مطالبات يمنية بقصف الرياض و أبوظبي و دبي و جدّة.. تحالف العدوان الأرعن يرد على اعلان وقف القصف من قِبل حكومة صنعاء ب 66 غارة منذ امس السبت.
مطالبات يمنية بقصف الرياض و أبوظبي و دبي و جدّة.. تحالف العدوان الأرعن يرد على اعلان وقف القصف من قِبل حكومة صنعاء ب 66 غارة منذ امس السبت.

رداً على مبادرة الهدنة ووقف قصف المنشأات والمطارات زالمرافق السعودية التي اعلنها الرئيس اليمني مهدي المشاط أزل أمس الجمعة, يستمر النظام السعودي في غيّه و عدوانه بقصف اليمن في تصرف واضح على رفض المبادرة اليمنية.

و أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، استمرار اعتداءات طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، على محافظات الجمهورية.

وقال سريع في تغريدة على حسابه في فيسبوك أن حصيلة اعتداء طيران العدوان في عدد من المحافظات، بلغت أكثر من 27 غارة جوية في الساعات الـ 12الماضية.

وأفاد العميد سريع، بأن الغارات استهدفت أبراج الاتصالات في محافظة عمران، ومنازل ومزارع المواطنين في محافظتي صعدة وحجة.

وطالب متابعوا العميد سريع الجيش اليمني بقصف الرياض و جدة و أبوظبي و دبي دون خطوط حمر كرد حاسم على اعتداءات تحالف العدوان على اليمن كونه لا يستمع للنصيحة.

و كان تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي قد صعّد امس السبت، من غاراته العدوانية، مستهدفاً بأكثر من 39 غارة، البنية التحتية والأحياء السكنية في عدد من المحافظات، متجاهلة مبادرة السلام التي أعلنها رئيس المجلس السياسي الأعلى أول امس الجمعة، بوقف الهجمات على الاراضي السعودية.

وأكد مصدر أمني أن الطيران السعودي شن 13 غارة في جبهة نجران و 6 غارات على مديرية حرض بمحافظة حجة و 3 غارات على مديرية صرواح بمأرب و 3 غارات على مديرية الصفراء بمحافظة صعدة و 3 غارات على محافظة عمران، بالإضافة لشن غارة جوية واحدة على البقع بصعدة.

وأضاف المصدر أن طيران الإمارات شن 4 غارات جوية على مديرية سحار بصعدة وغارتين على جبهة نجران وغارتين على مديرية حرض بمحافظة حجة وغارة على محافظة عمران وغارة أخرى على البقع بصعدة.

وتأتي غارات العدوان بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، عن مبادرة سلام جديدة، بوقف الهجمات الصاروخية والجوية لسلاح الجو المسير على الأراضي السعودية.

واكد الرئيس المشاط، ان القوات اليمنية تحتفظ بحق الرد في حال عدم استجابة السعودية ووقف عدوانها، وهي الخطوة التي تضع الكرة في متناول الرياض التي تبدو الطرف الأضعف بعد الهجمات الاخيرة على أرامكو وتأثر خط إنتاجها النفطي، ما يؤكد ان مبادرة الطرف اليمني جاءت هذه المرة من موقف قوة لا ضعف، وما يدلل على رغبة القوى في صنعاء بالانحياز لخيارات السلام.

وأعتبر مراقبون، استمرار الغارات الجوية للطيران السعودي والإماراتي على الأراضي اليمنية، تأكيداً على رفض السعودية للمبادرة التي أطلقها الرئيس المشاط، مساء أول أمس الجمعة، والتي أعلن فيها وقف الهجمات الصاروخية والجوية على الأراضي السعودية.

ويؤكد المراقبون، أن عدم رد النظام السعودي على مبادرة السلام، واستمرار الغارات الجوية على الاراضي اليمنية، يعطي القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير للجيش واللجان الشعبية، الحق الكامل في توجيه ضربات موجعة في عمق الأراضي السعودي والإماراتية، وهو ما أكد عليه الرئيس المشاط، في احتفاظ القوات اليمنية بحق الرد في حال عدم الاستجابة للمبادرة.

ويرى المراقبون، أن مبادرة السلام الاحادية الجانب، تكشف للعالم الطرف المعرقل لكل جهود التسوية ومجمل الاتفاقات الموقعة، خاصة وان القيادة السياسية والثورية في صنعاء، سبق وأن أعلنت تهدئات ومبادرات مماثلة قوبلت بتعنت السعودية وتحالفها.

 

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي

الأحد 22 أيلول , 2019 08:27
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي