آل سعود لا تهمهم الفضائح بقدر المواد السياسية ..د. حمزة الحسن: النظام السعودي يعاني من تكنولوجيا الاتصالات.. استخدمها لمراقبة الشعب فانقلبت عليه واسقطت هيبته وهذا ما حدث.
آل سعود لا تهمهم الفضائح بقدر المواد السياسية ..د. حمزة الحسن:  النظام السعودي يعاني من تكنولوجيا الاتصالات.. استخدمها لمراقبة الشعب فانقلبت عليه واسقطت هيبته وهذا ما حدث.

في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر تناول المعارض السعودي د. حمزة الحسن تأثير وسائل الاتصالات على منظومة الحكم القمعية في المملكة وكيف استخدمها آل سعود في باديء الأمر لخدمة اهدافهم السياسية حتى انقلبت عليهم واسقطت هيبتهم.

واستهل د. الحسن تغريداته بهذا الخصوص قائلاً: الحكام السعوديون مهووسون بالتكنولوجيا، حبّاً فيها، وبغضا لها. شعوران ممتزجان. فالتكنولوجيا سهّلت لهم السيطرة على المواطنين، والتلصص على مكالماتهم، واستخدام الهاكرز لاختراق حواسيبهم. لكنها في الوقت نفسه، حرّرت المواطنين من التوجيه الواحدي الرسمي، وجعلت رموز آل سعود ضحيّة فضائحهم بحيث زادت تكنولوجيا الاتصالات الوعي؛ وأسقطت هيبة آل سعود وفضحتهم، بحيث لم يعودوا يتلذذون بما يفعلون كما في الماضي.

ولفت الحسن إلى ان دخول تكنولوجيا الاتصالات للمملكة لم يكن جديدا فحب التكنولوجيا قديم فابن سعود كان يهمه موضوع (البرق والبرقيات) التي صار لدينا تراث كبير بشأنها. حيث عارضها المشايخ لأنها من الجن! ابن سعود أرادها للكبس على الإنس وقمعهم!

فعبر البرقيات استطاع التواصل مع حكام المناطق، ومعرفة الأخبار التي كانت تأتيه على ظهور الجمال. السرعة التي امتلكها ابن سعود مكّنته من إخماد الثورات، وقد بدا ذلك واضحا في إخماد ثورة حامد بن رفادة من قبيلة بلي. الذي قتل وقُدّم رأسه للصبيان ليلعبون به الكرة، كما كتب خير الدين الزركلي.

التلفونات (الخطوط الأرضية) يقول الحسن انها جاءت متأخرة، وكانت مُراقبة أيضا. ثم جاءت أجهزة الفاكس، وكلّنا يتذكّر عشرات الملايين من الدولارات التي صُرفت على أجهزة مستوردة لمراقبة الفاكسات، مما لم تعمله دولة أخرى في التاريخ. ما ان بدأت المراقبة، حتى تبخّرت أهمية جهاز الفاكس، فقد ظهر الهاتف المحمول.

ظهر الجوّال/ المحمول بالتوازي مع شيوع استخدام الإنترنت والإيميل. ومرة أخرى كانت العائلة المالكة تبحث عن وسيلة لضبط ما يتسرّب منهما او عبرهما. يكفي أن نعرف بأن الجوال دخل الى اليمن (الفقيرة) قبل ان تسمح ببيعه السلطات الأمنية في الداخل. تعقد الأمر مع وجود الحواسيب المحمولة.

لا تستطيع اجهزة الأمن مراقبة كل كمبيوتر محمول في منافذ المهلكة وحدودها. حتى رجال الأمن لا يعرفون استخدام الكمبيوتر فضلا عن تفتيش ما فيه، لمنع نسخة الكترونية من كتاب. بقيت الرقابة على الكتاب المطبوع والمواد المطبوعة، اما المواد الالكترونية فتُصادر، إن كانت على ديسك أو سي دي!

وروى د. الحسن حاذثة حصلت له في مطار الظهران قائلاً: في تلك الفترة حدثت لي حادثة في مطار الظهران، فقد وجد القوم ان لديّ كتب في حقيبتي فصادروها، وقصاصات مجلات، وبحث لألماني أراد منّي إعطاء رأيٍ فيه. وسُحب جواز سفري، ولم أخرج من المطار إلا بكفيل! ثم جاءت محاكمة (تجارية) اشترك فيها مدير الجمارك، ومدير جسر البحرين، ومدير المطار والنتيجة، تمّ تغريمي ٢٥ ريالاً عن كل ورقة!

وأضاف د. الحسن: وأما البعد السياسي فقصة أخرى. يومها كان يُقال: انتهى عصر الرقابة. وهذا بالقطع غير صحيح. لم ينته ولن ينتهي. من مراقبة الفاكس الى الإيميل الى منتديات الانترنت، الى استخدام الهاكرز.. وجد آل سعود أنهم لا يمتلكون الأدوات الكافية لتحصين حكمهم!

واستشهد د. الحسن بمقولة للراحل غازي القصيبي حين قال أنه من الحمق الإشتغال والإستثمار في الرقابة.

كان القصيبي ممن عانوا الى وفاته من الرقابة على كتبه، التي كانت ممنوعة، الى أن جاءت بركات الإنترنت فقرأها المواطنون، وتجاوزوا ممنوعات آل سعود ومؤسستهم الدينية.

وأضاف: كانت هناك معاناة سعودية من تكنولوجيا الاتصالات لكنهم وبفعل ما ضخّوه من أموال، استطاعوا استعادة التوازن، الى حد السيطرة على كثير مما يُنشر في يوتيوب وتويتر والفيس بوك. لقد دفعوا الأموال الى هذه الشركات (لا أقول ذلك زعما)، وسجّلوا حضوراً كبيراً في مواجهة الخصوم واصحاب الرأي. وحذفوا من ذاكرة هذه الشركات الكبيرة كل ما لا يرغبونه!

أما عن مدينة الملك عبدالعزيز للتكنولوجيا فأوضح د. الحسن انها لم تكن قادرة على الإيفاء بما يُطلب منها من رقابة.

كان هناك ولا زالت سياسة اسمها (حجب المواقع)، وهناك دراسات غربية أثبتت ان المهلكة تأتي في مقدمة الدول في العالم التي تعتمد سياسة الحجب لافتاً إلى أن آل سعود لم يكن يشغلهم إلا المواد السياسية الضارة! وليس المواد الفاضحة!

ولكن هذه المشكلة ايضاً تم تجاوزها فمقابل الحجب، وسياسة الحجب، ومملكة الحجب، ظهرت البروكسيات لتجاوزه. كانت حرباً تكنولوجية، اصطفّ فيها آل سعود قبالة الأجيال الجديدة الباحثة عما يدور في وطنها هي. وانتصر البروكسي على الحجب. ووجد المواطنون وسائل أخرى لتجاوز مملكة الحجب، او مدينة الملك عبدالعزيز التي جرى تغيير اسمها!

بعدها جاء جوّال ابو كاميرا، فقامت قيامة السلف والخَلَف ومن ورائهم آل سعود. كانوا يصادرون جوال (ابو كاميرا) من المطارات والمنافذ الحدودية. إذ كيف يُسمح ـ من وجهة وزير القمع نايف آنئذ ـ للمواطنين بأن تتوافر لكل واحدٍ منهم كاميرا في يده يصوّر بها ما يشاء في أي مكان يتواجد فيه؟!

كيف يُسمح للمواطن ان يبعث بما يصوره من الجوال الى مَن يريد دون ان يمرّ ذلك على الرقيب الأمني؟! هذا يعني ان كل مواطن يمكن ان يصبح وزارة اعلام! كيف تعيّن الداخلية مراقبين في كل الصحف ووسائل الإعلام الأخرى لتراقب المحتويات حتى الدعائية منها وتعاقب من يكتب على الجدران وتسمح بهذا؟

وتابع الحسن: رحم الله أيام زمان! كانت مجلة المستقبل، والحوادث، وغيرهما تصلنا ممزقة، فالموضوعات التي لا يرغب بها، يتم تمزيقها قبل توزيعها. وقد تأتيك المجلة ناقصة عشر وعشرين صفحة! وكانت صور النساء ـ أي نساء ـ تغطّى بالأحبار السوداء، اللهم الا مجلة النهضة الكويتية للمساعيد وأخواتها!

كيف يسمح وزير الداخلية للمواطن أن يقرأ ـ والحال هذه ـ كل الصحف والمجلات العربية والأجنبية دون المرور على رقابته الانترنتية؟ المواطن الذي يعتقل لسنوات لأنه كتب شيئاً ما على الجدران، هل يُسمح له في هذا الفضاء أن يكون مستهلكاً لكل شيء، ومُنتجا أيضاً كالتلفزيون عبر جواله ابو كاميرا؟!

كيف لا يتميّز رجال المباحث غيظاً مما ينشره المواطنون في منتديات الإنترنت، بأسماء مجهولة او مستعارة يناقشون فيها كل شيء عن العائلة المالكة وفضائحها ومشروعية حكمها وفسادها ونفاقها باسم الاسلام؟ معدة آل سعود لا تتحمّل شيئاً كهذا حتماً. اذن.. مع جوال ابو كاميرا، كان المنع الحتمي!

أُلزم التجار بأن لا يستوردوا ابو كاميرا! وظهرت اعلانات ومواقف رسمية في الصحف المحلية بهذا الشأن. وجاء المشايخ فشرعنوا المنع بأن الجوال هذا يفضح الخصوصيات ويكشف العورات، ويفضح البيوت! استمر الحال أشهرا فقط، حين تمّ إقناع وزير الداخلية بأن العالم سيتقدم ولن يستخدم جوالا بلا كاميرا!

قيل لآل سعود بأن الشركات لن تصنع لكم جوالات، حسب مقاسكم وأعرافكم، ومخاوف أمنكم المُزيّف! الجوال بدون كاميرا في طريقه الى الإنقراض (لم ينقرض تماما ولا يستخدمه الا من يريد احتياطات أمنية). وافق آل سعود على إدخال جوّال ابو كاميرا مكرهين. تذكّر الناس هنا منع (الدش) واطلاق النار عليه!

لم يتخلص آل سعود من عقدة مراقبة شعبهم، ولن يتخلّصوا منها! مباحثهم تقول للمعتقلين: امشِ صح ولن تُعتقل! ونحن نقول لهم ولآل سعود: امشوا صحْ ولن تُفضحوا!

مهما بلغت محاولات السيطرة على الفضاء الإلكتروني، ومها دُفع من مال، فالتكنولوجيا ستخنق آل سعود في النهاية. سيطرتهم التامة مستحيلة!

كان الملك عبدالله منزعجا من تويتر.. والمفتي كان منزعجاً من (التييييييتر). والسديس ألقى خطباً عصماء ضد التويتر، ودبّج مقالات نشرها في الصحف ضد مواقع التواصل الاجتماعي. وجد آل سعود حلاً.. ادفع المال، ودرّب الهاكرز، وهدد المغرد، واعتقل المخالف، وسينتهي كل شيء. لم تنجح الخطة ولن...

نعم.. سيطروا على الهاشتاقات. آلاف من المغردين وغيرهم انسحبوا من الساحة وصمتوا بسبب القمع. عقوبات مغلظة ضد المخالف.. لكن حين جاءت قضية خاشقجي انكشف حجم سيطرة آل سعود على الإعلام بكل أصنافه. تبخّرت امبراطوريتهم الاعلامية الورقية والفضائية والإلكترونية. وفضائحهم ملأت الخافقين!

لكن لا يعني هذا أن الداشر لم ينجح مع جيوشه الذبابية وأمواله التي ينفقها للسيطرة على الفضاء الالكتروني. كلا.. اذهبوا الى اليوتيوب ستجدون عشرات الآلاف من الفيديوهات التي شاهدناها سابقاً تم حذفها. عشرات الآلاف من المواقع اليوتيوبية تمت الإطاحة بها. عشرات الآلاف من الحسابات في الفيس.. جربوا اذهبوا الى غوغل.. ابحثوا عن صور الملك فهد، او عبدالله، او فيصل، او محمد بن نايف، او غيرهم.. ستجدون القليل جدا جدا جدا. فكيف بصور الآخرين؟ كيف بالموضوعات التي تم حذفها وتنظيف غوغل منها؟ ممسحة آل سعود المالية كبيرة، لكن الله لم يمنحهم لا هم ولا غيرهم أن يحتكروا وعي البشر!

وأوضح د, الحسن أن الديكتاتور يبحث عن التكنولوجيا لاستخدامها في القمع. فيما الشعب يبحث عنها للتحرّر من الرقيب، ويستخدمها لتوسعة أفقه واطلاعه، وربما لمحاربة الديكتاتور نفسه. واضح اليوم أن تكنولوجيا المعلومات أسرع في التطور من وسائل مراقبة آل سعود وغيرهم، وهو أكثر استعصاءً على القمع مُنهكاً للقامع!

الرقابة السعودية تدخل في تفاصيل حياة الناس. بمعنى أنها رقابة صارمة على كل ما يكتب ويتداول ويتحدث بشأنه. الرقابة الصارمة لا يستطيعها إلا الله سبحانه. لو حوّلت وزارة الداخلية السعودية نصف الشعب ليعمل لديها مراقباً فإن العدد لا يكفي لمراقبة النصف الآخر! النصف المُراقِب يحتاج رقابة!

يسمع المواطنون ان عبدالعزيز كان حاذقاً، وأنه يحب العلم والمخترعات بعكس المشايخ، وغالباً ما يوردون قصة التلغراف التي رفضها المشايخ واصر هو عليها. لكن الحقيقة هي أن ابن سعود كان مهتماً بالتلغراف للسيطرة على مملكته الشاسعة، بحيث يستطيع التحرك في عصر الجِمال بأسرع مما يستطيع الخصم, فلم يكن ابن سعود سوى ديكتاتور، بل أبٌ لكل الديكتاتوريين من ابنائه. منه تعلموا استخدام المخترعات للقمع. هو من علمهم فرض الجوازات او وثائق سفر في وقت لم تقم فيه الدولة القطرية، ولم ترسم الحدود. قيّد حركة المواطنين من السفر إلا بإذن. ولم يكن متحمساً ان يتوافر الراديو الا لعلية القوم.

مثله ابناؤه قد فعلوا. كانوا يخشون جهاز الإستنساخ (الفوتوكبي) الذي لا يمكن ان تشتريه حتى لغرض تجاري إلا بإذن الداخلية. حتى الطباعة القديمة (الإستنسل) كانت ممنوعة الى عام ١٩٨٠، في الحقيقة انقرضت وهي لاتزال على القائمة الممنوعة، كي لا يستطيع المعارضون طباعة الممنوعات من منشورات!

آل سعود أكثر من استثمر في التشويش على محطات راديو وتلفزة الآخرين، والآن على القنوات الفضائية، بما فيها فضائيات المعارضة. وحدهم آل سعود من شكا وتألم علناً من تويتر والفيس بوك والإنترنت عموماً، كما هو حال الملك عبدالله الذي قال بأن: من اكتشف النت تورّط به!

عاد آل سعود الى هواية المنع، بغباء منقطع النظير. طلبوا من شركات الهاتف ان تتجسس لحسابهم (سكايب والفايبر وغيرها)، طلبوا ايضاً كشف خصوصيات الواتساب. الجميع رفض، وبدأ حجب الفايبر، وغيره تباعا. مرة يحجبون ومرة يعيدون بحثا عن وسائل. لماذا هذا الخوف من المعلومة والرأي في مملكة الحريات؟

الحكومة الأمنية المسعودة تعلم علم اليقين بأن الرقابة فاشلة، وأن كل ما سيحدث هو: ان يتحول المواطن الى تطبيقات أخرى، تجعله يتكلم بأمن، ويكتب ويعلق ويراسل بعيداً عن أعين آل سعود ومخابراتهم. التكنولوجيا تخنق آل سعود. تفضحهم هم ومشائخهم وذبابهم. التكنولوجيا تُخرج لسان من لا لسان له.

التكنولوجيا تحرّر المواطن وتفتح عينه وعقله. التكنولوجيا تحرّض وتجمع وتُنزل الى الشارع معترضين على آل سعود. التكنولوجيا تتحدّى نظام آل سعود. تستطيع منع الاحزاب السياسية من التشكل، وكذلك المجتمع المدين. لكن التكنولوجيا تصنع لك حزبا وجماعة في العالم الحقيقي لا الإفتراضي.

 

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

السبت 16 تشرين الثاني , 2019 06:12
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
"دماء الكفار معصومة" !! ماذا عن دماء اليمنيين؟؟..دعاة ابن سلمان يطبلون للديوان الملكي ويفتون #مجرم_فلوريدا_لايمثلنا وتويتر يوقف حسابه بعد ان تبرأت عائلته منه غصباً.
"الطبخة نضجت".. تقرير سري رُفع لـ”ابن سلمان” يطمئنه باستعداد الشارع السعودي استقبال بشرى التطبيع مع العدو الصهيوني!
لأول مرة منذ الحرب الإرهابية الدولية على سوريا.. وفد تابع للحكومة السورية يزور السعودية
فتح باباً جديداً للإبتزاز الأمريكي.. السعودي منفذ هجوم فلوريدا وصف أمريكا بأمة الشر.. أليست كذلك؟؟
ضحايا العدوان السعودي على اليمن بمئات الآلاف والجبير يعزي "المعزّب" الأمريكي بثلاثة!!
غضب و خوف في كل مكان.. تغييرات ابن سلمان تكشف التصدع في المجتمع السعودي.
أسرة السعودي منفذ هجوم فلوريدا تتبرأ من فعلته
عزوف كبير للمستثمرين الأجانب عن طرح أرامكو
حلبة ملاكمة بقصر أمير سعودي.. هذه قصتها
بسبب السياسات الفاشلة.. توقف مصانع سعودية عن إنتاج العصائر بعد الضريبة على المُحلاة
الأحدث
صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن هجوم فلوريدا: اعتقال عدد من السعوديين بعد العملية هذا ما كانوا يفعلونه بالمكان
"دماء الكفار معصومة" !! ماذا عن دماء اليمنيين؟؟..دعاة ابن سلمان يطبلون للديوان الملكي ويفتون #مجرم_فلوريدا_لايمثلنا وتويتر يوقف حسابه بعد ان تبرأت عائلته منه غصباً.
انقلب السحر على الساحر.. سلطة الانقلاب في بوليفيا تطلب مساعدة "إسرائيل" لقمع الاحتجاجات المناهضة لوجودها.
"حركة بابليون" النيابية العراقية: دولة صديقة أعلمت العراق بمخطط لإدخال مندسين في التظاهرات
"الطبخة نضجت".. تقرير سري رُفع لـ”ابن سلمان” يطمئنه باستعداد الشارع السعودي استقبال بشرى التطبيع مع العدو الصهيوني!
استهداف مقر إقامة الصدر في النجف بطائرة مسيّرة ومسلّحون يعتدون على المتظاهرين
لأول مرة منذ الحرب الإرهابية الدولية على سوريا.. وفد تابع للحكومة السورية يزور السعودية
فتح باباً جديداً للإبتزاز الأمريكي.. السعودي منفذ هجوم فلوريدا وصف أمريكا بأمة الشر.. أليست كذلك؟؟
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي