أكاديمي إماراتي صديق "سلطان بن زايد": هكذا كنتم سترون أبوظبي لو تصدر الشيخ قيادتها ولكن القدر.. ما لم يذكره هي المؤامرة على سلطان وهذه تفاصيلها.
أكاديمي إماراتي صديق "سلطان بن زايد": هكذا كنتم سترون أبوظبي لو تصدر الشيخ قيادتها ولكن القدر.. ما لم يذكره هي المؤامرة على سلطان وهذه تفاصيلها.

روى الدكتور يوسف خليفة اليوسف، استاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات، تفاصيل علاقته بالشيخ سلطان بن زايد، الذي أعلن في أبوظبي عن وفاته أمس الاثنين، واصفاً إياه بالقائد الجريء الذي كان يتمتع باستقلالية وشخصية قوية على خلاف أشقائه الذين كانوا يخشون الوقوف أمام والدهم الشيخ زايد.

وقال الاكاديمي الاماراتي المعارض في سلسلة تغريدات: ( انا لا اعلم الغيب ولكنني اجزم بحكم معرفتي بالشيخ سلطان وسعة افقه واستقلاليته وعدم مساومته على قضايا العرب أقول اكاد اجزم والعلم عند الله لو انه تصدر القيادة في ابوظبي وهو أهل لها في سياق الأسرة الحاكمة لكنا اليوم نكتب تاريخا آخر ليس للإمارات وحدها وانما للمنطقة كلها ولكنه القدر).

وأضاف مستذكراً بعض المواقف للراحل سلطان بن زايد قائلاً :” من الأشياء الجميلة التي تذكر للشيخ سلطان أنه كان سوي النفس لا يحسن النفاق فعندما يكون مجلس والده وتأتي بعض القيادات وتحاول ان تدعي الإنجازات امام الشيخ زايد وهي غير صادقة كانت لديه الجرأة رحمه الله بان يقول لوالده أمامهم بان (كلامهم غير صحيح ويقيم عليهم الحجةً وكان والده يثق فيه).

وزاد قائلاً :” من مظاهر صفاء نفس الشيخ سلطان رحمه الله اننا عندما كنّا نلتقي واغلب لقاءاتنا كانت في مكتبتي في منزلي في ابوظبي ونتحدث ساعات وساعات وعندما يخرج يقول كلمته المعهودة “أمارة .. حاجة” فارد عليه ” أتقي الله ” ومرة اتصل بالتلفون وقال كلما ارى المسجد اتذكرك وانت تقول لي ” اتق الله”.

وأوضح الأكاديمي الاماراتي البارز أن الشيخ سلطان بن زايد مر بمرحلتين.. (الأولى) وهي مرحلة التخرج من ساندهيرست ثم تولي رئاسة الأركان ورئاسة هيئة مكافحة الفساد وهذه المرحلة برز فيها سلطان كقيادي لا منافس له في ابوظبي وقد لفت انتباه الأحزاب ثم جاءت المرحلة ((الثانية)) وهي مرحلة كان فيها سلطان في موقف الدفاع والتراجع والضعف.!

وقال اليوسف إن الشيخ سلطان الذي عرفه منذ الصغر وعبر السنوات الطوال، كان يتصف بالقناعة والمروءة والشجاعة ومحبة أهل البلد وكان ارقب اخوانه لصفات ابيه.

ويضيف اليوسف :” عندما كنت ادرس في الولايات كان يبحث عن تلفوني ويبادر بالاتصال وعندما انهيت شهادة الدكتوراه وعدت الى البلد وكنت في منزلي بابوظبي وقت الظهر واذا بجرس الباب يقرع وعندما خرجت واذا بالشيخ سلطان بمفرده … اتى للتحية وعندما علم انني انهيت دراستي تهلهل وجهه بالفرح “.

وثارت شكوك حول ظروف وفاة الشيخ سلطان بن زايد، بعد الاعلان عن وفاته رسمياً في الإمارات، وهو الامر الذي دفع مغردين لتوجيه أصابع الاتهام إلى شقيقه محمد بن زايد بالوقوف وراء التخلص منه مشيرين إلى أن هناك “صراعاً صامتاً لكنه مرير في دولة الامارات، عنوانه الرئيسي الاستحواذ المطلق على السلطة وبطله ولي عهد أبوظبي الساعي إلى الاستيلاء على كل شيء”.

من هو الشيخ سلطان بن زايد؟

حكاية الشيخ سلطان تصلح ان تكون موضوعا لمسلسل " بدوي " من مسلسلات " نجدت انزور " الفانتازية .... فالشيخ الذي ولد عام 1955 كان الابن الثاني للشيخ زايد من زوجته الجديدة " فاطمة بنت معضد " وهي ابنة شيخ من شيوخ" بني ياس" وقد اراد الشيخ زايد من الاقتران بها ان يخفف من سيطرة اولاد عمه " محمد " على مقاليد الحكم بخاصة وانهم ساعدوه على تولي الحكم عنوة بعد اقالة اخيه شخبوط بانقلاب عسكري قاده العقيد الانجليزي " بطس " .... وكانت زوجته " حصة " اختهم المحرض الاول لاخوانها على اقالة شخبوط لصالح زوجها زايد الذي كان يومها يقيم في مدينة العين وينشغل عن السلطة بالصيد والنساء وقرض الشعر .... وانجبت له " حصة " ابنه البكر خليفة ووجد الشيخ زايد نفسه اسيرا لزوجته وابنة عمه " حصة " واخوانها الاقوياء ... حمدان الذي تولى وزارة الاشغال ... وسرور الذي تولى الامن والمخابرات .... ومبارك الذي تولى وزارة الداخلية ... وسيف الذي تولى وزارة الصحة .... وطحنون الذي حكم العين ... ولم يكن للشيخ زايد من " عزوة " خارج اطار "ال نهيان" الا في بعض قبائل بني ياس ممن سارع الى مصاهرتهم عندما تزوج منهم ابنة الشيخ معضد " فاطمة " .

أرادت " فاطمة بنت معضد " لابنها سلطان ان ينشأ خلافا لنشأة اخيه " خليفة " فبعثت به الى لبنان ليستكمل في بيروت دراسته الابتدائية والاعدادية ... ومنها طيرته الى بريطانيا ليدرس في كلية شبه عسكرية هي كلية " ميلفيلد " ومنها اصبح مؤهلا ليدخل كلية ساندهيرست العسكرية التي عاد منها عام 1973 ليتولى على الفور منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة ثم اصبح قائدا عاما لها .

كان وجود " سلطان " على رأس القوات المسلحة يقلق حكام دبي لما للشيخ من تطلعات زعامية ولما لديه من خبرة عسكرية استقاها من دراسته في " ساندهرست " ثم من دورات عسكرية مكثفة تلقاها في مصر وباكستان .... ووجدت دبي في الشيخة " فاطمة بنت مبارك الكتبي " الزوجة الجديدة للشيخ زايد سندا في مسعاها لاقالة سلطان من منصبه حتى تفسح المجال لابنها محمد الذي يصغر سلطان بخمس سنوات كي يصعد في مناصبه العسكرية .... كانت فاطمة قد انتزعت ابنها محمد الفاشل دراسيا من مدارس ابو ظبي بعد ان تورط الولد في الكثير من الفضائح الاخلاقية مع بنات المدارس وبعثت به الى المغرب ليستكمل الدراسة في مدارس القصور وهناك اقام الولد علاقة مع  المطربة " عزيزة جلال " التي عاد بها الى ابو ظبي وفرضها على التلفزيون حتى ارتبط اسمها بفضيحة جعلت الشيخ زايد يأمر بابعادها من الامارة ... وبتسفير ابنه الى لندن حيث الحقه بكلية ساندهيرست العسكرية.

كان نفوذ سلطان يتضاعف في صفوف القوات المسلحة التي فصلها على هواه ... حيث اقطع المراكز القيادية لضباط من حلفائه واقاربه كما عين عددا كبيرا من الجنرالات الباكستانيين في الجيش وكان من الواضح ان الشيخ يسعى الى نيابة والده خلفا لاخيه خليفة وشهدت نهاية السبعينات تألقا لشخصيته بظهوره المتكرر بزيه العسكري في مناورات حربية او في زيارات لوحدات وقطعات الجيش وكان يظهر الى جانب والده كثيرا في المناسبات الرسمية الى جانب زياراته المتكررة الى دول الجوار نائبا عن ابيه واصبح " سلطان " محور الخلاف بين دبي وابو ظبي حيث احتج حكام دبي علنا وببيان رسمي اذاعوه من تلفزيون دبي على تعيين سلطان قائدا عاما للقوات المسلحة وهددوا بالانسحاب من الاتحاد وانضم اليهم في مسعاهم حاكم رأس الخيمة .

في هذه الاثناء كانت الشيخة فاطمة تلعب وراء الكواليس وفي غرف النوم .... وكان خالها - الذي لم يكن ينطق كلمة واحدة بالعربية - يرسم خطة جهنمية لعزل سلطان من خلال توريطه بفضائح شخصية واخلاقية تم التخطيط لها بذكاء من خلال مواطن اماراتي من اصل فلسطيني تشارك مع خال الشيخة فاطمة في انشاء فندق في " شارع الكترا " اشتهر بطابقه العلوي الذي تحول الى ملهى ليلي ووكرا للدعارة والمخدرات والمومسات .... وتم اصطياد الشيخ سلطان من خلال مومسات مجندات لهذا العمل ليصبح الشيخ من رواد الفندق الدائمين .... وفي اجنحته الفاخرة تعلم الشيخ شرب " الحشيش " و" الهيروين " حتى اصبح مدمنا ... وبدات بوادر الانهيار النفسي تظهر على تصرفات الشيخ الذي " بطش " في نهاية السبعينات بكبار ضباطه فأقالهم واستبدلهم باخرين لهم ولاءات مختلفة تصب كلها في صالح جنرالات الشيخة فاطمة .... وقيل ان الشيخ سلطان هو الذي احرق الطوابق العليا من الفندق والتي مات فيها ابن صاحب الفندق .

القشة التي قسمت ظهر البعير وكانت بمثابة المفتاح السحري بيد الشيخة فاطمة تمثلت بحماقة ارتكبها الشيخ سلطان خلال احدى رحلات " القنص " التي كان يقوم بها مع سائقه في الصحراء الواقعة بين دبي وابو ظبي على محاذاة الحدود مع سلطنة عمان .... كانت هذه الصحراء التي تكثر فيها طيور الحبارى التي يحب الشيوخ اصطيادها بالصقور تقع بمحاذاة شارع تم شقه في الصحراء ليوصل دبي بمدينة العين مرورا بواحة البريمي العمانية وكان طلبة الامارات الشمالية يتوجهون الى جامعة الامارات في العين بسلوك هذا الطريق ... وتصادف ان مرت بقرب سيارة الشيخ حافلة صغيرة متوجهة الى " العين " تحمل عددا من البنات الجامعيات اللواتي لوحن للشيخ على سبيل المداعبة بخاصة وانه كان يقود مع حارسه سيارة فاخرة لافتة للنظر .... ويبدو ان الشيخ كان " محششا " لانه طارد الحافلة واجبر سائقها " الهندي " على التوقف وحاول الصعود اليها ووقع بينه وبين السائق الذي لم يعرف هويته شجار انتهى باطلاق النار على السائق .... وتبين ان الحافلة كانت تقل شيخة من دبي سرعان ما اتصلت بأبيها ... وشاع الخبر ... واستغلته دبي بذكاء وروجت له مما اضطر الشيخ زايد الى اصدار مرسوم اميري باقالة ابنه الشيخ سلطان من منصبه كقائد للجيش وتسفيره الى سويسرا للعلاج !!

كان محمد ابن فاطمة قد تخرج لتوه من كلية ساندهيرست .... وكان من الواضح ان الولد سيخلف اخاه بالتدريج .... وهذا ما كان وبدأت جامعة الامارات التي كان يديرها انذاك مواطن امريكي من اصل مصري تخرج اولاد زايد بدرجات جامعية ليلتحقوا بأجهزة الدولة في مراكز قيادية ... فتسلم حمدان وزارة الخارجية .... وعبدالله وزارة الاعلام .... وهزاع رئاسة المخابرات .... بينما تولى منصور منصب مدير مكتب الرئيس .... ومن خلال هؤلاء اصبحت الدولة تدار من قصر امهم فاطمة .

اما الحماقة الثانية التي ارتكبها " سلطان " واطاحت به بعد ان استغلتها فاطمة بذكاء فكانت لها علاقة بالعولمة .... فالشيخ سلطان الذي كان يتولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء كان على خلاف مع اخيه وزير الخارجية بخصوص الحرب على العراق ... سلطان نشأ في لبنان ودرس في مصر ... ولم يكن له هوى " امريكي " كما هو الشأن بالنسبة لاخوته من فاطمة ممن يحجون الى واشنطن بمناسبة ودون مناسبة ....  وجاءت حكاية مركز زايد التابع للجامعة العربية والذي يترأسه " فخريا " الشيخ زايد وابنه سلطان ليكون القشة التي تقسم ما تبقى من ظهر للبعير .... فأثناء تلقي الشيخ زايد للعلاج في امريكا اقنعه اولاده بالتبرع لاحدى الجامعات فيها .... وجرى في هذه الاثناء تنظيم محاضرات في المركز فسرت على انها " معادية للسامية " فقامت طالبة يهودية امريكية بالاحتجاج على المركز وطالبت الجامعة برد المنحة التي تبرع بها الشيخ ....

الشيخ زايد حمار ولا يعرف ما معنى " السامية " ومعاداتها .... فهمه على قده كما يقال وهو رجل امي لا يفك الخط ومفهوم " العولمه " عنده هو ان يسمح له بالنط على نساء العالم اجمعين لذا سموها بسياسة " العولمة " .... لذا لجأ ابنه حمدان الذي يعتبر نفسه فيلسوفا في السياسة الدولية الى تفسير الامر لابيه من باب ان هذا يعني انك - يا بابا - من اعداء اليهود .... واليهود لهم في امريكا صولة وجولة .... ويمكن لبوش ان يأمر باحتلال ابو ظبي كما فعل في العراق .... فهل تريدنا - يا بابا - ان نصبح مثل عدي وقصي ... وهل تريد لامنا ان تهرب الى سوريا مثل ساجده !!... كما تم افهام الشيخ بأن " سلطان " هو المسئول عن هذه الخربطة وانه فعلها عامدا متعمدا ... فسارع الشيخ زايد الى اصدار قرار بالغاء المركز واعتقال وطرد العرب العاملين فيه  وعزل ابنه سلطان .... ولم يتمكن احد - حتى من بين رؤساء الدول الذين زاروا الامارات مؤخرا - من ان يوضح الصورة للشيخ زايد لان الشيخ " معتقل " في قصره من قبل اولاده بحجة انه مريض وفي النزع الاخير ولا يمكن الدخول عليه الا من خلال مدير مكتبه منصور وهو ابن فاطمة ايضا .... ومنصور " بواب " جيد اقفل على ابيه بالضبة والمفتاح وسلم نسخة واحدة وفقط من المفتاح لامه فاطمه ... فهل عرفتم الان كيف تصدر المراسيم في " ابو ظبي "؟

حكاية الشيخ سلطان تصلح ان تكون موضوعا لمسلسل " بدوي " من مسلسلات " نجدت انزور " الفانتازية .... فالشيخ الذي ولد عام 1955 كان الابن الثاني للشيخ زايد من زوجته الجديدة " فاطمة بنت معضد " وهي ابنة شيخ من شيوخ" بني ياس" وقد اراد الشيخ زايد من الاقتران بها ان يخفف من سيطرة اولاد عمه " محمد " على مقاليد الحكم بخاصة وانهم ساعدوه على تولي الحكم عنوة بعد اقالة اخيه شخبوط بانقلاب عسكري قاده العقيد الانجليزي " بطس " .... وكانت زوجته " حصة " اختهم المحرض الاول لاخوانها على اقالة شخبوط لصالح زوجها زايد الذي كان يومها يقيم في مدينة العين وينشغل عن السلطة بالصيد والنساء وقرض الشعر .... وانجبت له " حصة " ابنه البكر خليفة ووجد الشيخ زايد نفسه اسيرا لزوجته وابنة عمه " حصة " واخوانها الاقوياء ... حمدان الذي تولى وزارة الاشغال ... وسرور الذي تولى الامن والمخابرات .... ومبارك الذي تولى وزارة الداخلية ... وسيف الذي تولى وزارة الصحة .... وطحنون الذي حكم العين ... ولم يكن للشيخ زايد من " عزوة " خارج اطار "ال نهيان" الا في بعض قبائل بني ياس ممن سارع الى مصاهرتهم عندما تزوج منهم ابنة الشيخ معضد " فاطمة " .

أرادت " فاطمة بنت معضد " لابنها سلطان ان ينشأ خلافا لنشأة اخيه " خليفة " فبعثت به الى لبنان ليستكمل في بيروت دراسته الابتدائية والاعدادية ... ومنها طيرته الى بريطانيا ليدرس في كلية شبه عسكرية هي كلية " ميلفيلد " ومنها اصبح مؤهلا ليدخل كلية ساندهيرست العسكرية التي عاد منها عام 1973 ليتولى على الفور منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة ثم اصبح قائدا عاما لها .

كان وجود " سلطان " على رأس القوات المسلحة يقلق حكام دبي لما للشيخ من تطلعات زعامية ولما لديه من خبرة عسكرية استقاها من دراسته في " ساندهرست " ثم من دورات عسكرية مكثفة تلقاها في مصر وباكستان .... ووجدت دبي في الشيخة " فاطمة بنت مبارك " الزوجة الجديدة للشيخ زايد سندا في مسعاها لاقالة سلطان من منصبه حتى تفسح المجال لابنها محمد الذي يصغر سلطان بخمس سنوات كي يصعد في مناصبه العسكرية .... كانت فاطمة قد انتزعت ابنها محمد الفاشل دراسيا من مدارس ابو ظبي بعد ان تورط الولد في الكثير من الفضائح الاخلاقية مع بنات المدارس وبعثت به الى المغرب ليستكمل الدراسة في مدارس القصور وهناك اقام الولد علاقة مع  المطربة " عزيزة جلال " التي عاد بها الى ابو ظبي وفرضها على التلفزيون حتى ارتبط اسمها بفضيحة جعلت الشيخ زايد يأمر بابعادها من الامارة ... وبتسفير ابنه الى لندن حيث الحقه بكلية ساندهرست العسكرية.

كان نفوذ سلطان يتضاعف في صفوف القوات المسلحة التي فصلها على هواه ... حيث اقطع المراكز القيادية لضباط من حلفائه واقاربه كما عين عددا كبيرا من الجنرالات الباكستانيين في الجيش وكان من الواضح ان الشيخ يسعى الى نيابة والده خلفا لاخيه خليفة وشهدت نهاية السبعينات تألقا لشخصيته بظهوره المتكرر بزيه العسكري في مناورات حربية او في زيارات لوحدات وقطعات الجيش وكان يظهر الى جانب والده كثيرا في المناسبات الرسمية الى جانب زياراته المتكررة الى دول الجوار نائبا عن ابيه واصبح " سلطان " محور الخلاف بين دبي وابو ظبي حيث احتج حكام دبي علنا وببيان رسمي اذاعوه من تلفزيون دبي على تعيين سلطان قائدا عاما للقوات المسلحة وهددوا بالانسحاب من الاتحاد وانضم اليهم في مسعاهم حاكم رأس الخيمة .

في هذه الاثناء كانت الشيخة فاطمة تلعب وراء الكواليس وفي غرف النوم .... وكان خالها - الذي لم يكن ينطق كلمة واحدة بالعربية - يرسم خطة جهنمية لعزل سلطان من خلال توريطه بفضائح شخصية واخلاقية تم التخطيط لها بذكاء من خلال مواطن اماراتي من اصل فلسطيني تشارك مع خال الشيخة فاطمة في انشاء فندق في " شارع الكترا " اشتهر بطابقه العلوي الذي تحول الى ملهى ليلي ووكرا للدعارة والمخدرات والمومسات .... وتم اصطياد الشيخ سلطان من خلال مومسات ايرانيات مجندات لهذا العمل ليصبح الشيخ من رواد الفندق الدائمين .... وفي اجنحته الفاخرة تعلم الشيخ شرب " الحشيش " و" الهيروين " حتى اصبح مدمنا ... وبدات بوادر الانهيار النفسي تظهر على تصرفات الشيخ الذي " بطش " في نهاية السبعينات بكبار ضباطه فأقالهم واستبدلهم باخرين لهم ولاءات مختلفة تصب كلها في صالح جنرالات الشيخة فاطمة .... وقيل ان الشيخ سلطان هو الذي احرق الطوابق العليا من الفندق والتي مات فيها ابن صاحب الفندق .

القشة التي قسمت ظهر البعير وكانت بمثابة المفتاح السحري بيد الشيخة فاطمة تمثلت بحماقة ارتكبها الشيخ سلطان خلال احدى رحلات " القنص " التي كان يقوم بها مع سائقه في الصحراء الواقعة بين دبي وابو ظبي على محاذاة الحدود مع سلطنة عمان .... كانت هذه الصحراء التي تكثر فيها طيور الحبارى التي يحب الشيوخ اصطيادها بالصقور تقع بمحاذاة شارع تم شقه في الصحراء ليوصل دبي بمدينة العين مرورا بواحة البريمي العمانية وكان طلبة الامارات الشمالية يتوجهون الى جامعة الامارات في العين بسلوك هذا الطريق ... وتصادف ان مرت بقرب سيارة الشيخ حافلة صغيرة متوجهة الى " العين " تحمل عددا من البنات الجامعيات اللواتي لوحن للشيخ على سبيل المداعبة بخاصة وانه كان يقود مع حارسه سيارة فاخرة لافتة للنظر .... ويبدو ان الشيخ كان " محششا " لانه طارد الحافلة واجبر سائقها " الهندي " على التوقف وحاول الصعود اليها ووقع بينه وبين السائق الذي لم يعرف هويته شجار انتهى باطلاق النار على السائق .... وتبين ان الحافلة كانت تقل شيخة من دبي سرعان ما اتصلت بأبيها ... وشاع الخبر ... واستغلته دبي بذكاء وروجت له مما اضطر الشيخ زايد الى اصدار مرسوم اميري باقالة ابنه الشيخ سلطان من منصبه كقائد للجيش وتسفيره الى سويسرا للعلاج !!

كان محمد ابن فاطمة قد تخرج لتوه من كلية ساندهيرست .... وكان من الواضح ان الولد سيخلف اخاه بالتدريج .... وهذا ما كان وبدأت جامعة الامارات التي كان يديرها انذاك مواطن امريكي من اصل مصري تخرج اولاد زايد بدرجات جامعية ليلتحقوا بأجهزة الدولة في مراكز قيادية ... فتسلم حمدان وزارة الخارجية .... وعبدالله وزارة الاعلام .... وهزاع رئاسة المخابرات .... بينما تولى منصور منصب مدير مكتب الرئيس .... ومن خلال هؤلاء اصبحت الدولة تدار من قصر امهم فاطمة .

اما الحماقة الثانية التي ارتكبها " سلطان " واطاحت به بعد ان استغلتها فاطمة بذكاء فكانت لها علاقة بالعولمة .... فالشيخ سلطان الذي كان يتولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء كان على خلاف مع اخيه وزير الخارجية بخصوص الحرب على العراق ... سلطان نشأ في لبنان ودرس في مصر ... ولم يكن له هوى " امريكي " كما هو الشأن بالنسبة لاخوته من فاطمة ممن يحجون الى واشنطن بمناسبة ودون مناسبة ....  وجاءت حكاية مركز زايد التابع للجامعة العربية والذي ترأسه " فخريا " الشيخ زايد وابنه سلطان ليكون القشة التي قسمت ما تبقى من ظهر للبعير .... فأثناء تلقي الشيخ زايد للعلاج في امريكا اقنعه اولاده بالتبرع لاحدى الجامعات فيها .... وجرى في هذه الاثناء تنظيم محاضرات في المركز فسرت على انها " معادية للسامية " فقامت طالبة يهودية امريكية بالاحتجاج على المركز وطالبت الجامعة برد المنحة التي تبرع بها الشيخ ....

* الشيخ زايد حمار ولا يعرف ما معنى " السامية " ومعاداتها .... فهمه على قده كما يقال وهو رجل امي لا يفك الخط ومفهوم " العولمه " عنده هو ان يسمح له بالنط على نساء العالم اجمعين لذا سموها بسياسة " العولمة " .... لذا لجأ ابنه حمدان الذي يعتبر نفسه فيلسوفا في السياسة الدولية الى تفسير الامر لابيه من باب ان هذا يعني انك - يا بابا - من اعداء اليهود .... واليهود لهم في امريكا صولة وجولة .... ويمكن لبوش ان يأمر باحتلال ابو ظبي كما فعل في العراق .... فهل تريدنا - يا بابا - ان نصبح مثل عدي وقصي ... وهل تريد لامنا ان تهرب الى سوريا مثل ساجده !!... كما تم افهام الشيخ بأن " سلطان " هو المسئول عن هذه الخربطة وانه فعلها عامدا متعمدا ... فسارع الشيخ زايد الى اصدار قرار بالغاء المركز واعتقال وطرد العرب العاملين فيه  وعزل ابنه سلطان .... ولم يتمكن احد - حتى من بين رؤساء الدول الذين زاروا الامارات مؤخرا - من ان يوضح الصورة للشيخ زايد لان الشيخ " معتقل " في قصره من قبل اولاده بحجة انه مريض وفي النزع الاخير ولا يمكن الدخول عليه الا من خلال مدير مكتبه منصور وهو ابن فاطمة ايضا .... ومنصور " بواب " جيد اقفل على ابيه بالضبة والمفتاح وسلم نسخة واحدة وفقط من المفتاح لامه فاطمه ... فهل عرفتم الان كيف تصدر المراسيم في " ابو ظبي "؟

عين على الخليج

المصدر: متابعات+الواقع السعودي

الثلاثاء 19 تشرين الثاني , 2019 04:27
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
قطر: نجري مباحثات مع السعودية.. ولا حديث عن المطالب الـ13.. وكيف تجرؤ الرياض ولازالوا يدعمون الإرهاب سوية.
تبعية صارخة.. البحرين تتنازل للسعودية قبل المباراة النهائية.. الرياض تفوز بكأس خليجي 24 ووزير خارجية البحرين: "سمعاً و طاعة".
اقترح هذا الأمر لوقف "ابن زايد" عند حده.. كاتب تركي متجاهلاً دور بلاده في دعم الإرهاب: الإمارات لم تدع موطأ قدم يضر المسلمين إلا وطرقته
ضابط إماراتي يكشف تفاصيل العرض الذي قدمه طحنون بن زايد لـ”تركيا” مقابل العفو عن دحلان
أكاديمي إماراتي يؤكد صحة رواية صحيفة أمريكية عن ما فعله ابناء زايد بجثته بعد وفاته.. تفاصيل صادمة.
السجن 82 عاما لمواطن كويتي بتهمة الإساءة للشيخ صباح ومحمد بن زايد.. وهذه قصته
“شاهد” نجل أشهر تاجر كوكايين في العالم يوجّه هذه الرسالة للكويتيين قبل مغادرته الكويت
عراقجي: ايران تعارض ارسال قوات يابانية الى الشرق الاوسط
ما دلالات رسائل الإمارات "الإيجابية" تجاه دمشق وكيف تراها الحكومة السورية؟؟
معارض إماراتي يفضح محمد بن زايد ويكشف ماذا صنع باتحاد الإمارات؟!
الأحدث
قطر من الحصار الى الحوار:خفايا علاقة تميم بطحنون وأسرار المفاوضات التركية الاماراتية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نرفض أي هدنة طويلة الأمد و أي مساعدة أمريكية بما فيها المستشفى الأمريكي
كان الأمر "زِفت" عندما فشلنا باغتيالهم.. شاهد تحقيق إسرائيلي يكشف سبب فشل اغتيال قادة حماس عام 2003
العدو الصهيوني: ”أبو جهاد ليس فقط شخص واحد”.. سفن وطائرات و آلاف العناصر شاركوا في اغتياله.
صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن هجوم فلوريدا: اعتقال عدد من السعوديين بعد العملية هذا ما كانوا يفعلونه بالمكان
"دماء الكفار معصومة" !! ماذا عن دماء اليمنيين؟؟..دعاة ابن سلمان يطبلون للديوان الملكي ويفتون #مجرم_فلوريدا_لايمثلنا وتويتر يوقف حسابه بعد ان تبرأت عائلته منه غصباً.
انقلب السحر على الساحر.. سلطة الانقلاب في بوليفيا تطلب مساعدة "إسرائيل" لقمع الاحتجاجات المناهضة لوجودها.
"حركة بابليون" النيابية العراقية: دولة صديقة أعلمت العراق بمخطط لإدخال مندسين في التظاهرات
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي