الهدف المقبل رأس تنورة وبقيق بعد الإنتهاء من الإصلاحات.. تفادي الرياض الاعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها أوقعها وواشنطن في مشكلة أكبر.. كيف ذلك؟
الهدف المقبل رأس تنورة وبقيق بعد الإنتهاء من الإصلاحات.. تفادي الرياض الاعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها أوقعها وواشنطن في مشكلة أكبر.. كيف ذلك؟

قال الناشط السياسي والمختص في الشؤون السياسية السعودية د. حمزة الحسن أن تفادي الرياض الاعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها أوقعها في مشكلة أكبر.

وفي سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر قال الحسن أن امريكا والسعودية مشغولتان بالاستعداد لمواجهة تكرار قصف بقيق اكثر من معرفة مصدر الهجوم بالمسيرات ومعاقبته كما يزعمون. (معاقبة ايران) عسكريا بعد اتهامها غير وارد. معاقبتها بأنها ليست مصدر الإطلاق، وانما (تقف خلفه) يمنع مواجهة عسكرية غير مرغوبة! المشكلة هي: كل الاتهامات سياسية!

واضاف: ما عاد العالم يصدق الاتهامات الامريكية المفبركه غالبا، بعد تجارب مريرة أشهرها في العراق.

اي قرار او موقف يصدر من واشنطن اليوم، سيكون مبنيا على حسابات سياسية أمريكية سعودية، وليس بناء على وقائع وحقائق، حتى لو اعترفت واشنطن ان اليمن هو مصدر إطلاق المسيرات، رغم ان ذلك غير متوقع.

و اضاف الحسن ان كل إدارة واشنطن والمسؤولون السعوديون لا يريدون مناقشة احتمال، مجرد احتمال، ان قصف بقيق جاء من اليمن، وقفزوا الى ربط ايران (المباشر) بها دون أدلة.

وتابع الحسن أن حجة البنتاغون كما اعلن امس هي ان الحوثي لم يظهر هكذا قدرات في أوقات سابقة! يعني صار عندهم قفزة في الاداء والتصويب فرجحوا ايران!

وذكّر د. الحسن أن انتوني كوردسمان، وهومن ألمع الخبراء العسكريين الأمريكيين، لم يندهش من أداء الحوثي! ورجح انهم هم لا غيرهم من قام بضربة بقيق. إلا أن واشنطن ارادت استثمار الضربة لصالح صراعها مع ايران، وكذلك فعلت الرياض.

فالرياض بحسب د. الحسن تعرف أن الضربة يمنية و لكنها تتفادى الاعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها و هذا أوقعهما -السعودية و أمريكا- في مشكلة أكبر!

وقال د. الحسن أن المشكلة التي تواجه الرياض وواشنطن الآن هي اذا كانت ايران وراء ضربة بقيق بشكل مباشر كما ادعت الإدارتان السعودية والأمريكية فهذا يتطلب ردا عسكريا من احدهما او كليهما.

إلا ان الإدارتين السعوديو والأمريكية ليس لديهما اي تصور لنتائج المواجهة العسكرية، التي تتطلب ابتداء تثبيت التهمة بالأدلة واقناع العالم بها، وهو صعب، فكل ما هو موجود حتى الان تخمينات، وهناك حس تشكيكي ان واشنطن تعتمد الفبركة!

وأضاف د. الحسن: الان حالة واشنطن والرياض عويصة. العمل جار على تأليف سيناريو يدين ايران (بنحو ما) دون ان يتطلب الامر ردا عسكريا! هذا يعيدهم الى اتهام (أذرع ايران) بزعمهم. وفي هذه الحالة فهم سيتهمون اما الحشد الشعبي، وأما أنصار الله! هذا يعني العودة الى المربع الاول ونسف مقولة ان الحوثي لا يستطيع!

المثير في الأمر ان احد الحسابات المتابِعة لـ د.حمزة الحسن و يُدعى "Abuyemen60" قال أن الهدف القادم بإذن الله رأس تنورة أما بقيق فبعد الانتهاء من الاصلاحات.

وأضاف: بني سعود محتجزين أكثر من 13 سفينة وقود في عرض البحر، ولا توجد في صنعاء قطرة بنزين واحدة ستتوقف المستشفيات وكل وسائل الحياة من اليوم يجب أن تكون المعاناة واحدة نحن وهم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة ضد البنك المركزي الإيراني والصندوق السيادي لطهران بدعوى "تمويل الإرهاب"، واصفا هذه العقوبات بأنها "العقوبات الأقسى على الإطلاق ضد دولة ما".

وفي ذات السياق، وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون، توقع ترامب نجاح العقوبات، مؤكدا في الوقت ذاته بأن "الخيار العسكري سينجح لكن لا ينبغي الاضطرار لاستخدامه"، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وقال ترامب في تصريح للصحفيين بالمكتب البيضاوي "لقد فرضنا للتو عقوبات على المصرف الوطني الإيراني" مضيفا "الأمر يتعلق بنظامهم المصرفي المركزي وهي عقوبات في أعلى مستوى".

كما صرح وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشين، والذي كان بجانبه، بأن الأمر يتعلق باستهداف "آخر مصدر دخل للبنك المركزي الإيراني والصندوق الوطني للتنمية، أي صندوقهم السيادي الذي سيُقطع بذلك عن نظامنا البنكي".

وأضاف: "هذا يعني أنه لن تعود هناك أموال تذهب إلى الحرس الثوري" الإيراني "لتمويل الإرهاب".

وتأتي هذه العقوبات ردا على الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في السعودية، الأسبوع الماضي، حيث حَمّلت كل من واشنطن والرياض المسؤولية عن تنفيذها لطهران، فيما نفت الأخيرة علاقتها بالهجمات.

بالأمس عُقدت حلقة حوارية على قناة المستقلة في لندن شارك فيها الاستاذ البخيتي من صنعاء وماقاله قمة العقل والإيمان, قال عندما بدأ: "الدول الخليجيه مجتمعة عدا سلطنة عمان قلنا لهم انتم اخواننا لانشكل عليكم اي نهديد ولاخطورة نحن إخوان وجيران ومسلمون أخوة فيما هم يردون انتم تهددون امننا وتشكلون خطورة علينا وأنتم لستم أخوة لنا ونحن نحارب ايران في اليمن وعندما تطورت الحرب واصبحنا نرد بعد تحذير كثير وعندما جاء الرد بقوة الآن صارو يقولون لنا لستم من تصربوننا وأنتم لاتشكلون خطورة وأنتم لاتملكون الوسائل لتقصفوا ارامكو وإنما من ضرب هي إيران قلنا لهم طيب اذن نحن نقول نحن من قصفنا ارامكو وأنتم تقولون لستم من قصف وإنما إيران, اذاً اذهبوا حاربوا ايران واتركونا وشاننا اذا كنتم من الاول تقولون تحاربوا ايران في اليمن هاهي الفرصة امامكم لتردوا عليها مباشرة مادمتم تقولون ان القصف قادم من إيران".

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

الجمعة 20 أيلول , 2019 11:05
تابعنا على
أخبار ذات صلة
“يأخذها الى الفندق ويفعل ما يريد”.. غضب بالسعودية من شاب يُجاهر بالمعصية مع صديقته تطبيقاً لرؤية “ابن سلمان”!.. هل كان مجتمعنا السعودي محافظاً حقاً ام انه كان يداري الفساد تحت عباءة الدين؟؟.
ترك الإجتماع و خرج يعتريه الغضب الشديد..هذا ما حصل مع رئيس أرامكو "ياسر الرميان" في اجتماعه مع المصرفيين وحطم طموحات "ابن سلمان".
مفتي المملكة يدخل على خط الاكتتاب في أرامكو بعد فشل هيئة كبار العلماء في إقناع السعوديين بشراء أسهم فيها عبر فتاوى الإباحة
غياب الهيئة فضح فساد المجتمع.. “شاهد” انقلبت الصورة في السعودية كما يريد ابن سلمان لغاية في نفسه.. فتاة تتحرّش بشاب في الشارع !
د.مضاوي الرشيد أول من ألمح الى اختفائها.. تقرير ألماني يوثق اعتقال ابن سلمان لإبنة عمه الأكبر الأميرة بسمة بنت الملك سعود.. ويتساءل عن مصيرها.
منظومات الدفاع فشلت بجدارة.. السعودية العظمى تستنجد بأمريكا وبريطانيا وفرنسا لمواجهة خطر الطيران المسير
رؤية ابن سلمان “الفريدة من نوعها” تخطت الحدود.. مخرجة سعودية تشارك في مهرجان سينما المرأة الإسرائيلي لشحذ همم السعوديين
ما حذر منه العقلاء وخافوا الوصول له بعد 10 سنوات وصلت إليه السعودية في 10 أشهر بفضل ملك الترفيه والوناسة تركي آل الشيخ..
"عنزة تعزّك ولا اكتتاب يذلك".. اكتتاب أرامكو يفجر جدلا بين المغردين السعوديين
ملابسات وفاة الشيخ فهد القاضي في محبسه..القضاء السعودي مسرحية والحكم النهائي كان لـ "ابن سلمان".
الأحدث
“يأخذها الى الفندق ويفعل ما يريد”.. غضب بالسعودية من شاب يُجاهر بالمعصية مع صديقته تطبيقاً لرؤية “ابن سلمان”!.. هل كان مجتمعنا السعودي محافظاً حقاً ام انه كان يداري الفساد تحت عباءة الدين؟؟.
يبدو أن مزيدا من “الرز” قد وصله من ابن سلمان.. ترامب يتخذ قرارا عاجلا بحق السعودية ويبلغ به الكونجرس
الكاجو لذيذ لكنه يتطلب ثمنًا إنسانيًا.. هناك انسان يعاني من كل حبة مكسرات نأكلها.. تقرير صادم.
مدمرة كورية في طريقها إلى الحديدة.. نائب وزير الخارجية اليمني "حسين العزي" يعلن الإفراج عن السفن الكورية المحتجزة:"قوات البحرية وخفر السواحل سجلت الإنتصار لمدنيتنا وأخلاقنا اليمنية".
عدوان اسرائيلي جديد على دمشق وريفها والدفاعات الجوية السورية تتصدى.
سعودي متصهين يدعو لشراكة سياسية وتجارية خليجية مع "إسرائيل" والدوحة تستضيف وفداً طبياً اسرائيلياً وناشطة سياسية صهيونية..
فورين بوليسي: ترامب لا يدخر جهداً للقضاء على آمال الفلسطينيين
النائب اللبناني حسن فضل الله: لا أحد في إمكانه التهرب من مسؤولياته.. الإصلاحات تحتاج حكومة والاستقالة عطّلت الإصلاحات ولهذا السبب لم ينزل حزب الله إلى الشارع.
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي