هل يصاغ مستقبل الدول بحد السيوف الجرباء؟ و أي مستقبل سيصنعه حاكم كـ محمد ابن سلمان للسعودية؟ نعم..وبجدارة ..محمد ابن سلمان صانع المستقبل ..مستقبل أسود للمملكة.
أخبار المملكة
نقلاً عن خاص الواقع السعودي
في ١٨ نيسان ٢٠١٨ / ٠٩:٢٨ ب.ظ.
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
عربي وإقليمي: مصر تحذر من خروج الإرهابيين من إدلب السورية لدول أخرى
محليات: انبطاحا ..بيان "هيئة كبار العلماء" في العيد الوطني
محليات: كم يوما يجب على المواطن السعودي العمل لشراء "آيفون إكس إس"؟
عربي وإقليمي: هاجم سلطنة عُمان بسبب علاقاتها مع إيران.. كاتب سعودي: "أبطالنا انقضّوا عليهم وقتلوهم في الأهواز"!
عين على الخليج: الداعية الكويتي طارق السويدان ينتقد صمت الدعاة و يغرّد عن الداعية السعودي سلمان العودة والمعتقلين في سجون المملكة.
عين على الخليج: عبد الخالق عبدالله مستشار "ابن زايد" يؤكد بان هجوم الأهواز يقف خلفه "ابن سلمان" ويتهمه مباشرة بهذا العمل الإرهابي.
عين على الخليج: هناك بلوى قادمة".. "مستشار سياسي" يكشف عن خطة اماراتية سعودية لاحتلال بقية دول الخليج بمساعدة دولة ثالثة حال فشل زيارة "ابن سلمان" لـ "الكويت".
أخبار المملكة: "ابن سلمان" يفشل في "سعودة الوظائف".. البطالة بين السعوديين ترتفع و عدة مشاريع لـ "رؤية2030" تتوقف بسبب مغادرة الوافدين ذوي المهارات.
دولي: أثناء طردها بعد اعتراضها على مبعوث أمريكا بشأن ايران.. ناشطة أمريكية: السعودية هي الخطر الحقيقي على المجتمع الدولي.
أخبار المملكة: ايران تكشف عن وثيقة "مهمة" حول تورط السعودية في حادث خطير
الأحدث
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© ٢٠١٧ - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي